خسائر الجيش الباكستاني كبيرة أمام القاعدة (الفرنسية)
قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم في تقرير مطول لها نقلا عن مسؤولين باكستانيين وغربيين، إن حكومة باكستان تخسر في حربها ضد القوات "المتمردة"، الأمر الذي يمنح القاعدة وطالبان مناطق أكثر تسمح لعناصرها بالقيام بهجمات طموحة.

وقالت الصحيفة إن عمق المشكلة بات جليا في الأشهر الأخيرة عندما انهارت اتفاقيات السلام، وأجلت الحكومة تطوير إستراتيجية جديدة لإلحاق الهزيمة بالمتمردين حتى يتمكن الرئيس برويز مشرف من حل الأزمة السياسية التي تهدد رئاسته.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن المقاتلين الإسلاميين المتشددين الذين أخرجوا من أفغانستان بسبب الغزو الأميركي عام 2001، كثفوا حملتهم التي أمنت لهم مناطق قبلية واسعة في باكستان، والتي تؤثر على المدن الرئيسية.

واستندت إلى ما قاله مسؤولون عسكريون من أن المتمردين عززوا قدراتهم لتهديد ليس باكستان فحسب بل الولايات المتحدة وأوروبا كذلك.

ونقلت عن مسؤول عسكري غربي في باكستان قوله "كانت لديهم فرصة لإعادة تجميع أنفسهم وتنظيمها"، وأضاف "إنهم مجهزون بشكل جيد، ومن الواضح أنهم يتلقون تدريبات من مكان ما. إنهم يستخدمون طرقا أكثر تقدما".

وقال المسؤول إن الجيش الباكستاني من جانب آخر يبحث سحب قواته -على الأقل مبدئيا- بسبب الخسائر الكبيرة التي يمنى بها.

المصدر : واشنطن بوست