الفرصة متاحة لإنجاح عملية السلام
آخر تحديث: 2007/2/19 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :حيد العبادي: أقول لشعبنا الكردي أن معظم مشاكل الإقليم داخلية وليست مع بغداد
آخر تحديث: 2007/2/19 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/2 هـ

الفرصة متاحة لإنجاح عملية السلام

أبرزت الصحف البريطانية اليوم الاثنين قمة السلام في الشرق الاوسط، ورأت أن الفرصة متاحة لأن جميع الأطراف لديهم مصلحة في إنجاح القمة، وتحدثت عن تقييم رايس بالذات، كما تناولت كتابا يسلط الضوء على الحياة داخل المنطقة الخضراء في العراق.

"
طالما أن حماس في الحكومة فلن تكون هناك حركة فلسطينية رافضة لإبرام أي اتفاقية، وهذا بطبيعة الحال يؤمن النجاح، ولكن لا بد من السماح للمحادثات بالانطلاق أولا
"
ديلي تلغراف
قمة الشرق الأوسط
تحت عنوان "دعوا المحادثات تبدأ" قالت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها إن الأطراف الثلاثة في محادثات الشرق الأوسط، الأميركيين والفلسطينيين والإسرائيليين، لديهم مصلحة في التوصل إلى نتائج ناجحة.

فالولايات المتحدة تريد أخبارا جيدة تسوقها للعراق، وهي تتوق أيضا إلى توحيد الدول السنية "المعتدلة" ضد قادة إيران، أما الحكومة الفلسطينية، بحسب الصحيفة، فإنها ترغب في إظهار أنها باتت تحظى بالاحترام دوليا.

وترى الصحيفة أن الإسرائيليين يأملون بالحصول على شريك قادر على إبرام اتفاقيات، وتنحصر سلطاته داخل مناطقه، خاصة أن الإسرائيليين اختبروا التصرفات الأحادية في لبنان وغزة، وفي كلا الحالتين يملأ الفراغ "عصابات" مسلحة بصواريخ، وهذا ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بالعودة إلى الفلسطينيين.

كما أن حركة حماس التي تهيمن على الحكومة الفلسطينية تريد أن تفرض إجراءات صارمة بحق الـ16 جماعة مسلحة في غزة والضفة الغربية، ليس لمصلحة إسرائيل بل لأنها، كأي حكومة أخرى، تريد احتكار السلطة.

وأشارت الصحيفة إلى أن اتفاق مكة يقدم تصورا لاندماج 4000 مسلح من حماس في الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسمية، وهو ما يهم إسرائيل أكثر من اعتراف حماس بوجودها.

واختتمت بالقول طالما أن حماس في الحكومة فلن تكون هناك حركة فلسطينية رافضة لإبرام أي اتفاقية، وهذا بطبيعة الحال يؤمن النجاح، ولكن لا بد من السماح للمحادثات بالانطلاق أولا.

أما صحيفة تايمز فجاء تقريرها في هذا الشأن تحت عنوان "قمة السلام تواجه العقبات قبل أن تبدأ" ليقول إن المحاولة الأخيرة للوساطة في إبرام اتفاقية سلام في الشرق الأوسط في قمة القدس، بدت الليلة الماضية وكأنها محكوم عليها بالفشل وسط الخلاف حول حكومة الوحدة الوطنية.

تساؤلات حول رايس
وتحت عنوان "حان الوقت لطرح أسئلة حول كوندوليزا" رايس حاولت صحيفة ذي إندبندنت في افتتاحيتها أن تقيم مسار وزيرة الخارجية الأميركية، قائلة إن دورها بعد عامين يحتاج إلى إعادة تقييم.

ومضت تقول إن رايس واجهت تهما في فترة ولاية جورج بوش الأولى بتجاهلها للمعلومات المخابراتية التي سبقت أحداث 11سبتمبر/أيلول، ويبدو أنها لم تثر أي تساؤل عن المعلومات التي تتعلق بأسلحة العراق.

وأردفت الصحيفة قائلة إذا كانت رايس قد ناقشت المزيد من الاستعدادات لتحقيق النصر العسكري في العراق فإن أحدا لم يسمع بذلك، كما أن تحركها الدبلوماسي في الشرق الأوسط جاء متأخرا، والتطور الذي طرأ على محادثات كوريا الشمالية تحقق بدونها.

واختتمت بالقول إنه لو افترضنا أن رايس كانت مصدرا لبوش في الاستشارات حول الشؤون الخارجية طوال رئاسته، فإنه ليس غريبا أن نتساءل إذا ما كانت إخافاقاته المتعددة ليست إخفاقاتها كذلك.

المهمة الملوكية

"
بينما يكافح العراقيون في حياة الفوضى التي عمت بغداد بعد الغزو، فإن الأميركيين الذين أرسلوا لبناء الأمة قبعوا في شرنقة وسط بغداد، مليئة بالمسكرات والنقانق والفلل الفارهة
"
كتاب تشاندراسيكاران/ذي غارديان

هكذا عنونت صحيفة ذي غارديان تقريرها الذي خصصته للحديث عن مقتطفات من كتاب راجيف تشاندراسيكاران الذي يستعرض فيه الحياة في المنطقة الخضراء بالعراق.

فبينما يكافح العراقيون، بحسب كتاب راجيف، في حياة الفوضى التي عمت بغداد بعد الغزو، فإن الأميركيين الذين أرسلوا لبناء الأمة قبعوا في شرنقة وسط بغداد، مليئة بالمسكرات والنقانق والفلل الفارهة.

ومما نشرته الصحيفة من الكتاب قوله: ليس كمثل أي مكان آخر في بغداد، فيمكن لك أن تتناول غداءك في مطعم بقصر الجمهورية وسط المنطقة الخضراء لعدة أشهر دون أن تأكل الحمص والخبر المنبسط والكباب.

ويقول الكتاب إن الطعام هنا دائما ما يكون أميركيا وبنكهة جنوبية، مضيفا أن الحكومة الأميركية تفرض أن يكون حتى الماء الذي تغلى فيه النقانق من مصادر موثوقة من الدول الأخرى، وقد يؤتى بالخبز والحليب والجزر والفاصولياء من الكويت، أما الحبوب الذي يتم تناوله صباحا فيأتي بالطائرة من أميركا.

المصدر : الصحافة البريطانية