نزوح عدد كبير من سكان إقليم سوات بسبب المعارك بين القوات الحكومية والمقاتلين الإسلاميين الموالين للملا فضل الله (الأوروبية-أرشيف)

قالت ديلي تلغراف إن قرية ماتا الواقعة في وادي سوات سقطت في أيدي المسلحين الإسلاميين بعد أن أجبروا قوات الأمن الباكستانية على الاستسلام ووضع أسلحتها.

وذكرت الصحيفة أن هذه القرية التي لا تبعد سوى ساعات عن العاصمة إسلام آباد كانت مشهورة بهدوئها وجاذبيتها لدى السائحين.

واعتبرت ديلي تلغراف أن السيطرة عليها تعني أن المقاتلين الإسلاميين توغلوا في العمق الباكستاني بعد أن كانوا لا يتجاوزون المناطق الحدودية النائية.

من ناحية أخرى, ذكرت الصحيفة أن إطلاق المسلحين سراح 213 جنديا الأحد الماضي جاء ضمن صفقة أطلقت بموجبها السلطات الباكستانية 25 من أفراد الجماعة الإسلامية المسلحة.

وعلمت ديلي تلغراف أن من بين المفرج عنهم زهيل زيب الذي قالت إنه كان يقضي حكما صدر بحقه الشهر الماضي يقضي بسجنه 24 عاما بتهمة التخطيط لهجوم انتحاري في قرية ميك.

كما نقلت عن دبلوماسي غربي في إسلام آباد استغرابه لهذا التبادل وقلقه مما قد ينجم عنه, مشيرا إلى أن هناك تململا منذ عدة أشهر بسبب ما يبدو من تركيز للحكومة على القلاقل الداخلية على حساب مواجهة التهديدات الإرهابية.

المصدر : ديلي تلغراف