صربيا قد تقدم على قطع إمدادات الطاقة عن إقليم كوسوفو عندما يعلن استقلاله, هذا ما تخشاه الأمم المتحدة التي حذرت من أن بلغراد قد تصدر أوامر للأقلية الصربية شمال الإقليم بإغلاق خزان غازفودا الذي يمد كوسوفو بـ60% من حاجاتها المائية.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف التي أوردت الخبر عن مدير مكتب الأمم المتحدة لإعادة بناء كوسوفو بول آكدا قوله إن البعثة الأممية بكوسوفو تدرك الأهمية الكبيرة لهذا الخزان خاصة أن ماء غازفودا يستخدم للشرب ومبردا لمحطة الطاقة الرئيسية بالإقليم.

كما نسبت لمسؤول أممي آخر بالإقليم قوله إن مجمع غازفودا ضروري بشكل حاسم لبقاء كوسوفو إلا أن كل من يقومون بتسييره هم من الصرب, وبدون هذا الخزان هناك شكوك في أن تتمكن كوسوفو من البقاء ليس بسبب قلة الماء فحسب بل الكهرباء كذلك.

وإذا أقدمت صربيا على إغلاق هذا الخزان, فإنه لن يبقى لدى كوسوفو من الطاقة إلا ما تسير به المؤسسات الضرورية مثل المستشفيات.

الصحيفة قالت إن بعض المطلعين على خفايا هذه القضية يتحدثون بنبرة متشائمة للغاية إذ يقولون إنه لن يكون هناك أي حل لقضية غازفودا, وكل المسؤولين يتحاشون الخوض فيها.

كما نسبت لأحد المهتمين بالقضية قوله إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر من لجوء قوات الناتو للاستيلاء على هذا المجمع، قائلا "إذا كنتم تفكرون في وضع قوات حول غازفودا فحذار أن تفعلوا ذلك".

المصدر : ديلي تلغراف