إبرام صفقة أميركية إيرانية ينعكس إيجابا على العراق
آخر تحديث: 2007/12/11 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/11 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/1 هـ

إبرام صفقة أميركية إيرانية ينعكس إيجابا على العراق

قال الصحفي المخضرم ماكس هاستنغز في مقال كتبه بصحيفة ذي غارديان البريطانية اليوم الثلاثاء تحت عنوان "على طهران وواشنطن أن يبتلعا خطابهما ويبحثا عن صفقة"، إنه إذا ما تمكنت الولايات المتحدة من التوصل إلى تسوية مع إيران قبل مغادرة العراق، فسيكون هناك فرصة لتحقيق نتيجة مقبولة في العراق.

وسرد الكاتب جملة من الأسباب التي دعته إلى إعادة النظر في المسألة العراقية وإمكانية تحقيق شيء ما، أولها أن الصحافة البريطانية -مستدلا بتنويه ألمح إليه المعلق بالصحيفة جيمز فوريسث قبل أيام- قللت من أهمية النجاح الذي نجم عن زيادة القوات الأميركية في العراق، وانخفاض هجمات من أسماهم بالمتمردين إلى الثلثين.

السبب الثاني الذي يسترعي الانتباه كما يقول الكاتب هو أن رئيس الحكومة غوردن براون أبلغ جنوده خارج البصرة بأن دورهم على وشك الانتهاء.

أما السبب الثالث فهو أن التقرير الأميركي الأخير الذي ينفي امتلاك إيران أسلحة نووية ربما يحمل أهمية قصوى للعراق، لأنه يزيل العوائق أمام الحوار بين طهران وواشنطن، وهذا لا مناص منه لإرساء الاستقرار في العراق.

ولكن الكاتب حذّر من أنه إذا استمرت المليشيات الإيرانية في اعتبار إذلال الجيش الأميركي على قمة أولوياتها، فإن الحوار البناء بين الأميركيين والإيرانيين سيبقى مستحيلا.

أما إذا ما شعروا بالرغبة في وضع حد للعقوبات الاقتصادية المفروضة على بلادهم والتخلي عن دعم التمرد في العراق، فإن إدارة بوش قد تكون على استعداد لابتلاع خطاباتها السابقة وإبرام صفقة معهم.

وخلص إلى أن الفرصة ستكون متاحة لتحقيق نجاح في العراق يعود بالنفع على جميع العراقيين، إذا ما حاولت واشنطن وطهران تضييق أهدافهما بشكل يمكّن من تحقيقها.

المصدر : غارديان
كلمات مفتاحية: