مرشد الحزب الجمهوري الأميركي: لندك إيران بالصواريخ والقنابل
آخر تحديث: 2007/10/27 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/27 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/15 هـ

مرشد الحزب الجمهوري الأميركي: لندك إيران بالصواريخ والقنابل

أوردت إحدى الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت مقابلة مع من وصفته بمرشد الحزب الجمهوري الأميركي أكد فيها أنه ليس أمام أميركا سوى قصف إيران أو السماح لها بامتلاك القنبلة الذرية, وركزت أخرى على دفاع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن العقوبات الأميركية على طهران, فيما حذرت ثالثة من عواقب تلك العقوبات على وحدة الموقف الغربي من هذا الملف.

"
أفضل وسيلة للتصدي للبرنامج النووي الإيراني هي قصف إيران بصواريخ كروز والقنابل "الخارقة للملاجئ المحصنة" لجعل برنامجها النووي يعود خمس سنوات إلى الوراء
"
بودهوريست/ديلي تلغراف
لنقصف إيران
نقلت صحيفة ديلي تلغراف عن أحد كبار المستشارين السياسيين للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة رودي جلياني قوله في مقابلة معها إن أفضل وسيلة للتصدي للبرنامج النووي الإيراني هي قصف إيران بصواريخ كروز والقنابل "الخارقة للملاجئ المحصنة" لجعل برنامجها النووي يعود خمس سنوات إلى الوراء.

وأضاف نورمان بودهوريست وهو أحد مؤسسي حركة المحافظين الجدد أن البدائل الأخرى من مفاوضات وعقوبات ومحاولة للتسبب في قلاقل داخلية لا يمكنها أن تكون ناجعة في ثني طهران عن المضي قدما في تطوير برنامجها.

وشدد على أن تلك كلها وسائل للتهرب من الخيار الفظيع أمام الولايات المتحدة المتلخص في دك إيران بالقنابل أو تركها تحصل على القنبلة.

وأعرب بودهوريست عن اعتقاده بأن القصف الجوي سيكلل بالنجاح, مضيفا أن الأشخاص الذين تحدث معهم ليس لديهم أدنى شك في أن بإمكان أميركا أن تعيد البرنامج النووي الإيراني خمس أو عشر سنوات إلى الوراء, بل إن منهم من يعتقد أن بإمكان "خارقات الملاجئ المحصنة" أن تصل إلى البرامج المطورة تحت الأرض.

ديلي تلغراف قالت تحت عنوان "مرشد الحزب الجمهوري الأميركي: يجب قصف إيران" إن بودهوريست هو ألمع المساعدين الصقور الذين عمل جلياني على تجميعهم حوله, ومن بينهم دانيال بيرل الذي يعارض قيام دولة فلسطينية, ومايكل روبين الذي يرى أن سياسة رايس "خطيرة" وتجعل طهران تعتقد أن أميركا "ضعيفة".

دفاع رايس
وتحت عنوان "رايس تدافع عن العقوبات الأميركية على طهران وسط معارضة روسية"، قال ديفد أوسبورن مراسل صحيفة ذي إندبندنت في نيويورك إن وزيرة الخارجية الأميركية دافعت أمس عن العقوبات الشديدة التي فرضتها واشنطن على طهران لرفضها التخلي عن برنامجها النووي.

وأضاف أن رايس حاولت أيضا التقليل من أهمية الخلافات الأميركية الروسية بشأن أنجع السبل لاحتواء إيران، لكنه نقل عن الرئيس الروسي فلادمير بوتين تشكيكه في الحكمة من وراء الإجراءات الأحادية الجانب التي اتخذتها واشنطن ضد طهران.

كما نقل المراسل عن وزارة الخارجية الصينية اعتراضها على مثل هذه العقوبات، معتبرة أنها تزيد "الأمور تعقيدا" وأن "المفاوضات هي أفضل السبل" لمعالجة هذه الأزمة.

"
العمل الأحادي الجانب قد يبدو مباشرا بشكل مرضي.. لكن سيظل دائما من الأفضل التحدث إلى الأصدقاء, إذ لا يمكن للغرب أن يجازف بوحدة صفه الحالية من هذا البرنامج
"
فايننشال تايمز
تهديد وحدة الصف
صحيفة فايننشال تايمز حذرت في افتتاحيتها من أن هذه العقوبات تهدد وحدة الصف الغربي في مواجهة مسألة البرنامج النووي الإيراني.

ورغم أن الصحيفة اعتبرت أن المبررات الأميركية مستساغة في ظل تجربتها مع كوريا الشمالية وما توصلت إليه من نتائج، فإنها نبهت إلى أن واشنطن بدأت تستهدف بعض الجهات دونما تمييز ولم تنتظر التنسيق الملائم مع حلفائها.

وأشارت الصحيفة إلى أن أي أداة يحتاج نجاحها إلى أن تكون انتقائية ومتعددة الأطراف, قد تكون عواقبها وخيمة إن هي لم تستخدم كما ينبغي.

وختمت فايننشال تايمز افتتاحيتها بالقول "يجب أن تكون الولايات المتحدة قد تعلمت من تجاربها الماضية أن العمل الأحادي الجانب قد يبدو مباشرا بشكل مرضي, لكن سيظل دائما من الأفضل التحدث إلى الأصدقاء, إذ لا يمكن للغرب أن يجازف بوحدة صفه الحالية من هذا البرنامج".

المصدر : الصحافة البريطانية
كلمات مفتاحية: