"أسامة بن لندن" يمثل أمام المحكمة بتهمة الإرهاب
آخر تحديث: 2007/10/11 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/11 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ

"أسامة بن لندن" يمثل أمام المحكمة بتهمة الإرهاب

الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس اهتمت بالمحاكمة الحالية لخمسة رجال تتهمهم الحكومة البريطانية بالتشدد والتطرف وتدريب من أدينوا في الهجمات الفاشلة على قطارات لندن عام 2005, كما لاحظت بوادر تحول في سياسة واشنطن تجاه إثيوبيا, وتطرقت للتكلفة البشرية والمادية الباهظة للحروب الأفريقية.

محاكمة أسامة بن لندن ومجموعته

"
مقتل 52 شخصا في هجمات لندن عام 2005 لا يمثل "وجبة إفطار" بالنسبة لنا
"
أسامة بن لندن/ذي إندبندنت
صحيفة ذي إندبندنت قالت إن المحكمة التي بدأت جلساتها أمس تنظر في قضية محمد حميد الذي تتهمه النيابة العامة بالتورط في توجيه وتدريب عدد من الشباب المسلم على التشدد والتطرف بين عامي 2004 و2006.

وذكر الادعاء العام في مرافعته أن هدف حميد كان إقناع هؤلاء الشباب بمعتقداته المتطرفة والمتعصبة كي ينضموا إلى الآخرين في "مواصلة العمليات الجهادية عبر الإرهاب".

صحيفة تايمز قالت إن حميد الذي أخبر الشرطة بأن اسمه "أسامة بن لندن" هو الحليف الرئيسي لعطا الله أحمد, الزعيم المفترض للمجموعة الذي اعترف بدوره في تشجيع الآخرين على القتل.

صحيفة ديلي تلغراف نقلت عن حميد قوله لأتباعه إن مقتل 52 شخصا في هجمات لندن عام 2005 لا يمثل "وجبة إفطار" بالنسبة له.

حليف مزعج
كتب بارني جيبسون تعليقا في صحيفة فايننشال تايمز حول العلاقة الإثيوبية الأميركية, قائلا إن تلك العلاقة لم تعد تختلف كثيرا عن علاقات واشنطن بعدد من الحلفاء المزعجين المبنية في الأساس على مصالح جيوسياسية.

المعلق ذكر أن الإدارة الأميركية أقامت صلات وثيقة بإثيوبيا على أثر هجمات 11/9/2001 بوصفها حليفا جوهريا ضد ما يسمى بالإرهاب.

وأبرز أن تلك الشراكة استندت إلى القدرات العسكرية والاستخبارية الكبيرة لهذا البلد, فضلا عن كونه بلدا مسيحيا محاطا ببلدان إسلامية وعربية.

وأضاف المعلق أن إثيوبيا التي حصلت على 283 مليون دولار من المساعدات الأميركية العسكرية والإنسانية هذا العام, شبيهة باكستان ومصر حيث إن كلا من هذه البلدان: "رفيق مزعج تجد واشنطن نفسها مرغمة على مساعدته لأسباب أمنية, لكنه يتابع أجندته الوحشية أحيانا, الخاصة به دونما مبالاة بالضغوط الأميركية".

غير أن المعلق لاحظ أن هذا التحالف بدأ يتعرض للتدقيق بعد أن وافق مجلس النواب الأميركي ذو الأغلبية الديمقراطية على قرار يلزم إثيوبيا بتحسين أدائها الديمقراطي وسجلها الإنساني وإلا خسرت جزءا مهما من المساعدات التي كانت تقدم لها.

"
الصراعات التي شهدتها أفريقيا منذ نهاية الحرب الباردة كلفت هذه القارة 150 مليار دولار وهو ما يضاهي كل المساعدات المالية الخارجية التي حصلت عليها أفريقيا خلال تلك الفترة
"
أوكسفام/غارديان
تكلفة الحروب الأفريقية
نسبت صحيفة ذي غارديان لقرير ستنشره منظمة أوكسفام البريطانية الإنسانية اليوم تأكيده أن الصراعات التي شهدتها أفريقيا منذ نهاية الحرب الباردة كلفت هذه القارة 150 مليار دولار، وهو ما يضاهي كل المساعدات المالية الخارجية التي حصلت عليها أفريقيا خلال تلك الفترة.

ويقول التقرير المعنون بـ"مليارات أفريقيا الضائعة" إن حوالي نصف البلدان الأفريقية شاركت أو تورطت في شكل من أشكال الصراعات منذ 1990 وكلفها ذلك ثمنا باهظا على المستوى البشري والمادي.

ويشدد التقرير على أنه علاوة على مضاعفات الإنفاق العسكري وتدمير البنى التحتية, فإن الحرب تتسبب كذلك في خلق التضخم المالي والديون والبطالة.

المصدر : الصحافة البريطانية