محمود جمعة-القاهرة

اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم الاثنين بقضايا داخلية وإقليمية كالجدل بشأن زيارة شيخ الأزهر للفاتيكان رغم عدم اعتذار البابا عن إساءته للرسول، وظاهرة اللجوء إلى القضاء العسكري بدل القضاء المدني، فضلا عن الأوضاع المتردية في العراق والملف النووي الإيراني. وغير ذلك من المواضيع.

"
هل لشيخ الأزهر الحق في القيام بزيارة الفاتيكان والتنازل عن عزة الإسلام تحت دعاوي حوار الأديان وسماحة الإسلام أم لا؟
"
مصطفى سليمان/الأسبوع
شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان
صحيفة الأسبوع المستقلة نشرت مقالا للكاتب مصطفى سليمان عن استئناف الأزهر للحوار مع الفاتيكان رغم قرار مجمع البحوث بتجميده.

وأشار الكاتب إلى الجدل الذي اعتاد شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي أن يثيره من حين إلى آخر حول العديد من القضايا، التي كان آخرها موقفه من الفاتيكان وبالتحديد من البابا بنديكت السادس عشر الذي أهان الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم في محاضرة ألقاها منذ عدة شهور.

ورغم قرار أعضاء مجمع البحوث الإسلامية وأعضاء لجنة الحوار بالأزهر تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان حتى يعتذر البابا، فإن شيخ الأزهر استقبل هذا الأسبوع وفدا من الفاتيكان برئاسة الكاردينال بولتوبار رئيس المجلس البابوي، ورئيس لجنة العلاقات الدينية مع المسلمين الذي جاء لزيارة شيخ الأزهر وأبلغه أن بابا الفاتيكان مستعد لاستقباله في الفاتيكان.

واستنكر الكاتب ما صرح به الإنبا يوحنا نائب رئيس الطائفة الكاثوليكية في مصر الذي حضر اللقاء، وأكد أن الحديث لم يتطرق إلى ما أثير من جدل حول تصريحات بابا الفاتيكان وأن اللقاء اتسم بالود والمحبة، وأن شيخ الأزهر لم يضع شروطا لقبول الزيارة ولم يشترط اعتذار بابا الفاتيكان عن الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم.

وتساءل الكاتب عن ما إذا كان لشيخ الأزهر الحق في القيام بهذه الزيارة والتنازل عن عزة الإسلام تحت دعاوى حوار الأديان وسماحة الإسلام أم لا؟

وأشار إلى أنه من الواجب أن يقوم بابا الفاتيكان بزيارة شيخ الأزهر والاعتذار أولا لأنه هو من بدأ بالإساءة.

محكمة عسكرية؟
تساؤل طرحه مختار نوح في صحيفة صوت الأمة الأسبوعية المستقلة أكد من ورائه أن الدستور المصري لا يعرف ما يسمى بالمحكمة العسكرية بالنسبة للمدنيين بل لا يعرف إلا القاضي الطبيعي المدني.

وأضاف أنه رغم ذلك فإن المحكمة العسكرية في مصر أصبحت تعج بالقضايا أكثر من المحاكم الطبيعية.

وتساءل الكاتب من الذي ينصح الحكومة بالمحاكم العسكرية؟ مشيرا إلى أن كل من عمل بهذه المحاكم سواء في محكمة الثورة أو محكمة الشعب في الخمسينيات وانتهاء بالمحاكم العسكرية الآن تبرؤوا منها.

ويوجه الكاتب نصيحته للحكومة بأن تراجع هذا القرار وأن يكون سبيل إزالة سوء الفهم السياسي هو الحوار في زمن يتجه فيه العالم نحو الحوار والديمقراطية.

ما بعد الخروج الأميركي
تحت هذا العنوان كتب عبد العظيم حماد في صحيفة الأهرام يتساءل عن كيفية ملء الفراغ الإستراتيجي الناجم عن الانسحاب الأميركي من العراق.

