جدل بشأن التصويت الإلكتروني بالانتخابات الرئاسية الفرنسية
آخر تحديث: 2007/3/31 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/31 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/13 هـ

جدل بشأن التصويت الإلكتروني بالانتخابات الرئاسية الفرنسية

سيغولين رويال مرشحة الحزب الاشتراكي الفرنسي لانتخابات الرئاسة 2007 (الفرنسية-أرشيف)
قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن الحزب الاشتراكي الفرنسي طالب وزارة الداخلية بحظر التصويت الإلكتروني في استحقاقات 2007 بسبب "المخاطر الحقيقية للتزوير والأخطاء المحتملة على نطاق واسع".

لكنها نقلت عن وزارة الداخلية الفرنسية دفاعها عن أجهزة التصويت الآلي, التي قالت إنها مرخصة من طرف المشرع منذ 1969 وأنها لم تمثل مشكلة قط.

أما الحزب الاشتراكي فأكد أن 1.4 مليون ناخب فرنسي سيستخدمون هذه الأجهزة للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الشهر القادم, مشيرا إلى أن اثنين من أنواع الأجهزة المرخصة من طرف الوزارة موضع احتجاج كبير من الدول التي استخدمت فيها.

نيكولا ساركوزي مرشح يمين الوسط (الفرنسية-أرشيف) 
مزايا التصويت الآلي
أما وزارة الداخلية فردت بقولها إن هذه الطريقة متبعة في الانتخابات الفرنسية منذ العام 2006, ولم تتلق الوزارة أي شكوى من أي شخص شارك في الانتخابات ولا أي جهة أشرفت عليها تتعلق بتعرض أي جهاز منها لعطب أو إعطائه لنتائج مريبة.

ويوجد بجهاز التصويت الآلي أزرار يمثل كل منها أحد المرشحين للرئاسة إضافة إلى زر "تصويت محايد", مما يعني أن على من يريد الإدلاء بصوته أن يختار مرشحه المفضل ثم يؤكد خياره بالنقر على زر "نعم".

وذكرت لوموند أن من أهم ميزات هذه الماكينات أنها تسهل للمعاقين الإدلاء بأصواتهم, لأنه يوجد بها نظام ناطق وآخر يعمل باللمس, كما أنها تساعد في اقتصاد الأوراق وفي سرعة فرز الأصوات.



لكن لوموند لاحظت أن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها نظام التصويت الآلي في الانتخابات الرئاسية في فرنسا رغم أنه قد استخدم في الاقتراعات الأخرى كالانتخابات البلدية والتشريعية.

المصدر : لوموند