علمت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية اليوم الأحد أن خلية مكونة من وحدات في الجيش البريطاني بالمنطقة الخضراء تحمل اسم "مجموعة الدعم المشترك"، قامت بتجنيد آلاف العراقيين وقدمت معلومات أفادت في كبح كثير من العمليات الإرهابية في العراق.

ووصفت الصحيفة تلك الطريقة بأنها أكثر الأسلحة فعالية وفتكا في مكافحة الإرهاب، حيث تلقى القائمون على هذه المجموعة تدريبات لتحويل الإرهابيين إلى عملاء يعملون لصالح قوات التحالف، مشيرة إلى أنهم كانوا مسؤولين عن تجنيد العشرات من العملاء المزدوجين منذ اندلاع الحرب عام 2003.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المجموعة إلى جانب قوات جوية خاصة وقوات دلتا الأميركية لمكافحة الإرهاب، تمكنت من تأمين معلومات استخبارية أنقذت بها مئات الأرواح جراء القيام بسلسلة من العمليات الناجحة ضد "المليشيات" السنية في جنوب بغداد.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر في وزارة الدفاع الأميركية قوله إن "مجموعة الدعم المشترك تعد أقوى سلاح سري"، مضيفا أن "عملها ينطوي على تجنيد وإدارة مصادر مخابراتية وعملاء، والأميركيون مدينون لهذه القوات لأنهم لا يملكون شيئا من هذا القبيل في جيشهم".

وأكدت مصادر لصنداي تلغراف أن المعلومات في بغداد يتم الحصول عليها عبر وسائل مختلفة، فمنها ما يأتي هاتفيا أو عبر إجراء مقابلات داخل المنطقة الخضراء، لأن الالتقاء بالعملاء في أماكن أخرى من المدينة غاية في الخطورة.

المصدر : ديلي تلغراف