الظروف الصعبة للحرب في العرق وأفغانستان دفعت عددا كبيرا من الجنود البريطانيين إلى الانتحار (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية اليوم الخميس إن عدد الجنود البريطانيين الذين أقدموا على الانتحار بعد أن خدموا في العراق وأفغانستان يعادل الـ10% من عدد كل الذين ماتوا في العمليات.

وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع كشفت انتحار 17 جنديا بعد أن شاهدوا أحداثا ميدانية مروعة.

وأضافت أن هناك مخاوف من أن يكون عدد الذين انتحروا بعد تركهم الخدمة يزيد على ذلك بصورة ملحوظة، إلا أن الجيش لا يحتفظ بسجلات لمن يترك الخدمة.

وحذرت الصحيفة من أنه ما لم تتخذ إجراءات عاجلة فإن الجيش البريطاني قد يعاني تجربة الإهمال التي عانى منها المحاربون القدامى في حرب الفوكلاند, فانتحر 300 منهم بينما لم يقتل منهم في الصراع سوى 250 فقط.

ونقلت عن مذكرة مكتوبة بعثها وزير الدفاع البريطاني بوب آينسوورث تأكيدها انتحار 17 جنديا بريطانيا بينهم 15 في العراق وواحد في أفغانستان وآخر خدم في كلا البلدين.

الوزارة ذكرت أنها توظف 13 طبيبا نفسانيا و99 ممرضة متخصصة في الأمراض العقلية و50 موظفا مدنيا متخصصا في الأمراض النفسية في جبهات القتال.

ونقلت عن النائب في البرلمان البريطاني توبياس أليود قوله إن النسبة العالية للانتحار تترجم ما تتعرض له قواتنا من أحداث مروعة, منددا بالمستوى المتدني للعناية التي تقدم للجنود بعد انتهاء خدمتهم في الجيش.

المصدر : ديلي تلغراف