هيمن فوز جاكوب زوما برئاسة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بجنوب أفريقيا على عناوين الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الأربعاء، فيما حظيت قضايا النزاع الكردي مع حكومة بغداد بقسمة السلطة، والغارة التركية على شمال العراق باهتمام مماثل.

فوز كاسح

"
صعود زوما على المسرح السياسي يقلق بعض المستثمرين خشية ابتعاده عن انتهاج السياسات التي كانت وراء النمو الاقتصادي الذي تشهده البلاد
"
تلغراف

قالت ذي غارديان إن جاكوب زوما ألحق هزيمة مذلة بغريمه الرئيس ثابو مبيكي عندما حقق فوزا كاسحا بالانتخابات التي جرت أمس على زعامة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي.

وأضافت أن هذا الفوز يفسح المجال أمامه لكي يصبح الرئيس القادم لجنوب أفريقيا بالانتخابات العامة عام2009  "ما لم يحرمه تحقيق معه في قضية الكسب غير المشروع القديمة من ذلك".

لكن تلغراف قالت إن صعود زوما على المسرح السياسي يقلق بعض المستثمرين خشية أن تحاول النقابات العمالية ذات الميول اليسارية وحلفاؤه الشيوعيون إبعاده عن انتهاج السياسات التي كانت وراء النمو الاقتصادي الذي تشهده البلاد.

وفي السياق ذاته، ذكرت إندبندنت أن التلويح بفتح قضية الكسب غير المشروع والفساد ضد زوما من جديد أثار المخاوف من أن ذلك قد يفضي إلى غرق جنوب أفريقيا في مستنقع العنف.

تهديد كردي
وفي معرض تناولها للشأن العراقي، نشرت تلغراف تقريرا لمراسلها من أربيل جاء فيه أن الزعماء الأكراد شمال العراق هددوا بسحب دعمهم لحكومة بغداد ما لم تستجب لمطالبهم بقسمة السلطة على أساس فدرالي والتوزيع العادل للثروة النفطية.

ونقلت عن رئيس الوزراء الكردي نشيروان البارزاني قوله إن حكومة التحالف بقيادة الشيعة في بغداد والتي تعتمد على دعم النواب الأكراد لبقائها "يجب أن تتغير" إذا لم تمنح الإقليم الكردي صلاحيات.

وأضاف أن مطالبهم تندرج في إطار الدستور العراقي، مشيرا إلى أنهم سيبذلون ما في وسعهم لكي تخرج البلاد إلى بر الأمان. واستدرك قائلا "لكن العراق بلد معقد، فهل نحن شركاء في الحكومة أم لا، ذلك هو السؤال الذي توصلنا إليه".

ابتهاج تركي

"
التوغلات التركية تكتسب أهمية كونها الأخطر منذ الإطاحة بصدام حسين، كما أنها ذات تأثير بالغ على السياسة الداخلية لتركيا وعلى علاقاتها بكل من الولايات المتحدة والعراق
"
إندبندنت

وحول الغارة التركية على شمال العراق, ذكرت إندبندنت أن وسائل الإعلام في تركيا أبدت ابتهاجا ينم عن مغالاة في الوطنية "لأن قواتهم المسلحة ردت بضرب حزب العمال الكردستاني ودمرت مقره في جبال قنديل".

وقالت الصحيفة إن التوغلات التركية تكتسب أهمية لكونها الأخطر منذ الإطاحة بصدام حسين، كما أنها ذات تأثير بالغ على السياسة الداخلية لتركيا وعلى علاقاتها بكل من الولايات المتحدة والعراق.

وتحت عنوان "الدعم الأميركي للهجمات التركية يغضب الأكراد" كتبت تلغراف تقول إن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني رفض لقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بسبب موقف بلادها من الغارات التركية على موقع شمال العراق.

ووصفت تايمز الغارات التركية بالإستفزازية، وقالت في عنوان تقرير إنها أفسدت الأجواء المتفائلة التي صاحبت زيارة رايس المفاجئة للعراق.

المصدر : الصحافة البريطانية