زيارة رايس محاولة لاستعادة أوراق اللعبة
آخر تحديث: 2007/2/19 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/19 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/2 هـ

زيارة رايس محاولة لاستعادة أوراق اللعبة

محمود جمعة-القاهرة
انشغلت الصحف المصرية بزيارة كوندوليزا رايس للمنطقة وبقضية فتيات الليل اللائي اعترفن بجرائمهن عبر برنامج فضائي مع الإعلامية هالة سرحان, حيث تنوعت مقاربات الصحف الحكومية والخاصة للموضوع، كما تناولت تراجع الدور المصري في أحداث لبنان وقضايا أخرى.

"
زيارة رايس للمنطقة محاولة لجمع أوراق اللعبة التي تبعثرت من أيدي صانعي القرار الأميركي
"
الأخبار
رايس وحلول الاستقرار
تتساءل صحيفة الأخبار: هل راجعت الإدارة الأميركية سياستها تجاه المنطقة وأرسلت وزيرة خارجيتها لتقدم حلولا إيجابية في العراق وفلسطين تحقق الاستقرار للمنطقة؟

وترى الصحيفة أن زيارات رايس المتكررة تعكس إحساسا أميركيا بالمسؤولية عن المأزق الذي وصلت إليه المنطقة، مشيرة إلى أن هذا التحرك محاولة للخروج من المستنقع العراقي.

وتؤكد أن زيارة رايس محاولة لجمع أوراق اللعبة التي تبعثرت من أيدي صانعي القرار الأميركي.

اقتل هالة تدخل الجنة
هكذا لخص وائل الإبراشي في مقالة بصحيفة صوت الأمة الحوارات التي تتم داخل المجتمع المصري والتي وضعت الإعلامية هالة سرحان "كبش فداء"، بقصد التغطية على فضائح الأمن حين اعترفت إحدى الفتيات بأن أحد ضباط الآداب متورط في قضايا جنسية معها.

ويؤكد أن النظام يريد غسل خطاياه وانحرافاته على جثة هالة سرحان تماما مثلما فعل عندما سرب "سي دي" دينا وحسام أبو الفتوح للتغطية على نهب مليارات البنوك.

ويتساءل الإبراشي لماذا صمت النظام على ممدوح إسماعيل مالك العبارة السلام 98 الذي تسبب في قتل 1350 مواطنا؟!

وفي نفس السياق نشرت صحيفة الجمهورية تحقيقا عن الموضوع اعتبرت فيه "فتيات الليل" المزيفات ضمن الحلقة "المفبركة" نموذجا للخداع الذي يتعرض له مشاهدو تلك الفضائيات التي تلهث وراء الإعلانات والنجاح المفتعل والتلفيق.

وعلى عكس وجهة النظر هذه وتحت عنوان "مصر خالية من فتيات الليل!" كتب وائل عبد الفتاح في صحيفة الفجر يحذر الإعلاميين من الوقوع في فخ الأمن، معتبرا أن الأمن المصري قصد خلط الأوراق في قضية فتيات الليل لكي يصنع حربا إعلامية تجرح مصداقية الإعلام الذي كشف مع أول مساحة حرية صغيرة فضائح النظام السياسي وعورات أجهزته الأمنية، من أجل إعادة الإعلام إلى "بيت الطاعة".

الأغلبية الصامتة

"
الفوضى التي ستحدثها المحكمة ذات الطابع الدولي في لبنان ستجعل من هذا البلد أداة من أدوات فوضى كوندوليزا رايس الخلاقة لنسف العالم العربي وإعادة ترتيب أوراقه وفق المعايير الأميركية
"
سكينة فؤاد/الوفد
عنوان مقال بصحيفة الوفد للكاتبة سكينة فؤاد توجه فيه الخطاب للأغلبية الصامتة من اللبنانين بأن ينتبهوا إلى الكارثة التي تنتظر لبنان والأمة كلها على يد المحكمة الدولية القادمة.

ونبهت إلى حالة الفوضى التي ستحدثها تلك المحكمة التي ستجعل لبنان أداة من أدوات فوضى كوندوليزا رايس الخلاقة لنسف العالم العربي وإعادة ترتيب أوراقه وفق المعايير الأميركية.

وتستند الكاتبة إلى ما قاله علي الغتيت من أن المحكمة التي يراهنون عليها هي إعلان بانتقاص السيادة وتسليمها إلى كيان هلامي يفتقر إلى أسس وضوابط قانونية، مما يجعله مهترئا ومخترقا، وقد يستخدم لاتهام المجتمع اللبناني بأسره.

حوار الطرشان
صحيفة المصري اليوم نشرت حوارا مع المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة أكد خلاله أن التراث الإسلامي بحاجة إلى تهذيب على طريقة ألف ليلة وليلة، وأن غياب الإسلام الوسطي أتاح الفرصة للوهابية والشيعة للانتشار في أفريقيا.

ودعا عمارة إلى فتوى جماعية تمنع التكفير بين السنة والشيعة والسلفيين، وأوضح أن حوار الأديان هو حوار الطرشان وأن الغربيين الذين يدعون للمشاركة فيه لا يعلمون شيئا عن الإسلام.

واعتبر أن خطر الشيعة مبالغ فيه وأن الخلاف معهم سياسي وليس خلافا دينيا.

المصدر : الصحافة المصرية