ويضع الكاتب عدة سيناريوهات منها أن توكل الولايات المتحدة لإسرائيل مهمة توجيه ضربة عسكرية لإيران، أو تطبيق سياسة احتواء إقليمية ودولية للخطر الإيراني.

ويرى الكاتب أن هذا السيناريو هو الأقرب احتمالا لكنه يبقى رهنا بأن تقنع الولايات المتحدة إسرائيل بتقديم تنازلات على صعيد حل القضية الفلسطينية.

لغز جمال مبارك
في مقاله بصحيفة المصري اليوم يرصد الكاتب مجدي مهنا حالة من الجدل بين المثقفين عندما يختفي جمال مبارك من الساحة السياسية ويطالبونه بأداء رأيه في القضايا العامة، وكذلك حالة من الدهشة إذا ظهر على ساحة الأحداث وتم تلميعه.

ويتساءل الصحفيون بأي صفة يصطحب نجل الرئيس المصري معه الوزراء والمسؤولين في المحافظات، فيجيب الكاتب أنه يفعل ذلك بصفته الحزبية أو بصفته الرئاسية لكونه نجل رئيس الجمهورية.

"
المشهد السياسي العربي والإسلامي الراهن يضع تحديات جساما أمام الفكر الإسلامي ودعاته من أجل التصدي لهذا الفقه المتطرف الذي يشذ عن أصول الفقه السني بمذاهبه الأربعة والشيعي بتعريفاته المتعددة
"
العربي الناصري
فقه البداوة لا يحمي المقدسات

صحيفة العربي الناصري الحزبية نشرت مقالا للدكتور رفعت سيد أحمد تحت هذا العنوان، تحدث فيه عن ظاهرة التشدد والتطرف في الدين، مؤكدا أنه إعادة إنتاج لأفكار الخوارج التي أضرت بالإسلام وزيفت قضايا الأمة فلم تحم مقدسا ولم تقم بنيانا ولم تعمر ولم تقاوم بل قامت بالهدم والتدمير والفرقة والفتن.

وأكد الكاتب أن هذا الفكر خدم من حيث لا يدري المخططات الاستعمارية التي ألمت بالأمة والتي كان آخر فصولها ما يجري في العراق من فتن وصراعات لا يستفيد منها حتما سوى الاحتلال الأميركي الذي أعلنت كل من مصر والأردن والسعودية الموافقة عليه وعلى إستراتيجيته الجديدة المسماة "إستراتيجية بوش.

ويشير الكاتب إلى أن المشهد السياسي العربي والإسلامي الراهن يضع تحديات جساما أمام الفكر الإسلامي ودعاته من أجل التصدي لهذا الفقه المتطرف الذي يشذ عن أصول الفقه السني بمذاهبه الأربعة والشيعي بتعريفاته المتعددة.

ويصف الكاتب دعاة هذا الفقه بأنهم يختزلون قضايا الأمة في مجرد خلاف بين سنة وشيعة، ويتركون الصراع العربي الصهيوني ويسمحون لأنظمة الحكم التابعة لواشنطن بأن توظفهم وتدفعهم إلى جر العراق إلى صراع مذهبي تتمدد نيرانه الآن لتحرق باقي بساتين المنطقة.

حارس سفارة إسرائيل
نشرت صحيفة الوفد اليومية حكم محكمة الجيزة العسكرية المركزية التابعة لوزارة الداخلية بحبس أمين الشرطة محمد خلف الذي أضرب عن الطعام احتجاجا على عمله حارسا بسفارة إسرائيل.

وتشير الصحيفة إلى أن أمين الشرطة أصر على الاستمرار في الإضراب حتى الموت، في حين قال محاموه إن المعني سيتقدم بالتماس لوزير الداخلية لإعادة النظر في الحكم عليه.

المصدر : الصحافة المصرية