العلماء يرون أن التغير المناخي مروع ويحتاج لتدخل عاجل (رويترز-أرشيف)

دق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ناقوس خطر التغير المناخي أمس عندما قال أمام مؤتمر المناخ في بالي بإندونيسيا، إن الوضع وصل حدا من الخطورة يجعل أي تأخر في اتخاذ إجراءات لاحتوائه يهدد بوصول نقطة اللاعودة, مشيرا إلى أن العالم موجود الآن على مفترق طرق, يتقاطع فيه طريقان أحدهما يتمخض عن اتفاق شامل بشأن التغير المناخي والآخر يؤدي إلى الغيبوبة.

ونقلت صحيفة تايمز التي أوردت الخبر عن مون قوله أمام ممثلين عن 190 بلدا إن علماء العالم قالوا بفم واحد "الوضع مروع ويحتاج لتصرف عاجل".

الصحيفة قالت إن مسؤولين حكوميين وعلماء مجتمعون منذ بداية هذا الأسبوع في جزيرة بالي الإندونيسية, لكنها نبهت إلى أن المباحثات المكثفة والأهم لن تجري إلا في الأيام الثلاثة القادمة.

وبررت ذلك بالقول إن وزراء البيئة من كل دول العالم سيناقشون في الأيام المذكورة "خارطة طريق" لبروتوكول جديد يحل محل "بروتوكول كيوتو" الذي ينتهي بحلول العام 2012.

وأكدت أن هذا الاجتماع لن يوافق على بروتوكول جديد لكنه سيحدد "معالم المباحثات القادمة" ويعطي مؤشرا مهما عن حالة الصراع الدائر حاليا بين الطرفين المتناقضين.

فالحكومات الأوروبية حسب تايمز تفضل تحديد أهداف ملزمة يتوجب على البلدان الغنية تحقيقها من أجل تقليص انبعاث الغازات المسببة لحرارة الأرض, بينما ترى الولايات المتحدة أنه يجب الابتعاد عن تحديد أرقام دلالية معينة وتصر على أنه يجب على البلدان النامية وخاصة الصين والهند أن تتحمل جزءا من العبء.

وتطالب مسودة الوثيقة -التي قالت الصحيفة إن المندوبين تناولوها أمس في أروقة المؤتمر- الدول الغنية بتقليص نصيبها من الغازات المنبعثة بنسبة تتراوح بين 25 و40% بحلول العام 2020.

المصدر : تايمز