إيران تملك مفاتيح الاستقرار والاضطراب في المنطقة
آخر تحديث: 2007/2/26 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/26 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/9 هـ

إيران تملك مفاتيح الاستقرار والاضطراب في المنطقة

تعددت اهتمامات الصحف البريطانية اليوم الاثنين، فدعت مجلس الأمن إلى سلوك درب المفاوضات مع إيران لأنها تملك مفاتيح الاستقرار والاضطراب في المنطقة، وتحدثت عن هجرة الأقليات العرقية من العراق، واستهداف القاعدة لبلير.

"
ينبغي أن يكون هدف أي عمل دولي هو حل القضية عبر المفاوضات، وهذا يعني تقديم العصا والجزرة لإيران
"
ذي إندبندنت
المفاوضات مع إيران
حول الملف الإيراني حذرت صحيفة ذي إندبندنت في افتتاحيتها العالم من شن أي هجوم عسكري على إيران واعتبرت أن القضية يمكن حلها عبر المفاوضات، مضيفة أن على الجميع أن يدركوا أن إيران لديها قوة تمكنها من تحقيق الاستقرار في المنطقة أو زعزعته.

واستشهدت الصحيفة بتقرير بيكر هاملتون الذي خلص إلى أن على الرئيس الأميركي جوج بوش أن يبدي تعاونا مع إيران لتحسين الوضع في العراق.

ومضت تقول إن علينا أن لا ننسى أن المعارضة الإيرانية ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد آخذة في التنامي، مشيرة إلى أن زيادة التوتر دون مبالاة من شأنها أن تقوض هذه المعارضة، داعية قادة مجلس التعاون الذين سيلتقون اليوم في لندن إلى تعلم الدروس من الماضي القريب.

ورأت أن فرض عقوبات أكثر صرامة ستكون مبررة فقط إذا ما كانت تهدف إلى إرسال رسالة واضحة برفض المجتمع الدولي للنظام الإيراني، محذرة من أن العقوبات المبالغ فيها قد تزيد من قوة المتشددين في إيران وتؤمن وقوف مزيد من المواطنين الإيرانين إلى جانب قادتهم.

ودعت الصحيفة مجلس الأمن إلى التركيز على حل القضية عبر المفاوضات كهدف أساسي لأي عمل دولي، وهذا يعني تقديم العصا والجزرة لإيران.

وفي هذا الإطار كتب إيان بلاك تحليلا في صحيفة ذي غارديان يقول فيه إن سمعة سيمور هيرش كصحفي تحقيق يعني أن تقريره الأخير الذي نشر في مجلة نيويوركر الأميركية حول سياسة أميركا في الشرق الأوسط ستعزز القلق رغم إصرار واشنطن على استخدام الطرق الدبلوماسية لوضع حد للأزمة النووية في إيران، مما يعني أن المواجهة محتملة جدا.

وعزز الكاتب رأيه باستشهاده بتصريح ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي نهاية الأسبوع عندما حذر بأن "جميع الخيارات على الطاولة".

وأردف بلاك قائلا إن هيرش أكد في تقريره وجهة نظر تشيني عندما كشف الأول عن أن وحدة خاصة من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعد العدة للقيام بحملة تفجيرات يمكن تنفيذها خلال 24 ساعة من حصولها على موافقة البيت الأبيض.

أقليات تهاجر
وفي الشأن العراقي تناولت صحيفة ذي إندبندنت تقريرا للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة تحدث عن هجرة الأقليات التي كانت تحظى بحماية النظام العراقي السابق.

وقالت الصحيفة نقلا عن التقرير إن الأقليات العرقية التي تعتبر من أقدم المجتمعات والعرقيات في العالم، يتعرض أفرادها الآن للتهجير من العراق بسبب موجة العنف التي تستهدفهم لوصمهم بانتمائهم للاحتلال وكونهم باتوا أهدافا سهلة لفرق الموت.

ويفيد التقرير أن 30% من 1.8 مليون عراقي الذين خرجوا من العراق هم من الأقليات، مثل المسيحيين الذين عاشوا في العراق لأكثر من ألفي عام، والمندائية والفيلية (الكردية الشيعية).

بلير هدف القاعدة

"
بلير تحدى تهديدا بالاغتيال من قبل تنظيم القاعدة في احتفالات الملكة لليوبيل الذهبي، ولم يغب عن تلك الاحتفالات
"
ديلي تلغراف
ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن رئيس الوزراء توني بلير تحدى تهديدا بالاغتيال من قبل تنظيم القاعدة في احتفالات الملكة لليوبيل الذهبي، ولم يغب عن تلك الاحتفالات.

وقالت الصحيفة إن الخطر على رئيس الوزراء كان قد تم الكُشف عنه في فيلم وثائقي جديد من قبل لورد ستيفينز مفوض شرطة العاصمة عام 2002.

وقال ستيفينز في أول حديث له عن هذه المؤامرة "كان هناك تهديد ضد رئيس الوزراء في فترة الاحتفالات، وكان التهديد بالاغتيال، وهناك أسباب مقبولة تجعل التهديد محتملا، لاسيما أن بلير بات هدفا بعد دعمه الإطاحة بنظام طالبان في أفغانتسان وإرسال قواته هناك، فضلا عن استخدامه النفوذ الدبلوماسي لتأمين دعم للرئيس الأميركي جورج بوش من أجل غزو العراق".

المصدر : الصحافة البريطانية