بوش يعين بيتروس لتولي مهمة إنجاح خطته بالعراق
آخر تحديث: 2007/1/6 الساعة 09:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/6 الساعة 09:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/17 هـ

بوش يعين بيتروس لتولي مهمة إنجاح خطته بالعراق

قرار بوش إرسال الصقر الصارخ لقيادة القوات الأميركية في العراق وآفاق تطورات الأحداث في ذلك البلد، تصدرت تغطيات الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت, كما اهتمت تلك الصحف بالوضع الأمني في غزة وبدعوة الظواهري إلى الجهاد في الصومال.

"
بوش تحدث هاتفيا لمدة ما يقارب ساعتين مع المالكي فيما يبدو أنه محاولة لإقناعه بقبول الزيادة المرتقبة للقوات الأميركية في العراق وطمأنته بأنها ستوجه في الأساس ضد المقاتلين السنة
"
ديلي تلغراف
خيار النصر
قالت صحيفة فايننشال تايمز إن السيناتور الجمهوري البارز جون ماككين أيد أمس بصورة قوية تقريرا أعدته مجموعة تفكيرية من المحافظين الجدد, ويعتقد على نطاق واسع أنه سيمثل المحور الأساسي لإستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش الجديدة في العراق, والتي سيكشف عنها الأسبوع المقبل.

وذكرت الصحيفة أن ماككين أكد أنه يؤيد زيادة القوات الأميركية في العراق "حتى تتمكن الولايات المتحدة من فرض الأمن والاستقرار في ربوع العراق".

وقالت إن التقرير المذكور جاء تحت عنوان "خيار النصر: خطة للنجاح في العراق" أعد من طرف جون كيغان وتحت رعاية معهد آميركان أنتربرايز.

ورغم أن استطلاعات الرأي تعارض زيادة القوات الأميركية هناك وأن وأعضاء الكونغرس الديمقراطيين لا يوافقون على تلك الخطة, فإنه من المعتقد أن بوش سيمضي قدما في تطبيقها.

وربطت صحيفة ديلي تلغراف بين إستراتيجية بوش المرتقبة وبين تعيينه للفريق ديفد بيتروس قائدا عاما للقوات الأميركية في العراق.

وذكرت أن بيتروس هو الذي قاد الفرقة 101 المعروفة بـ"الصقور الصارخة" المحمولة جويا وذلك خلال الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وأضافت الصحيفة أن بوش تحدث هاتفيا لمدة ما يقارب ساعتين مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فيما يبدو أنه محاولة لإقناعه بقبول الزيادة المرتقبة في القوات الأميركية وطمأنته بأنها ستوجه في الأساس لمواجهة المقاتلين السنة.

وفي إطار متصل كتب روبرت فيسك تحت عنوان "كل تلك القضية الحقيرة كانت قذرة" يقول إن إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين القاسي سيبقى إحدى اللحظات الحاسمة في الحملة الصليبية التي بدأها الغرب في مارس/آذار 2003.

وذكر في صحيفة ذي إندبندنت أن بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير كانا بارعين عندما تمكنا من خلق مليشيات عراقية, كالتي أعدمت صدام, بهذا المستوى من الوحشية والقسوة وانعدام الأخلاق, الذي جعل صدام, صاحب القتل الجماعي, ينهي أيامه شخصية نبيلة, يقلل من رجولة جلاديه ويذكرهم بأن العراق اليوم هو جهنم الحقيقية, وليس ما تمنوا هم أن يكون مصيره هو في اليوم الآخر.

جهود التهدئة
قالت فايننشال تايمز إن رجالا ملثمين اغتالوا أمس رجل دين مسلما في غزة وذلك بعد أن طالب الفلسطينيين خلال خطبة الجمعة بنبذ العنف وإنهاء الأعمال المسلحة بين حركتي فتح وحماس.

وذكرت الصحيفة أن هذا الاغتيال جاء بعد ساعات من اتفاق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية على كبح جماح الفصائل التابعة لهما حقنا لدماء الفلسطينيين.

وأضافت أن هنية دعا إلى التهدئة, لكنها نبهت إلى أن عباس لم يصدر أي بيان بينما عبرت حركة فتح عن رفضها لما توصل إليه عباس وهنية، مؤكدة أن "الدم بالدم والعدوان بالعدوان".

وقال مراسل صحيفة غارديان في القدس إن آلافا من سكان غزة شاركوا أمس في مراسم دفن العقيد محمد غايب الذي اغتيل مع خمسة من مرافقيه.

وأضافت أن ناشطين من حركة فتح التي ينتمي لها غايب أكدوا أنهم سيثأرون لمقتله هو ورفاقه وأنهم سيقطعون اليد التي أطلقت عليه الرصاص, متهمين هنية ووزير داخليته سعيد صيام بالمسؤولية شخصيا عن هذا الاغتيال.

"
تطورات الأحداث في الصومال قد لا تختلف عن ما وقع في العراق, وإذا ما أصبحت الصومال مغناطيسا للجهاديين التواقين إلى تكرار التجربة العراقية والأفغانية في الصومال فإن ذلك سيمثل كارثة حقيقية لهذا البلد
"
غارديان
تفادي الجهاد
تحت هذا العنوان قالت غارديان في افتتاحيتها إن دعوة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إلى الجهاد في الصومال قد لا تستحق أن تأخذ على محمل الجد, لأن التهديد جزء من الحملة الدعائية للقاعدة وهو موجه لإثارة المسلمين أكثر منه لإخافة الأعداء.

لكنها نبهت إلى أن اعتباره للحملة العسكرية الإثيوبية كجزء من الحملة الصليبية التي يشنها "عبيد أميركا" ضد المسلمين والتي يجب أن تواجه بحملة من" العمليات الاستشهادية" على جبهة إسلامية جديدة يعتبر نذير شؤم.

وحذرت من أن الصومال بدأ يعود من جديد لقبضة أمراء الحرب وبدأت المتاريس تعود إلى مقديشو, مما ينذر بعودة القتل والاغتصاب دونما محاسبة أو معاقبة وبانجراف هذا البلد من جديد إلى الفوضى.

وقالت الصحيفة إن إثيوبيا عدو تقليدي للصومال, مما يعني أن تدخلها قد يحفز كثيرا من الصوماليين الوطنيين إلى الانخراط في صفوف مقاومة المحتل, تماما كما صار في العراق.

وقالت إن تطورات الأحداث قد لا تختلف عن ما وقع في العراق, وإذا أصبحت الصومال مغناطيسا للجهاديين التواقين إلى تكرار التجربة العراقية والأفغانية في الصومال فإن ذلك سيمثل كارثة حقيقية لهذا البلد.

المصدر : الصحافة البريطانية