مقتدى الصدر (رويترز)
تحت عنوان "الصراع الشيعي يحتدم في العراق" كتبت صحيفة واشنطن بوست أن التيار الصدري لم تعد له اليد العليا على شوارع مدينة كربلاء الجنوبية العامرة بالأماكن المقدسة.
 
وقالت الصحيفة إن خصوم الصدر يطاردون حراسه سرا ويعتقلون الموالين له كجزء من الصراع الأكبر على السلطة بين أقوى فصيلين شيعيين يسعيان لقيادة العراق: الصدريون الذين يضغطون من أجل انسحاب القوات الأميركية والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي الحليف الشيعي الرئيسي الموالي لإدارة بوش.
 
وأضافت أن الهجوم العسكري الأميركي والتحولات الكبيرة في أساليب الجماعات السنية والشيعية هذا العام تعمل على إعادة تشكيل ميزان القوة في أنحاء العراق.
 
وأشارت إلى أن قبض القوات الأميركية على المئات من مليشيات جيش المهدي في بغداد قد شكل فراغا في القيادة، الأمر الذي جرأ قوات الأمن العراقية، الشيعية في معظمها، الموالية للمجلس الأعلى والأحزاب السياسية الأخرى على السعي للسيطرة على الجنوب.
 
ونوهت واشنطن بوست إلى أن هذا التنافس له جذوره عندما حارب آباء الحكيم والصدر لقيادة شيعة العراق، حيث كان عبد العزيز الحكيم منفيا في إيران أثناء حكم صدام ومكث الصدر في العراق يدعم نفوذه في الشارع العراقي.
 
وذكرت أن هذا التناحر متعدد الأبعاد، حيث يرتكز على الشخصية والطبقة والأيديولوجية، كما أن له بعدا سياسيا، حيث إن كلا الحزبين يسيطران على 30 مقعدا في البرلمان العراقي.

المصدر : الصحافة الأميركية