إسرائيل تأسست على ثقافة الجريمة
آخر تحديث: 2007/3/9 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مجلس النواب الأميركي يتبنى قرارا بفرض عقوبات على روسيا وإيران وكوريا الشمالية
آخر تحديث: 2007/3/9 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/20 هـ

إسرائيل تأسست على ثقافة الجريمة

تناولت الصحف الخليجية الصادرة اليوم الجمعة مواضيع ساخنة عدة، متنقلة بين ما سمته ثقافة الجريمة التي تقوم عليها إسرائيل، ومؤتمر بغداد مسبوقا بتصريحات بتراوس، واحتفالات يوم المرأة.

"
إذا كانت المقاييس واحدة فعلى إسرائيل أن تنسى الهولوكوست لأنه جزء من الماضي بحسب مقاييسها هي وليست المقاييس العربية
"
الوطن السعودية
إسرائيل وثقافة الجريمة
استغربت صحيفة الوطن السعودية أن تلجأ السلطات الإسرائيلية عند تبريرها لتهمة قتل 250 أسيرا مصريا الموجهة إلى وزير البنى التحتية بنيامين بن إليعازر، إلى الادعاء بأن الذين قتلوا لم يكونوا مصريين بل فلسطينيين، كأن هذا يبرر قتلهم لأنهم ربما لم يكونوا بشرا في نظر المجرمين.

وعادت الصحيفة إلى التاريخ لتستنتج أن هذه الحادثة ليست إلا حلقة في سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية قبل قيام إسرائيل وبعده، مستنتجة أن هذا الكيان قائم على ثقافة الجريمة التي ترى أن قتل غير اليهود أمر مقبول -بل وربما مطلوب- في سبيل تحقيق أحلام وآمال "شعب الله المختار".

وأشارت إلى أن على إسرائيل أن تعي جيدا أن المقاييس التي تطالب بتطبيقها عندما تلاحق كل من شارك في الهولوكوست يجب أن تكون مقاييس ثابتة، بمعنى أن المجرم يجب أن يدفع الثمن، كما أن على المجتمع الدولي أن يرفع صوته ليطالب إسرائيل باحترام القوانين الدولية وتقديم مجرمي الحرب -الذين يعدون بالعشرات في إسرائيل- إلى محاكم دولية لينالوا جزاءهم العادل.

وعادت الوطن لتقول إنه مهما كانت جنسية القتلى الذين سقطوا على يد المجرمين في سيناء فإنهم في النهاية عرب وبشر وكانت الاتفاقيات الدولية تحميهم لكونهم أسرى حرب.

واستهجنت في الختام أن يعترض معترض على قيام منظمة عالمية سلمية تدعو إلى إقامة نصب لشهداء دير ياسين، معتبرا إياها منظمة "معادية للسامية". كما استهجنت أن تشن إسرائيل حروباً من أجل أسير في فلسطين وأسير في لبنان يذهب ضحيتها الآلاف، في حين يراد للعرب أن يعتبروا مقتل أسرى الحرب في سيناء "شيئاً من الماضي" عليهم أن يتجاوزوه.

وانتهت إلى أن المقاييس إذا كانت واحدة فعلى إسرائيل أن تنسى الهولوكوست أيضاً، لأنه جزء من الماضي بحسب مقاييسها هي وليست المقاييس العربية.

ولو تحت الفصل السابع
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن المساعي السعودية الضاغطة لإحداث اختراق إيجابي في جدار الأزمة المتمادية في لبنان أفضت إلى انعقاد لقاء بين رئيس البرلمان نبيه بري الشريك في المعارضة، وزعيم الغالبية البرلمانية النائب سعد الحريري، في محاولة للتفاهم على صيغة للحل على قاعدة "لا غالب ولا مغلوب".

وأشارت الصحيفة إلى أن الحريري قال بعد زيارته المفاجئة للبطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير التي جاءت بعد تحذير مجلس المطارنة الموارنة من مغبة إقرار المحكمة الدولية تحت الفصل السابع: إنه ليس ممن يريدون أن تذهب المحكمة إلى الفصل السابع، كما أن البطريرك قال إن هذا الأمر ليس لمصلحة اللبنانيين ولكن هناك مجموعة تحاول أن تقف في وجه العدالة.

وأضاف أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة عندما قرروا قيام المحكمة لم يكن ذلك لهدف سياسي بل لأنهم تريدون العدالة وإحقاق الحق، معلقا بأنه "إذا كان بعض الأحزاب والقوى تحاول أن تعرقل المحكمة نتيجة تعليمات خارجية، فإن المحكمة ستنشأ حتى لو وصل ذلك إلى الفصل السابع".

