رصدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم الأحد بعض الأحداث التي تشير إلى أن الخلاف بين السنة والشيعة بدأ يطفو على السطح حتى في أوساط الجالية الإسلامية التي تقيم في الولايات المتحدة الأميركية.

فذكرت الصحيفة أن أعمالا تخريبية استهدفت في الفترة الأخيرة ثلاثة مساجد للسنة وعشرات المحال التجارية التي تعود إلى مسلمين من الطائفة الشيعية.

ونقلت الصحيفة عن عقيل التميمي (34 عاما) وهو مهاجر عراقي شيعي يعمل سائق شاحنة، قوله "إن الشيعة كانوا فرحين بإعدام صدام، في حين أن السنة ذرفوا الدمع عليه"، مضيفا أن "هؤلاء الناس (السنة) ينظرون إلينا بأننا بعنا بلدنا لأميركا".

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن التوترات المتصاعدة بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط تلوح في أفق بعض التجمعات الإسلامية الأميركية، عازية الأعمال التخريبية والمواجهات بين الطلاب إلى تلك التوترات.

ومضت تقول إن الانقسامات السياسية بين من أيد وعارض الغزو الأميركي للعراق هي التي كانت وقودا للعداوة بين القطبين، السني والشيعي، بيد أن الخلاف بين المسلمين حول من يمثل الإسلام يبقى هو الأساس.

ورغم أن الحرب على العراق تعد إحدى القضايا الجوهرية في توسيع دائرة الانقسام بين السنة والشيعة، فإن بعض الطلاب والخبراء بالشؤون الطائفية يرون أن تنامي أعداد المسلمين الأميركيين على مدى العقود القليلة الماضية، ساهم في تعزيز هذه المشاعر.

المصدر : نيويورك تايمز