سياسة جديدة للتجنيد في الجيش الأميركي
آخر تحديث: 2007/11/8 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :العفو الدولية تدعو لتحقيق محايد بسرعة وتقديم المسؤولين عن الجرائم للمحاكمة
آخر تحديث: 2007/11/8 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/28 هـ

سياسة جديدة للتجنيد في الجيش الأميركي

جنود من الجيش الأميركي (رويترز)
ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن الجيش الأميركي مأمور ببناء قوة أكبر في السنوات الخمس القادمة، لكن تركيزه حتى الآن منصب على الأقل على تجنيد جنود جدد وعلى الأكثر على الحفاظ على الموجود لديه فعلا.
 
وقالت الصحيفة إن هذه الإستراتيجية جاءت ردا على إعلان وزير الدفاع روبرت غيتش الرغبة في زيادة الجيش والمارينز مع حلول عام 2012 لمنعهما من التمدد المفرط.
 
وهذا يعني تجنيد 9000 فرد جديد في الجيش كل عام، فوق المستهدف السنوي للثمانين ألف جندي الموجودين فعلا في قوته.
 
ولكن بدلا من زيادة مستهدف التجنيد للسنة المالية 2008، كما يفعل سلاح المارينز، ما زال الجيش يفضل منح آلاف الدولارات في صورة علاوات ومنح دراسية جامعية ومجموعة من الحوافز الأخرى للرجال والنساء المجندين فعلا ليرى إذا كان يستطيع أن يصبح أكبر بإغراء المزيد من العاملين بالبقاء.
 
أما سلاح المارينز فيحاول أن يصل إلى نحو 27 ألفا عبر مزيج من التجنيد والاستبقاء. ونتيجة لذلك، فإن مهمة تجنيده للسنة المالية 2008 زادت بنحو 2300 عن السنة الماضية.
 
ويتوقع مسؤولو الجيش أن يصلوا إلى قوة نهائية مؤلفة من 547 ألف جندي بحلول عام 2010, والقوة الحالية هي 520 ألفا.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن اختيار الجيش التركيز على استبقاء الجنود بدلا من تجنيد جدد هو انعكاس لحقائق التجنيد هذه الأيام، كانخفاض معدل العاطلين والميل المتزايد للأفراد الذين بلغوا سن التجنيد في متابعة تعليمهم العالي بعد الثانوية، مما صعب على الجيش مجاراة ذلك.
 
ثم إن السمنة المفرطة بين جيل الشباب المغرمين بالجلوس أمام التلفاز طوال الوقت جعلت وصولهم إلى الشروط المطلوبة للياقة البدنية في الحياة العسكرية أصعب.
 
ومن وسائل الإغراء لاستبقاء أفراد الجيش العلاوات التي قد تصل إلى 35 ألف دولار للنقباء الذين لديهم مهارات كبيرة وبرامج خريجي الكليات المدنية والتعليم العسكري المتخصص.
المصدر : الصحافة الأميركية