نسرين لا تجد مستقرا لها في الهند
قالت صحيفة ذي إندبندنت إن الكاتبة البنغالية تسليمة نسرين التي فرت من بلادها عام 1994 بعد أن اتهمت بالإساءة إلى الإسلام تواجه الآن باحتجاجات عنيفة من طرف المسلمين أينما حلت في الهند.

ونقلت الصحيفة عن نسرين قولها "ليس لدي بلد آخر يمكنني أن أعيش فيه فالهند هي بلدي وأود أن أظل فيها إلى أن أموت".

لكن الصحيفة ذكرت أن نسرين أجبرت على الفرار من مدينة كلكتا حيث كانت تقيم خلال السنتين الماضيتين بعد يوم من الاحتجاجات المناهضة لها والتي جرح خلالها 50 شخصا وفرض على إثرها حظر للتجوال.

وبعد إقامتها ليلة واحدة في جيبور براجستان قررت السلطات هناك إجبارها على المغادرة لتفادي تكرار ما حصل في كلكتا.

ونقلت الصحيفة عن وزير خارجية الإقليم قوله إن نسرين لم تخبر حكومة ولاية راجستان قبل توجهها إليها, وبما أنها تحتاج لإجراءات أمنية مشددة خوفا على حياتها فقد طلبت الحكومة منها مغادرة الولاية، مضيفة أن الكاتبة توجهت البارحة إلى العاصمة الهندية نيو دلهي.

وأشارت ذي إندبندنت إلى أن مواجهة مجموعات مختلفة لنسرين أخذت زخما متزايدا في الهند بعد أن نقلت عنها صحيفة هندية قبل 13 عاما قولها إن القرآن يجب أن يحرف كي يمنح النساء حقوقا أكثر.

ورغم أن نسرين تنفي أنها قالت بوجوب تحريف القرآن فإن عددا كبيرا من الفتاوى صدرت ضدها كما تلقت تهديدات كثيرة بالقتل.

المصدر : إندبندنت