قالت صحيفة لوموند الفرنسية الصادرة اليوم الأربعاء إن الأطباء مجمعون على أن القيلولة خلال العمل مفيدة جدا إلا أن أرباب العمل يمانعون في الاقتناع بذلك, وكثيرا ما وصم من يغلبهم النعاس في العمل بالكسالى.

غير أن الصحيفة لاحظت تغيرا في هذه المسألة، كما تثبت ذلك تجارب تم القيام بها في فرنسا منذ يوليو/تموز الماضي حيث بدأت بعض المؤسسات توفر خدمة القيلولة في مناطق الأعمال.

وتوفر هذه الشركات للعمال مكانا تم اختيار أثاثه وألوانه بعناية كبيرة, يرتاحون فيه لمدة نصف ساعة تقدم لهم خلالها وجبة خفيفة مقابل مبالغ زهيدة.

وتتكون غالبية الزبائن من عمال المحلات والمكاتب المجاورة والمصارف وشركات التأمين ومكاتب المحامين.

ولا يزال كبار الموظفين مترددين في محاولة الاستفادة من هذه الخدمة لأنهم يريدون أن يظهروا بصورة المسؤول ذي "النشاط الفائق".

الصحيفة أكدت أن الخبراء مجمعون على أن القيلولة وسيلة فعالة لزيادة إنتاج العامل, ونقلت عن أحد الخبراء قوله "نكون أقوى وأكثر قدرة على الإبداع إذا مكنا الدماغ من الراحة".

وهناك أنواع من القيلولة تتراوح بين القيلولة المتناهية في الصغر والتي لا تزيد على بضع ثوان، وقيلولة اللحظات قد تصل حوالي خمس دقائق, أما القيلولة المعيارية فهي التي تتراوح ما بين 10 و40 دقيقة, وهناك القيلولة الملكية التي قد تصل إلى ساعتين.

وهنا يتعين على كل شخص أن يكتشف نوع القيلولة الذي يناسبه، وإن كان الخبراء يحذرون من القيلولة الملكية التي يقولون إنها يجب أن تقتصر على من لم ينم بالليل.

المصدر : لوموند