جنرالات أميركيون يهددون بالاستقالة في حال ضرب إيران
آخر تحديث: 2007/2/25 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير دولة قطر يناقش مع وفد أميركي يقوده جاريد كوشنر تعزيز التعاون بين البلدين
آخر تحديث: 2007/2/25 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/8 هـ

جنرالات أميركيون يهددون بالاستقالة في حال ضرب إيران

حفلت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأحد بمواضيع هامة ومتنوعة، فتحدثت عن تهديد جنرالات أميركيين بالاستقالة إذا ما صدر أمر بضرب إيران، وتهديد القاعدة لبريطانيا، وتناولت الشأن العراقي كما تطرقت إلى تقرير حول استغلال الأطفال والنساء ببريطانيا في البغاء.

"
بعض كبار القادة العسكريين الأميركيين يستعدون للاستقالة إذا أصدر البيت الأبيض أوامره بشن هجوم على إيران
"
صنداي تايمز
جنرالات يهددون بالاستقالة
قالت صحيفة صنداي تايمز نقلا عن مصادر في المخابرات والدفاع الأميركية، إن بعض كبار القادة العسكريين الأميركيين يستعدون للاستقالة إذا أصدر البيت الأبيض أوامره بشن هجوم على إيران.

وكشفت الصحيفة أن خمسة جنرالات وأميرالات على استعداد للاستقالة واعتبار أي هجوم على إيران بأنه طائش، وسط تصاعد التوتر في الخليج ورجحان هجوم أميركي على إيران قبيل انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش.

من جانبها أكدت مصادر بوزارة الدفاع البريطانية أن ثمة هواجس عميقة داخل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن الضربة العسكرية لإيران.

وقال مصدر في البنتاغون إن ثورة الجنرالات بهذا الحجم "ستكون أمرا لا سابق له، إذ إنهم عادة ما يستميتون في الحرب حتى النهاية".

القاعدة في بريطانيا
أفادت وثيقة سرية للمخابرات أوردتها صحيفة صنداي تلغراف بأن تهديد الإرهاب الذي تواجهه بريطانيا على أيدي عملاء من القاعدة نشؤوا في هذا البلد، أصبح أكبر من أي وقت منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وبحسب الوثيقة فإن عددا ممن أسمتهم الإرهابيين الذين يتخذون من بريطانيا مقرا لهم ويحوكون خططا لشن هجمات ضد أهداف "سهلة"، بات أكبر مما توقعته الأجهزة الأمنية، إذ تقدر الوثيقة تلك الأعداد بـ2000.

وقالت الوثيقة التي جاءت تحت عنوان "الإرهاب الدولي في المملكة المتحدة" إن حجم طموحات القاعدة بشن هجمات تستهدف المملكة المتحدة وأعداد المتطرفين الذين يستعدون للمشاركة في الهجمات، أكبر بكثير مما توقعناه سابقا".

وحذرت من أن التخطيط للهجوم الإرهابي على بريطانيا سيزداد العام الجاري، مضيفة "ما زلنا نعتقد أن القاعدة ستمضي في البحث عن فرص للقيام بهجمات تحدث خسائر ضخمة ضد أهداف سهلة وبنى تحتية أساسية، ومن المرجح أن ينفذ هذه الهجمات انتحاريون".

وجهات نظر مختلفة
وفي الشأن العراقي تناولت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي وجهات نظر مختلفة حول الوضع في البصرة ودور القوات البريطانية، فضلا عن ترحيل الجماعات السنية من المدينة.

وممن التقت بهم الصحيفة طاهر الحسين وإخوانه الثلاثة لدى عودتهم إلى البصرة هذا الشهر ليجدوا منزلهم مدمرا ومنهوبا ومكتوبا على جدرانه عبارات التمجيد والثناء لمقتدى الصدر.

وقالت الصحيفة إن السنة لديهم أسبابهم المنطقية للشعور بالخوف، ما دفهم إلى مغادرة منازلهم بل ومغادرة المدينة بأسرها كما فعلت عائلة الحسين الصيف الماضي.

وقال الحسين إن إشارات حمراء وضعت على منازلنا للإشارة إلى أننا من السنة، ثم تسلمنا رسائل تحذير تطالبنا بمغادرة منازلنا، وقُتل بعضنا كابن عمي راشد، فقررنا الرحيل".

فلماذا عاد طاهر وإخوته إلى منزلهم؟ الجواب أنهم اعتقدوا أن المليشيات الشيعية في البصرة منشغلة في حربها مع بعض السنة، معلقا على دور القوات البريطانية بالقول "لم يقدموا لنا العون عندما طردنا، فلماذا نتوقع منهم ذلك الآن؟".

وتعليقا على انسحاب القوات البريطانية من البصرة قال الخبير في شؤون العراق بمعهد لندن للدراسات الإستراتيجية توبي دوج، إن بريطانيا لم تكن مبالية بتخليها عن سكان البصرة ليقعوا في براثن المجرمين والمليشيات وعناصر الشرطة التي تقاتل من أجل السيطرة، مضيفا أن القوات البريطانية إذا ما غادرت المدينة فلن يكون هناك من يردع المليشيات على الإطلاق.

ولكن آخرين يرون كما تقول الصحيفة أن بريطانيا تخوض حربا خاسرة في جنوب العراق منذ اندلاع عمليات السلب والنهب والفوضى التي أعقبت الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين عام 2003.

فنقلت الصحيفة عن أنطوني كور ديسمان بمركز الدراسات الدولية في واشنطن قوله إن البريطانيين ربما لم يهزموا عسكريا ولكنهم خسروا سياسيا.

بغاء الأطفال في بريطانيا

"
خمسة آلاف طفل يرغمون على البغاء في المملكة المتحدة، بينهم آلاف يتم تهريبهم عن طريق عصابات إجرامية
"
ذي إندبندنت
أون صنداي
كشفت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي أن خمسة آلاف طفل يرغمون على البغاء في المملكة المتحدة، بينهم آلاف يتم تهريبهم عن طريق عصابات إجرامية.

ويرسم التقرير الذي أعدته مؤسسة جوزيف رونتري الخيرية للبحث في الشؤون الاجتماعية وسينشر غدا، صورة صادمة حول شبكة دولية من العصابات التي تستغل الأطفال من عمر الخامسة والنساء في الجنس وأحيانا تقوم ببيعهم ليعملوا خدما في المنازل.

ووفقا لتحقيق أجرته الصحيفة فإن عصابات من رومانيا وليتوانيا وأفريقيا جعلت من بريطانيا هدفا لها بشكل متزايد، لأن الأسواق في الدول الأوروبية الأخرى مثل إسبانيا وإيطاليا مشبعة أصلا.

ورغم تعهدات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في يناير/كانون الثاني الماضي باستئصال شر العبودية، فإن التقرير يجد أن تجاوب المملكة المتحدة مع تهريب البشر منحاز لفرض النظام على حساب حماية الضحية.

كما أشار التقرير إلى أن الكثير من الضحايا يُرحَلون إلى ديارهم حيث يواجهون الاعتداء من قبل العصابات والتهديد بتهريبهم ثانية.

المصدر : الصحافة البريطانية