"
الإعلان الذي جاء على لسان القائد الأميركي يبرز بقدر ما كان متأخرا مستوى التخبط في التعامل مع الوضع
"
الخليج الإماراتية
ما قبل مؤتمر بغداد
تحت هذا العنوان قالت افتتاحية الخليج الإماراتية إن قول قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق ديفد بتراوس أن لا حل عسكريا في هذا البلد المحتل، يعني أنه ليس هناك نصر وفق المفهوم الذي يراود مخيلة الرئيس الأميركي جورج بوش.

وأضافت أن هذا الإقرار يلتقي مع ما سبقه في تقرير بيكر هاملتون وغيره، مفسرة ذلك بأنه يعني وجوب البحث عن حلول أخرى حوارية وسياسية ضرورية لتوفير أمرين.

وفي نفس الموضوع قالت صحيفة الشرق القطرية إن وجه الغرابة في إعلان بتراوس هو توقيته وكأنه من خفايا الأمور التي استعصت على أهل الحكمة والدهاء في البيت الأبيض، ليتم اكتشافه من قبل قائد عسكري بعد أربع سنوات من الاحتلال.

ورأت الصحيفة أن الإعلان الذي جاء على لسان القائد الأميركي يبرز بقدر ما كان متأخرا مستوى التخبط في التعامل مع الوضع، فكان الأفضل أن تعلن الحكومة العراقية لا الجيش الأميركي أن الحل العسكري لا يمثل الحل الوحيد.

مؤتمر بغداد
وفي تعليق لها على مؤتمر بغداد قالت صحيفة الوطن القطرية إن المؤتمر الدولي الإقليمي حول العراق الذي يبدأ غدا السبت لن ينتهي إلى حد أدنى من النجاح، إذا كان الهدف الرئيسي للوفد الأميركي المشارك هو إثارة اتهامات عدائية ضد دول أخرى مشاركة.

ونبهت الصحيفة إلى إعلان أحد المسؤولين الأميركيين في وقت سابق أن الولايات المتحدة تعتزم استغلال فرصة المؤتمر لتحميل سوريا وإيران "مسؤولية غير مباشرة" عن الفوضى الأمنية الدموية في العراق، متهما سوريا بأنها تسمح لعناصر جهادية بعبور حدودها إلى العراق، ومتهما إيران بتدريب المليشيات الشيعية.

وخلصت الوطن إلى أن هذه الروح ليست مشجعة لأنها ستحول المؤتمر إلى تراشق بالتهم ينتهي به إلى الفشل التام، مؤكدة أن المطلوب منه التوصل إلى إجراءات لكيفية إعادة الاستقرار الأمني إلى العراق، وهو ما لن يتحقق إذا كان الهاجس الأعظم للولايات المتحدة إلقاء مسؤولية الفوضى الأمنية على أطراف أخرى.

يصنعون مآسيها ويحتفلون بيومها

"
الذين يصنعون مآسي المرأة بقتل أطفالها كل يوم وتنغيص حياتها كل لحظة وهدم مسكنها دونما اكتراث بصرخاتها، هم الذين يلحون في إحياء يوم لها
"
الوطن العمانية
تحت هذا العنوان عالج رأي الوطن العمانية موضوع الاحتفال بيوم المرأة، متسائلا هل هي بحاجة إلى مجرد يوم للاحتفال بها، ومستنتجا أن تخصيص يوم واحد للاحتفال بهذا النصف الرائع من المجتمع ربما يكون انتقاصا لحقوق المرأة وليس إضافة لها.

ورأت الصحيفة أن الذين يصنعون مآسي المرأة بقتل أطفالها في كل يوم وتنغيص حياتها في كل لحظة وهدم مسكنها دونما اكتراث بصرخاتها، هم الذين يلحون في إحياء يوم لها لأنهم يؤذونها في كل يوم ويتحدثون في يوم واحد عن حقوقها.

وتساءلت: هل فكر الذين يحدثوننا عن حقوق المرأة في ملايين الأيامى والثكالى والأرامل المفجوعات في ذويهن بالعراق وفلسطين وأفغانستان والسودان والصومال؟

وقالت الوطن إن المرأة العربية والمسلمة لا تعاني بسبب قوميتها أو عقيدتها، بل تعاني لأنها تصنف ضمن معسكر الأعداء في ظل مناخ صراع الحضارات الذي يتخذه مفكرو الغرب وسياسيوه ستارا للنهب وتغييب الحقوق.

المصدر : الصحافة الخليجية
كلمات مفتاحية: