قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية اليوم الاثنين إن عشرات من الطلبة الإيرانيين يدرسون في الجامعات البريطانية الفيزياء النووية وفروعا علمية أخرى مثل الهندسة التي يمكن الاستفادة منها في صناعة أسلحة الدمار الشامل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكشف عن هذه القضية أثار عدة تساؤلات حول مدى ثبات الحكومة البريطانية في سياستها الرامية لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.

وقالت إن إمكانية تدريس بريطانيا جيلا إيرانيا من العلماء النوويين تهدد بإحراج الوزراء البريطانيين قبيل عقد المحادثات الدولية التي ستعقد في لندن بغرض توصيل رسالة إلى طهران بشأن برنامجها النووي.

ونبهت ديلي تلغراف إلى أن أعداد الطلبة التي حصل عليها المحافظ ديفد ويليتس، وهو المتحدث الرسمي باسم التعليم العالي، تشير إلى أنه في هذا العام حصل 60 طالبا إيرانيا على مقاعد في الجامعات البريطانية لتنفيذ أعمال بحثية متقدمة في مواضيع تتعلق بالفيزياء والهندسية النووية.

كما أشارت الأرقام إلى أن 30 إيرانيا أُدرجت أسماؤهم على قائمة أعمال التخرج في مواضيع تعتبرها أجهزة المخابرات البريطانية "حساسة".

ومضت تقول إن بريطانيا واجهت حرجا في الأونة الأخيرة بشأن طلابها الأجانب الذين يدرسون في جامعاتها ويستخدمون مهاراتهم لصالح أنظمة معادية، وذكرت بأن رحاب طه المعروفة باسم "الدكتورة جرثومة" في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كانت قد تلقت تعليمها في جامعة إيست أنجيليا البريطانية.

وتعليقا على هذه المسألة، أكد المتحدث باسم الخارجية البريطانية أن طلبات التحاق الطلبة الجامعيين الأجانب بالجامعات البريطانية التي تتعلق بالمواضيع الحساسة قد تخضع لمزيد من التدقيق.

المصدر : ديلي تلغراف