مصداقية براون على المحك بعد تأجيله الانتخابات
آخر تحديث: 2007/10/8 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/8 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/27 هـ

مصداقية براون على المحك بعد تأجيله الانتخابات

ركزت الصحف البريطانية اليوم الاثنين على ما اعتبرته خطأ رئيس الوزراء غوردون براون في تأجيل الانتخابات وتأثر مصداقيته كثيرا بسبب ذلك، واعتراف مستشاريه ببعض الأخطاء التي أدت إلى هذا القرار، والمواجهة التي عليه أن يخوضها دفاعا عن موقفه.
 
الانتخابات واللاجئون
كتبت صحيفة غارديان أن غوردون براون، الذي تضررت مصداقيته بشدة
بسبب قراره المتأخر بإلغاء الانتخابات العامة، بصدد تكثيف جهده للدفاع عن
موقفه اليوم بالإعلان عن سحب المزيد من القوات البريطانية من العراق، ومواجهة منتقديه في وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي في داوننغ ستريت.
 
ومن المتوقع أن يعلن براون عن وجود خمسمئة مكان جديد لطالبي اللجوء السياسي في بريطانيا للعراقيين المهددين بالاضطهاد، ويشمل ذلك المترجمين وغيرهم من العاملين مع القوات البريطانية في البصرة أو السفارة البريطانية في بغداد.
 
ويأمل براون كذلك من خطط الزيادات الكبيرة في تمويل الصحة التي ستعرض
غدا في تقرير الموازنة، أن تفوق آثار الانكماش الاقتصادي المتوقع وتعزز
معدلات الاستطلاعات للعمال.
 
وأشارت الصحيفة إلى دفاع براون عن أساليبه في تعليل الدعوة للانتخابات، بأنه كان عليه واجب الاستماع لمستشاريه باقتراح استطلاع سريع.
 
وقالت إنه من المحتمل أن تواجه الحكومة نقدا بشأن الإعلان المتعلق باللاجئين
العراقيين، حيث إنه من غير الواضح ما إذا كانت حصة الخمسمئة شخص
ستكون كافية لتغطية كل أفراد بريطانيا السابقين في العراق وعائلاتهم الذين
يتمنون الفرار من البلد.
 
وأضافت أن وزارة الدفاع قالت إن أرقامها الأخيرة أوضحت وجود 538
عراقيا على قائمة رواتبها، بينما قالت وزارة الداخلية إنه منذ عام 2003 وظفت القوات العراقية نحو 15000 عراقي.
 
وذكرت الصحيفة أن الأرقام المأخوذة من مفوضية شؤون اللاجئين بينت أن
بريطانيا أخذت 17 لاجئا عراقيا فقط عام 2007، من بين الالاف الذين
ينتظرون في الأردن لإعادة تسوية أوضاعهم في دول آمنة.
 
وأضافت أن الولايات المتحدة استقبلت 918 عراقيا من الأردن هذا العام
والسويد، التي لم تشارك في الغزو، آوت 250 عراقيا.
 
وفي نفس السياق ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن براون يصارع الآن بعد
قراره تأجيل الانتخابات لمواجهة منتقديه في حزب المحافظين وداخل حزبه،
خاصة بعد أن أظهر استطلاع للرأي أن المحافظين متقدمون بنسبة 6% في
المقاعد الهامشية، واكتسب الحزب تأييدا عاما بنسبة 44% في مقابل العمال
الذي حصل على 38%.
المصدر : الصحافة البريطانية