الرئيس بوتين بصحبة كبير مفاوضي النووي الإيراني جليلي (رويترز)
علقت واشنطن بوست في افتتاحيتها اليوم على التقييم الاستخباراتي الأميركي الجديد عن إيران بأنه يحمل في طيه بعض الأخبار الجيدة، لكن رد الفعل يمكن أن يكون سيئا.

فقد أشار التقييم إلى أن طهران أوقفت برنامجها النووي السري عام 2003 نتيجة للضغط الدولي الذي مارسته أميركا وحكومات غربية أخرى.

وأضاف التقرير أن قرارات إيران كانت محكومة بنهج عائد التكلفة وليس التسرع في حيازة سلاح بغض النظر عن التكلفة العسكرية والسياسية والاقتصادية.

وقالت الصحيفة إن هناك بعض الأخبار السيئة التي يبدو إغفالها محتملا من قبل أولئك الذين كانوا يقاومون العقوبات والضغوط الأخرى على أئمة الشيعة طوال الوقت مثل روسيا والصين وبعض أعضاء الاتحاد الأوروبي.

فبينما كانت وكالات الاستخبارات الأميركية على ثقة كبيرة بأن العمل السري على القنبلة توقف لعدة سنوات بعد العام 2003، كان هناك بعض الثقة بأن طهران لم تستأنف برنامجها العسكري، لكن استثمار إيران الضخم والعلني في تخصيب اليورانيوم استمر متحديا لقرارات الأمم المتحدة، حتى وإن لم يكن لطهران استخدام قانوني لليورانيوم المخصب.

وعلقت الصحيفة بأن التقرير الجديد يمكن أن يحيد نفس إستراتيجية الضغط التي قال إنها يمكن أن تكون فعالة إذا شددت.

وأضافت واشنطن بوست في سياق متصل أن هذا التفاوت الواضح في التقرير الجديد جاء نتيجة زيادة في جمع المعلومات الاستخباراتية السرية في إيران وكذلك التغيرات الجذرية في الطريقة التي يحلل بها المجتمع الاستخباراتي المعلومات.

كما أن الدروس المستفادة من هزيمة الاستخبارات في معركة أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة جعلت وكالات الاستخبارات تستشير مصادر أكثر وتتبع أساليب جديدة تماما.

المصدر : الصحافة الأميركية