سحب المعدات الثقيلة من العراق
يستغرق وقتا طويلا (رويترز-أرشيف)
نقل أرنود دو بورشغراف في تقرير له بصحيفة واشنطن تايمز عن العقيد ليني ريشو خبير اللوجستيك بالقوات الجوية الأميركية، قوله إن أي جلاء من العراق مهما كان مستعجلا سيتطلب من القوات الأميركية 20 شهرا.

ونبه إلى أن تلك القوات يبلغ عددها 162 ألف جندي موزعة على 23 فرقة قتالية وتستخدم ملايين الأطنان من المعدات.

وقال دو بورشغراف إن طريق التموين الأساسي الذي تسلكه قوافل الشاحنات القادمة من الكويت لتزويد الجيش الأميركي بالعراق يقع تحت التهديد المستمر للمقاتلين العراقيين وللألغام الأرضية، وحتى خلال عودة هذه المركبات بعد تفريغ حمولتها فهي تظل عرضة للخطر.

وحسب مكتب الإحصاء الحكومي فإن الجيش الأميركي يمتلك 300 ألف قطعة "ثقيلة" في العراق يتعين نقلها بحرا إلى الولايات المتحدة, بما فيها 20 آلة لصناعة المثلجات منتشرة في كل أرجاء العراق.

ويتعين تنظيف كل المعدات قبل شحنها لتكون مطابقة لمعايير إدارة الزراعة الأميركية, علما بأن مناخ الصحراء يؤثر بشكل سيئ جدا على المعدات الإلكترونية، ولدى الأميركيين 200 نقطة تنظيف في الكويت للقيام بتلك المهمة.

ويتضح مما سبق أن أي انسحاب كبير من العراق يجب أن يتم على مراحل, كما أن بعض المعدات سيتعين إتلافها أو نقلها إلى ملكية الجيش العراقي.

وختم المعلق قائلا إن الزمن لم يعد زمن الحروب التقليدية التي يمكن سحب القوات فيها بسهولة نسبيا إلى الخطوط المحددة الفاصلة بين المتصارعين.

المصدر : الصحافة الأميركية