هل يتحول حق العودة إلى موضوع للمساومة؟
آخر تحديث: 2007/3/13 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/13 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/24 هـ

هل يتحول حق العودة إلى موضوع للمساومة؟

حق العودة للفلسطينيين والخشية من أن يتحول إلى موضوع للمساومة، والمصالحة الوطنية في أفغانستان، هي أبرز اهتمامات الصحف الخليجية الصادرة اليوم الثلاثاء، وقد تابع بعضها قضايا محلية ودولية كذلك.

"
التفريط في حق العودة إن سمح به العرب، بعد كل الذي قدموه من تنازلات، فإن ذلك يعني أن لا شيء إلا ويمكن التفريط فيه
"
الخليج الإماراتية
الدور على حق العودة
في افتتاحيتها قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن القرار الدولي الذي ينص بلا أي لبس على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم لا يزال رغم مرور 59 عاما على صدوره حبرا على ورق.

وقالت إنه لم يكن هناك منذ 1948 حتى 2007 أي تحرك جدي من العرب ولا ممن يدعون أنهم رعاة السلام أو رعاة التسوية من أجل تطبيق هذا القرار، رغم الضغوط والحصار والعقوبات والغزو والاحتلال التي تمت لفرض تنفيذ قرارات دولية أخرى.

ورأت الصحيفة أن حق العودة هو عنوان المساومات الراهنة بين العرب وإسرائيل، منبهة إلى أنه بالتنازلات ضاعت أراضي 48 وبها تكاد تضيع أراضي 1967 وبها أيضا أعطي الوقت كل الوقت لتهويد القدس وضياعها.

ورأت أن التفريط في حق العودة إن سمح به العرب، بعد كل الذي قدموه من تنازلات، فإن ذلك يعني أن لا شيء إلا ويمكن التفريط فيه، خصوصا بعد حفلات الهرولة والتطبيع التي لا ترى الصحيفة لها نهاية.

وطالبت الخليج أهل الحل والربط من العرب أن يتحركوا في جميع الاتجاهات، ما دام من المستطاع فرض تنفيذ قرار دولي في كل مكان من العالم ولا سيما في المنطقة العربية، من أجل إقناع تلك الدول ولو مرة واحدة بخدمة إحدى القضايا العربية.

المصالحة الوطنية الأفغانية
رأت صحيفة الوطن السعودية أن إعلان الزعيم الأفغاني قلب الدين حكمتيار قبوله مبدأ التفاوض الذي قد يفضي به إلى الانخراط بقواته في العملية السياسية في أفغانستان، يشكل اختراقا بارزا يحسب لصالح لجنة المصالحة الوطنية التي يقودها السياسي المخضرم صبغة الله مجددي.

وأضافت أنه يمثل بارقة أمل كذلك بالنسبة لحكومة كرزاي التي عجزت عن مد ظلها السيادي خارج العاصمة كابل رغم مرور أكثر من خمس سنوات على سقوط طالبان.

ولاحظت الصحيفة أن مساعي رأب الصدع بين الفرقاء الأفغان ودمجهم في نسيج وطني واحد للخروج ببلادهم من الأزمات التي ظلت تعصف بها منذ الغزو الروسي أواخر سبعينات القرن الماضي، لم تثمر شيئا كبيرا، مؤكدا أن نجاح الحكومة الأفغانية في إدارة حوار ملتزم وجاد مع حكمتيار سيغير من المعادلة السياسية والأمنية.

وأشادت بالقائد حكمتيار، وقالت إن الجهود الجارية لاستقطابه وجره للعملية السياسية إذا نجحت ستمثل صفعة مدوية لحركة طالبان، وقد تمهد الطريق لانضمام فصائل مسلحة أخرى تقاتل الحكومة وقوات التحالف الآن.

غير أن تحديات أخرى -كما تقول الصحيفة- تبقى أمام الحكومة الأفغانية وقوات التحالف الدولي مثل مكافحة الفساد المستشري على أعلى مستويات الحكم، ومكافحة زراعة المخدرات، والتركيز على استمالة قبائل البشتون.

مؤتمر تحديات محو الأمية
اهتمت الصحف القطرية بمؤتمر تحديات محو الأمية الذي افتتح أمس في الدوحة، فرأت الشرق القطرية أنه يمثل حلقة فيما دأبت عليه قطر من تناول القضايا الجوهرية التي تهم الشعوب العربية برؤية عميقة المضمون، بعيدا عن الطروحات الشكلية والشعارات التي تحجب الحلول وتبقي المشكلة تتفاعل وتتفاقم.

وأشادت الصحيفة بهذا المؤتمر الذي سيكشف الحقائق والوقائع ويضع الأطر العملية لمواجهة قضية محو الأمية في ظل وجود 85 مليون عربي تحت سقف الأمية أي ما يعادل ثلث سكان الوطن العربي.

أما صحيفة الوطن القطرية فرأت أن هذا المؤتمر يضع مرتكزات التنمية الاجتماعية أحد شقي التنمية الشاملة في صدارة الاهتمام، ويتناول آفة دقيقة ومعقدة تقف عقبة أمام اكتمال دائرة التنمية الشاملة.

"
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لم يتعامل باستقامة كاملة مع الأدلة التي استخدمتها حكومته لتبرير اللجوء إلى القوة العسكرية ضد النظام السابق في العراق
"
بيلكس/الرأي العام الكويتية
غزو غير شرعي
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن رئيس مفتشي الأسلحة الدوليين السابق في العراق هانز بيلكس وصف غزو العراق بأنه "غير شرعي"، واتهم الولايات المتحدة وبريطانيا بتلفيق قضية أسلحة الدمار الشامل.

وقال بيلكس إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لم يتعامل باستقامة كاملة مع الأدلة التي استخدمتها حكومته لتبرير اللجوء إلى القوة العسكرية ضد النظام السابق في العراق.

وأضاف أن الرئيس الأميركي جورج بوش وبلير وضعا علامات تعجب بدلا من علامات الاستفهام، مشيرا إلى أنهما نالا العقاب السياسي بسبب تلك الرؤية وفقدا الكثير من مصداقيتهما.

وقالت الصحيفة إن بيلكس شدد على أن السماح لمفتشي الأمم المتحدة بمواصلة عملهم في العراق كان من شأنه أن يبعد الحرب.

المصدر : الصحافة الخليجية