القاعدة تركز على الحرب الإعلامية (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة ذي غارديان اللندنية إن مئات من متصفحي المواقع "الجهادية" يمطرون قيادة تنظيم القاعدة بالأسئلة بدعوة من أيمن الظواهري، الرجل الثاني في التنظيم الذي يقوده أسامة بن لادن.

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر صباح اليوم أن الأفراد والمؤسسات وكل المنافذ الإعلامية أبلغت أن بإمكانها توجيه أسئلة إلى الظواهري في ما يعرف بـ"الملتقى المفتوح" وتلقي ردود منه عليها اعتبارا من منتصف يناير/ كانون الثاني القادم.

وذكرت مؤسسة السحاب، الذراع الإعلامية للقاعدة، أن الظواهري سوف يجيب على الأسئلة قدر المستطاع وفي أقرب وقت ممكن على أن تكون الأسئلة "مقتضبة ومركزة".

ولم يذكر الموقع ما إذا كانت أجوبة الظواهري على تلك الأسئلة سترد كتابة أو عبر الفيديو أو الأشرطة المسموعة. وظهرت الرسالة على المواقع التي تستخدمها السحاب منتظمة في إصدار البيانات.

وتقول الصحيفة إن متصفحي الإنترنت المسجلين فقط هم من يستطيعون الدخول إلى المنتديات "الجهادية"، لكنها مواقع مرصودة من قبل المنظمات المتخصصة وبعض وسائل الإعلام وأجهزة المخابرات.

ونسبت الصحيفة إلى آدم ريسمان من معهد سايت في واشنطن قوله إن معظم هؤلاء المتصفحين يستفسرون عما إذا كان أبو عمر البغدادي, زعيم دولة العراق الإسلامية, شخصية خيالية فيما يبدي آخرون اهتماما لمعرفة مصير مقاتلي القاعدة الآخرين والاطمئنان على سلامتهم.

وقال ريسمان إن دعوة الظواهري للجمهور ما هي إلا جزء من الحرب الدعائية الجارية وهي الأولى من نوعها التي يوجهها إلى الإعلام، وأعرب عن اعتقاده أن الظواهري لن يجيب إلا على الأسئلة التي يختارها.

وأشارت صحيفة ذي غارديان إلى أن السحاب أنتج ما يزيد على 90 شريط فيديو في العام 2007 أي أكثر من كل ما أنتجه في السنوات الثلاث الماضية حسب المؤسسة الأميركية لرصد الأنشطة الإرهابية، إنتل سنتر.

وفي رسالته الأخيرة الأحد الماضي أكد الظواهري على أهمية "وسائل الإعلام الجهادية" التي قال إنها تخوض معركة حرجة للغاية ضد "العدو الصليبي-الصهيوني".

المصدر : غارديان