كثيرا ما ربط انتشار الملاريا بالقارة الأفريقية لكن هناك مخاوف من انتشار هذا الوباء على نطاق أوسع
نسبت صحيفة غارديان البريطانية الصادرة اليوم السبت لتقرير أعد حديثا تأكيده أن إيطاليا التي تقع في منطقة محصورة بين المناخ الأفريقي الحار والمناخ الأوروبي البارد وجدت نفسها في الجبهة الأمامية للتغييرات المناخية, مما جعلها تشهد ازديادا في الأمراض المدارية كالملاريا والتهاب الدماغ.

ونسبت الصحيفة للمنظمة الإيطالية للبيئة ليغامبيانتي قولها إن إيطاليا التي أعلنت عام 1970 عن اجتثاث الملاريا من أراضيها تشهد الآن عودة هذا الوباء.

وفي حين أنه لم يسجل من هذا الوباء سوى 18 حالة حتى عام 1993، سجلت منه منذ ذلك الحين حتى الآن 100 حالة.

ونقلت الصحيفة عن فرنسيسكو فيرانتي المدير العام لليغامبيانتي قوله إن الأمراض والأوبئة بدأت تصل إيطاليا من أفريقيا, كما بدأت الحيوانات والنباتات المدارية تغزو التنوع البيئي الإيطالي, ناهيك عن تزايد رقعة الجفاف وتزايد الفيضانات وظهور مناطق شبه صحرواية.

وذكر التقرير كذلك أن مرض الأحشاء الخطير المعروف بـ"ليشمانياسيس" الذي تنقله ذبابة الرمال بدأ ينتشر بسرعة في إيطاليا.

وقال فيرانتي إن إيطاليا بحكم موقعها تعتبر من أكثر البلدان تضررا بانهيار التوازن البيئي.

المصدر : غارديان