احتفالات الهند بالكريسمس لم تخل من العنف (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة بريطانية اليوم أن متطرفين هندوسًا قاموا بحرق ونهب اثنتي عشرة كنيسة في قرى بشرق الهند خلال أعياد الميلاد أثناء اشتباكهم مع أفراد ينتمون إلى الأقلية المسيحية.

وأضافت صحيفة تلغراف في خبر لمراسلها من نيودلهي أن أعمال العنف التي شهدتها ولاية أوريسا أسفرت عن مقتل شخص واحد وجرح أكثر من 25 آخرين.

وطبقا لمؤتمر الأساقفة الكاثوليك المنعقد في العاصمة الهندية فإن الأحداث اندلعت بعد أن اعترض متشددون هندوس على حجم التحضيرات الجارية عشية الاحتفال بعيد ميلاد المسيح عليه السلام.

ونشرت قوة تربو على 450 شرطيا لإخماد العنف في خضم ثورة المجموعات الهندوسية في عدد من القرى بمقاطعة كاندامال حيث أضرمت النيران في كنائسها المبنية من الطين والقش.

وقد أعلنت الشرطة أمس أن أسوأ موجات العنف قد انتهت على ما يبدو.

غير أن قادة مسيحيين محليين اتهموا سلطات الولاية بعجزها عن التدخل بالسرعة المطلوبة. ونقلت الصحيفة عن رافائيل شينات كبير أساقفة بوبانيسوار عاصمة الولاية، قوله "أعتقد أن الحكومة هي التي سمحت لهم بمواصلة مثل هذا التصرف بطريقة أو بأخرى وأخشى أنهم يكررون ما حدث في ولاية غوجرات خلال السنتين أو الثلاث الماضية".

وعادة ما تندلع أعمال العنف بصورة دورية بين المسيحيين والهندوس الذين يتهمون الإرساليات المسيحية بمحاولة استمالة أفراد الطبقات الهندوسية الدنيا للديانة المسيحية.

المصدر : ديلي تلغراف