قائد الأركان البريطاني يندد بالوضع المزري لقواته
آخر تحديث: 2007/11/18 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/18 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/9 هـ

قائد الأركان البريطاني يندد بالوضع المزري لقواته

الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأحد اهتمت بدعوة قائد الأركان البريطاني لتحسين ظروف الجيش وبتحذيره من عواقب تجاهل مشاكل الجيش, وكشفت عن سوء تفاهم بين وزير الخارجية البريطاني ومكتب رئيس الوزراء, كما عرجت على قضية الرهائن البريطانيين في العراق.

"
المستوى الحالي للعمليات العسكرية ليس قابلا للاستمرار لأن الجيش ليس لديه العدد الكافي لذلك, كما أن أعدادا متزايدة من الجنود يعانون من الإحباط وخيبة الأمل من الجيش
"
دانات/صنداي تلغراف
دعوة لتحسين ظروف الجيش
كشفت صحيفة صنداي تلغراف تفاصيل تقرير سري وجهه قائد الأركان العامة البريطانية الجنرال سير ريتشارد دانات إلى المسؤولين البريطانيين السامين قال فيه إن استمرار الحكومة بتخصيص تمويلات غير كافية للجيش مع اتساع رقعة انتشاره جعلت عناصره يحسون بالغضب بسبب ما يقولون إنهم يتعرضون له من تجاهل وإعياء.

وأكد دانات أن المستوى الحالي للعمليات العسكرية ليس قابلا للاستمرار لأن الجيش ليس لديه العدد الكافي لذلك, كما أن أعدادا متزايدة من الجنود يعانون من الإحباط وخيبة الأمل من الجيش.

وطالب برفع أجور الجنود وتحسين ظروفهم المعيشية, فضلا عن توفير العناية الصحية الملائمة لهم.

وشدد دانات على أنه من الواجب إعطاء وقت كاف من الراحة للأفراد والوحدات بين العمليات, مقرا في الوقت نفسه بصعوبة ذلك في ظل الظروف الحالية.

استياء وزير الخارجية
قالت صحيفة ذي أوبزورفر إن وزير الخارجية البريطاني مستاء من تدخل مكتب رئيس الوزراء في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي بشأن الاتحاد الأوروبي.

ونقلت الصحيفة عن زملاء وزير الخارجية ديفيد ميليباند قولهم إنه ليس عضوا في "الدائرة" الضيقة من المقربين لرئيس الوزراء البريطاني غوردون براون, ويشعر بأن هناك من يحاولون إبعاده عن المسرح ليضمنوا أن لا يصبح "خليفة لرئيس الوزراء براون".

الصحيفة أرجعت بداية تأزم علاقات وزارة الخارجية مع مكتب براون إلى اليوم الذي عين فيه مالوك براون, وهو نائب سابق للأمين العام للأمم المتحدة, نائبا لميليباند.

لكنها نقلت عن مسؤولين في معسكري رئيس الوزراء ووزير خارجيته قولهم إن براون وميليباند يحافظان على علاقات وثيقة وحميمة ويعملان مع بعضهما البعض بشكل جيد.

"
محتجزو المختطفين تعهدوا بأنهم لن يؤذوهم, مهددين في الوقت ذاته بأن أي محاولة لإنقاذهم ستعرض حياتهم للخطر
"
صنداي تايمز
الرهائن سيحتجزون لسنوات
أما صنداي تايمز فكشفت عن تهديد مختطفي الرهائن البريطانيين باحتجازهم لسنوات ما لم يستجب لطلبهم بإطلاق سراح أحد قادتهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التهديد يأتي بعد ورود أول معلومات مفصلة بشأن معاناة الرهائن البريطانيين الخمسة المحتجزين منذ 174 يوما.

وعرفت الصحيفة المختطفين بأنهم استشاري في تكنولوجيا المعلومات وأربعة من الحراس اختطفوا من وزارة المالية العراقية ولم يسمع عنهم شيء إلى أن أرسلوا أشرطة فيديو إلى أسرهم, طالبوا فيها الحكومة البريطانية بالعمل على إطلاق سراحهم.

الصحيفة نقلت عن مصادر في الحكومة العراقية قولها إن محتجزي المختطفين تعهدوا بأنهم لن يؤذوهم, مهددين في الوقت ذاته بأن أي محاولة لإنقاذهم ستعرض حياتهم للخطر.

وأكدوا أنهم لن يطلقوا سراحهم ما لم يطلق سراح قيس الخزعلي, المتحدث السابق باسم جيش المهدي, التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله إن مباحثات جادة تجري وراء الكواليس لحل هذه القضية لكنها حساسة بشكل يجعل الحديث عن تفاصيلها غير وارد.

المصدر : الصحافة البريطانية