النفوذ الإيراني يدفع الرياض للبحث عن مكانة جديدة
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/8 هـ

النفوذ الإيراني يدفع الرياض للبحث عن مكانة جديدة

القمة العربية بالرياض وتحذير بلير لإيران وتعيين سورو رئيسا للوزراء في ساحل العاج, مثلت بعض أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الاثنين, فأرجعت إحداها سبب تنشيط السعودية لدبلوماسيتها إلى تخوفها من أن النفوذ الإيراني المتزايد يضر بمصالحها الحيوية.

"
الرياض تلعب الآن دورا مركزيا بأكثر الملفات سخونة في الوقت الحاضر من صراع عربي إسرائيلي وأزمة بلبنان وحرب بالعراق وطموحات نووية إيرانية
"
ليبراسيون
الراعي الإقليمي
قالت ليبراسيون الفرنسية إن القمة العربية التي تفتتح اليوم في الرياض ستمثل تتويجا للمكانة الجديدة للمملكة السعودية.

واعتبرت أنه من الواضح أن الرياض قررت الاضطلاع بمسؤولياتها كـ "راع إقليمي" مبررة ذلك بكونها تلعب الآن دورا مركزيا بأكثر الملفات سخونة في الوقت الحاضر: من صراع عربي إسرائيلي وأزمة بلبنان وحرب بالعراق وطموحات نووية إيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات السعودية الإيرانية المبنية على الحذر والتنافس, تتقاطع في كل الملفات المذكورة.

وأضافت أن قرار السعودية العلني بالتدخل في كل هذه الملفات ينم عن توصلها إلى اقتناع مفاده أن التهديد الإيراني يضر بمصالحها الحيوية.

وأرجعت ليبراسيون كذلك تنامي الدور السعودي إلى تراجع الدور المصري "المتعثر" بسبب استمرار نظام الرئيس حسني مبارك دون انقطاع.

وفي الإطار ذاته نقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين السعوديين قولهم إن حكومتهم حثت واشنطن على التدخل لدى الحكومة العراقية كي تكبح جماح المليشيات الشيعية, مهددة بالتدخل لصالح الأقلية العراقية السنية إن استمرت الأمور على ما هي عليه.

إيران وبلير

"
المباحثات مستمرة بين بريطانيا وإيران بشأن البحارة من خلال القنوات الدبلوماسية, وعلى الإيرانيين أن يطلقوا سراحهم وإلا فإن ذلك يعني بداية مرحلة جديدة
"
بلير
تحت عنوان "بلير يهدد إيران في قضية البحارة البريطانيين المعتقلين" قالت لوموند إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير صعد من لهجته تجاه إيران أمس، عندما تطرق لقضية 15 بحارا بريطانيا تحتجزهم طهران منذ أيام.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الحكومة البريطانية قوله -في برنامج تلفزيوني- إن المباحثات مستمرة بين بلاده وبين إيران من خلال القنوات الدبلوماسية.

وأشار بلير إلى أن هدف تلك المباحثات هو جعل الإيرانيين يدركون أن عليهم إطلاق سراح المحتجزين, مضيفا أن فشلهم في ذلك يعني "بداية مرحلة جديدة".

وذكرت لوموند أن وزيرة الخارجية البريطانية تعتزم تقديم المعلومات التي بحوزتها عن هذا الموضوع إلى البرلمان, مؤكدة أن مباحثاتها الهاتفية مع نظيرها الإيراني باءت بالفشل.

الأمل العاجي
أوضحت لوفيغارو أن قوات المتمردين توصلت إلى اتفاق مع أنصار الرئيس العاجي، يقضي بتعيين زعيم المتمردين غيوم سورو رئيسا للحكومة مكلفا بتطبيق اتفاق السلام الذي تم بين الفرقاء بهذا البلد.

وذكرت أن الطرفين توصلا إلى اتفاق برعاية وزير الأمن في بوركينا فاسو جبريل با سولي، يمنح الحكومة الثقة في تطبيق اتفاقية السلام بين الطرفين.

ونقلت الصحيفة عن سورو قوله إنه مستعد لتولي هذه المسؤولية, قائلا "تعييني رئيسا للوزراء ليس أمرا غريبا ولست خائفا من تولي ذلك المنصب".

المصدر : الصحافة الفرنسية