السياسة الأميركية تهدد ببلقنة الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2007/3/13 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/13 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/24 هـ

السياسة الأميركية تهدد ببلقنة الشرق الأوسط

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء، فاستعرضت مقالا للسفير السوري في لندن يعتبر فيه أن السياسة الأميركية تهدد تقسيم العراق وبلقنة الشرق الأوسط، وتطرقت إلى تحرك ألماني لنزع الجنسية من هتلر، واحتمالات خضوع شيراك للتحقيق.

"
السياسة الأميركية تتسبب في تقسيم العراق وتهديد المجتمعات الأخرى في الشرق الأوسط
"
خيامي/ذي غارديان
بلقنة الشرق الأوسط
كتب السفير السوري لدى لندن سامي خيامي مقالا في صحيفة ذي غارديان يقول فيه إن السياسة الأميركية تتسبب في تقسيم العراق وتهديد المجتمعات الأخرى في الشرق الأوسط.

واستهل مقاله بالقول إن إستراتيجية أميركا في الشرق الأوسط التي ابتكرها صقور واشنطن والمحافظون والصهاينة المسيحيون تعج برائحة النفط والهيمنة، مضيفا أنها قامت على هدفين أساسيين، أولهما أن الهيمنة الأميركية على العالم يجب أن تعزز العولمة.

وفي حين تترك القواعد الحالية من الاقتصاد العالمي فرصا مفتوحة للنجوم الصاعدة كالصين وروسيا والهند بدا واضحا لدى متطرفي واشنطن أنه إضافة إلى التكنولوجيا، ستحتاج بلادهم إلى السيطرة على نفط العالم.

وثاني أهداف الإستراتيجية الأميركية ينطوي على منح الأهمية القصوى لإسرائيل بينما تهمش المصالح العربية.

ومضى يقول إن تحقيق هذه الأهداف لن يتم إلا بتقويض تماسك مجتمعات الشرق الأوسط، لذلك فإن الهدف لم ينحصر في الإطاحة بالأنظمة، بل يمتد إلى مؤسسات الدول، مشيرا إلى أن السياسة الأميركية في المنطقة صممت لتشجيع الطائفية والتقسيمات العرقية وبالتالي بلقنة دول الشرق الأوسط حتى يسهل بسط الهيمنة عليها.

فكان من الضرورة بمكان، يقول الكاتب، أن تحاول الإدارة الأميركية أن تجعل سياساتها سائغة ظاهريا عبر الوعود بالحرية والديمقراطية التي طال انتظارها في المنطقة.

والصقور في واشنطن كانوا في حاجة إلى ذرائع لتنفيذ خطتهم، فجاءت أحداث 11سبتمبر/أيلول لتلبي حاجتهم، ولكن من المفارقات أن الثأر الأميركي لذلك الحدث يبدو أنه خمد كأولوية، وما زال المسؤولون عن تلك الحادثة طليقي الحرية في حين أن الشعب العراقي يمضي في دفع الثمن.

واختتم بالقول إن أي انهيار للعراق من شأنه أن يهدد تماسك الدول المجاورة مثل سوريا ولبنان والخليج العربي، داعيا الدول العظمى في العالم إلى التحلي بالحكمة والإنصاف والتصميم على إيجاد الحلول للصراع في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة.

سحب الجنسية من هتلر
وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة تايمز أن برلمانيين ألمانا ينظرون في سحب الجنسية الألمانية من أدولف هتلر التي حصل عليها قبل 75 عاما، والتي أهلته للوصول إلى السلطة.

وأعرب النواب عن مدينة برونشفيغ، التي مُنح فيها هتلر الجنسية وما زالت تتعرض للانتقاد على ذلك، عن أملهم في أن تؤتي تلك الخطوة أكلها وتخلص مدينتهم من ما سموها الخطيئة.

وكان هتلر حصل على وظيفة حكومية في تلك المدينة يوم 26 فبراير/شباط 1932، وكان هذا التعيين مفتاح بروز هتلر الذي ولد في النمسا، حيث أن الحصول على الجنسية الألمانية يسمح لصاحبها بخوض الانتخابات في غضون أسابيع فقط.

وقالت الصحيفة إن الحكومة المحافظة قد نأت بنفسها عن الفكرة وقالت "لن نمضي في مثل هذا الاقتراح لأننا لا نريد أن نُتهم بمحاولة التنكر من مسؤولية الجرائم التي ارتكبت".

فضائح شيراك

"
جاك شيراك سيخسر قصر الإليزيه عندما يسلم مفاتيحه في مايو/أيار المقبل وكذلك الحصانة الرئاسية حيث سيتعرض لمخاطر القضاء في أربع قضايا فساد على الأقل
"
ديلي تلغراف
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك سيخسر قصر الإليزيه عندما يسلم مفاتيحه في مايو/أيار المقبل وكذلك الحصانة الرئاسية حيث سيتعرض لمخاطر القضاء في أربع قضايا فساد على الأقل.

ومن هذه الفضائح التي قد يخضع شيراك للتحقيق فيها دفع أموال مدينة باريس لموظفي وحلفاء التجمع الدغولي، كما أن الذراع الأيمن لشيراك رئيس الوزراء السابق ألين جوبيه أدين في يناير/كانون الثاني 2004 بتورطه في هذا المشروع، حيث واجه حكما بالسجن مع وقف التنفيذ ومنعه لمدة عام من توليه أي وظيفة حكومية.

ومن القضايا الأخرى التي تهدد شيراك تتعلق بشركة طباعة متهمة بتزوير عقود عطاءات حكومية وتمويل حزب التجمع الجمهوري (RPR) عن طريق مكتب العمدة.

المصدر : الصحافة البريطانية