تهديدات أميركية للشركات متعددة الجنسيات في إيران
آخر تحديث: 2007/11/10 الساعة 09:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/10 الساعة 09:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/1 هـ

تهديدات أميركية للشركات متعددة الجنسيات في إيران

تنوعت اهتمامات الصحافة البريطانية اليوم الجمعة بموضوعات شتى، فتناولت الضغوط الأميركية على الشركات متعددة الجنسيات لوقف تعاملها مع إيران، والسعي إلى لم شمل الفرقاء في لبنان من أجل التوصل إلى تسوية ودية في الانتخابات الرئاسية، وموقعا تبشيريا جديدا يلقى نجاحات منقطعة النظير.
 
تهديدات أميركية
قالت صحيفة غارديان إن الشركات المتعددة الجنسيات العاملة في إيران تتعرض لضغط كبير من الولايات المتحدة لوقف تعاملها مع إيران بسبب برنامجها النووي.
 
"
تواجه الشركات الأوروبية تهديدات من واشنطن بأنها يمكن أن تعرض مصالحها المشتركة مع الولايات المتحدة للخطر إذا استمرت في التعامل مع طهران
"
غارديان
وتواجه الشركات الأوروبية تهديدات من واشنطن بأنها يمكن أن تعرض مصالحها المشتركة مع الولايات المتحدة للخطر باستمرارها في التعامل مع طهران، الأمر الذي حدا بالحكومات الأوروبية وفي مقدمتها فرنسا وألمانيا وبريطانيا لتأييد الحملة الأميركية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن شركة سيمنز الألمانية قد سحبت كل تعاملاتها التجارية الجديدة مع إيران بعد تعرضها للضغط من جانب الحكومتين الأميركية والألمانية، وقد سبقها في ذلك أكبر ثلاثة بنوك ألمانية هي بنك دويتشى وكوميرتسبنك ودرسدنر بعد تلقيها تحذيرا من نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بأنها إذا ظلت في طهران، فإنها ستواجه مشاكل في عملها في الولايات المتحدة.
 
وأيدت الخارجية البريطانية سرا التحذيرات الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة وأبلغت شركتي شل وبريتش بتروليوم بمخاطر استمرارها في التعامل مع إيران.
 
كما حث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي شركتي الطاقة الفرنسيتين توتال وجي دي إف بعدم الشروع في مشروعات جديدة في إيران وأيدته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الضغط باتجاه فرض عقوبات جديدة على مستوى الاتحاد الأوروبي.
 
كذلك خفض البنكان البريطانيان إتش إس بي سي وستاندرد تشارترد من عملياتهما في إيران ولكنهما حافظا على وجود متواضع في طهران.
 
تسوية ودية
كتبت صحيفة فاينانشال تايمز أن ثلاثة وزراء خارجية أوروبيين سارعوا إلى بيروت مؤخرا لإقناع الأغلبية البرلمانية المؤيدة للغرب, والمعارضة المؤيدة لإيران وسوريا لإجراء الانتخابات الرئاسية مع نهاية نوفمبر/تشرين الثاني ولتفادي حريق هائل آخر في الشرق الأوسط.
 
وعلقت الصحيفة بأنه إذا أراد لبنان أن يتجنب كارثة، فإن تلك الهبة القصيرة للدبلوماسية تحتاج إلى زاد قوي وعقلاني من طرفين حاسمين هما الولايات المتحدة وإيران، لأن من مصلحة واشنطن وطهران أن تتعاونا بدلا من التناوش حول أزمة لبنان الأخيرة، حتى وإن كانتا تؤيدان الفصائل المتنافسة.
 
ورغم أن غريزتهما الفطرية هي السعي لمناصرة حلفائهما، فإن المحافظة على مصالحهما الإستراتيجية تقتضي أن يبقى لبنان جبهة ساكنة نسبيا وأن يتم تشجيع تسوية رئاسية.
 
وقالت الصحيفة إن الانتخابات الرئاسية، نظريا، تمثل فرصة قيمة للقوى المؤيدة للحكومة، التي تدعمها أميركا وأوروبا والسعودية، لاستغلال أغلبيتهم الضئيلة والتصويت على رئيس وديا ليحل محل إميل لحود، المؤيد لسوريا وحليف المعارضة.
 
لكن عمليا قد يعني هذا أن الرئيس الجديد سيحتاج إلى تأييد الشيعة، أكبر التجمعات الدينية وشريحة عريضة من المسيحيين المتحالفين مع الشيعة.
 
وأخطر من ذلك أن المعارضة مصممة على منع أي تصويت يتعارض مع مصالحها، كما أن بعض الأعضاء هددوا بإقامة حكومة منافسة.
 
وحذرت فاينانشال تايمز من أن سقوط لبنان في حرب أهلية سيكون علامة على تفسخ آخر تجربة للديمقراطية باقية في الشرق الأوسط معززة من قبل الولايات المتحدة، بعد تعطيلها في العراق وفلسطين.
 
وأضافت بأنه إذا كانت دمشق -كما تتهم القوى الموالية للحكومة- مصممة على زعزعة استقرار لبنان بالعنف السياسي بهدف إعادة تأكيد سيطرتها، فإن إنقاذ لبنان من التفسخ هو أفضل طريقة أكيدة لمواجهة المخططات السورية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن نوايا سوريا في لبنان ليست منسجمة تماما مع نوايا إيران، لأن طهران لديها ما يبرر تأييدها لاستقرار لبنان، في الوقت الذي تتحدى فيه الولايات المتحدة في العراق وبشأن برنامجها النووي. وأولويتها هناك حماية حزب الله وتجنب صراع سني شيعي على غرار ما يحدث في العراق.
 
وختمت بأنه نظرا لانعدام الثقة بين المعسكرين المتنافسين في لبنان فإن أي تسوية ليست سهلة التحقيق ولكنها ليست مستحيلة.
 
موقع تبشيري جديد
"
موقع تبشيري يدعو الزائرين من ديانات أخرى للاشتراك فيه ويرحب كذلك بالملحدين لعرض وجهة نظرهم طالما كانت بطريقة محترمة
"
ديلي تلغراف
ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن موقعا إلكترونيا مسيحيا يسمح لزواره بالتحادث وتبادل مشاهد فيديو تتعلق بموضوعات دينية أصبح واحدا من أكثر النجاحات المثيرة على شبكة الإنترنت.
 
فقد اجتذب الموقع واسمه GodTube، الذي عرف مؤخرا بأنه أسرع موقع أميركي انتشارا، أكثر من أربعة ملايين مستخدم الشهر الماضي.
 
وقالت الصحيفة إن الموقع يدعو أعضاء من ديانات أخرى للاشتراك فيه ويرحب كذلك بالملحدين لعرض وجهة نظرهم طالما كانت بطريقة محترمة.
 
وأضافت أن مواقع مشابهة تستهدف جماهير المسلمين واليهود لكن ليس هناك واحد منها حقق كل هذه النجاحات كما فعل هذا الموقع الذي دشنته كثير من الكنائس الكبيرة وتجار هذا المجال من المسيحيين في أغسطس/آب الماضي.
المصدر : الصحافة البريطانية