اتصالات بين مسؤولين أميركيين والإخوان المسلمين بمصر
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/7 هـ

اتصالات بين مسؤولين أميركيين والإخوان المسلمين بمصر

رايس تعهدت عام 2005 بعدم إجراء أي اتصالات مع جماعة الإخوان المسلمون المصرية (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية اليوم الخميس إن الولايات المتحدة استأنفت اتصالاتها مع جماعة الإخوان المسلمين المصرية رغم تعهد وزيرة الخارجية الأميركية عام 2005 بعدم الاتصال بهذه الجماعة التي دأبت وسائل الإعلام الرسمية في مصر على وصفها بالمحظورة, واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة قد تسبب تأزما في العلاقات الأميركية مع حكومة الرئيس المصري حسني مبارك.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم تصرفوا بحسب سياسة دولية تسمح بالتعامل مع الأطراف السياسية الممثلة في البرلمانات القومية.

السفير الأميركي فرانسيس دجي ريكاردون يقول إن الاتصالات النادرة للمسؤولين الأميركيين مع الإخوان المسلمين اقتصرت على ممثليهم المستقلين في البرلمان المصري، وكانت في وضح النهار وبحضور مسؤولين مصريين من بينهم أعضاء في الحزب الديمقراطي الوطني الحاكم.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت رايس على علم بهذه الاتصالات قال ريكاردون "بالطبع, نحن نرسل تقارير وافية لواشنطن بشأن هذه الاتصالات".

محمد حبيب ينفي حصول اتصالات بين الإخوان والمسؤولين الأميركيين (رويتز-أرشيف)
واشنطن تايمز أبرزت كون هذه الجماعة ليست ضمن قائمة الجماعات الإرهابية المعدة من طرف الإدارة الأميركية، لكنها أشارت إلى أن حكومة مبارك تعتبرها مصدر خطر إرهابي على الدولة والمواطنين.

ونبهت إلى أن تاريخ الاتصالات المنتظمة بين السفارة الأميركية في القاهرة وجماعة الإخوان يعود إلى سبعينيات القرن الماضي في عهد الرئيس المصري الراحل أنور السادات.

وأضافت أنه رغم كون هذه الجماعة محظورة منذ 1954, فإن الحكومات المصرية ظلت تتغاضى عن نشاطاتها إلى أن استلم مبارك السلطة.

الصحيفة نقلت كذلك عن ريكاردون قوله إنه يتذكر أنه دأب لما كان مسؤولا من الدرجة الثانية في السفارة الأميركية في القاهرة أواخر ثمانينيات القرن الماضي على القيام بـ"زيارات عرضية" للمقر العام للإخوان, لكن الجماعة طالبت بتعليق تلك الاتصالات بعيد 11/9/2001.

كما نقلت الصحيفة عن نائب المرشد العام للإخوان المسلمين محمد حبيب قوله إن جماعته لا تلتقي سوى مع أعضاء الكونغرس الذين يزورون مصر, نافيا حصول أي اتصالات بين الجماعة ومسؤولين أميركيين, مشترطا "تغيير أشياء قبل أن تتم تلك الاتصالات".

وأكد حبيب أن أي لقاء بين جماعته ومسؤولين نافذين في الإدارة الأميركية يحتاج لإذن من وزارة الخارجية المصرية.

المصدر : الصحافة الأميركية