محمود جمعة-القاهرة  

اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم الاثنين بعدد من الموضوعات من أهمها التعديلات الدستورية الأخيرة التي يمكن أن تسمح لرئيس الموساد الإسرائيلي أن يكون رئيسا لمصر, والإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق, والعلاقة المتأزمة بين النظام والإخوان المسلمين، وموضوعات أخرى متنوعة.

 

بنص الدستور

"
لا يشترط الدستور جنسية لرئيس الجمهورية وهو ما يتيح لأميركيين وإسرائيليين وأستراليين يحملون الجنسية المصرية ترشيح أنفسهم لمنصب رئيس الجمهورية
"
حمودة/ الفجر
صحيفة الفجر الأسبوعية المستقلة نشرت مقالا للكاتب عادل حمودة يبدي فيه عددا من الملاحظات حول  التعديلات الدستورية، مؤكدا أن الدستور لم يمنع مزدوجي الجنسية من ترشيح أنفسهم للرئاسة ولا يشترط تأدية الخدمة العسكرية.

 

ويصف حمودة التعديلات الدستورية ساخرا بأنها منزوعة الدسم وخالية من الفيتامينات اللازمة للتحول الليبرالي الذي وعد به الرئيس مبارك، وعرض الكاتب مجموعة من مواد الدستور التي بمقتضاها يمكن أن يصبح رئيس الموساد الإسرائيلي رئيسا لمصر ومنها أن الدستور لا يحدد ديانة الرئيس في الوقت الذي ينص على أن الإسلام دين الدولة.

 

ولا يحدد الدستور أيضا "جنس الرئيس.. رجلا أم امرأة؟ وهو ما يعني أن المرأة يمكن أن ترشح نفسها للرئاسة. لكن وجود الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع يحول دون ذلك".

 

ولا يشترط الدستور جنسية لرئيس الجمهورية فليس فيه نص يمنع مزدوجي الجنسية من ترشيح أنفسهم للرئاسة، وهو أمر شديد الخطورة -كما وصفه حمودة- حيث يتيح لأميركيين وإسرائيليين وأستراليين يحملون الجنسية المصرية ترشيح أنفسهم لمنصب رئيس الجمهورية و"لن يعتد بقوانين تمنع ذلك فالدستور أبو القوانين.. ولا يجوز مخالفته".

 

دسترة التزوير
تحت هذا العنوان كتب جمال بدوي مقالا بصحيفة الوفد يحذر فيه من المؤامرات التي تحاك لإقصاء القضاة عن الإشراف على الانتخابات، وخطورة أن يصاغ ذلك في مواد دستورية تتيح للمزورين أن يمارسوا التزوير استنادا إلى نصوص الدستور.

 

ويفند الكاتب الحجج والذرائع التي تسوقها الحكومة للانفراد بالصندوق الانتخابي ومنها عدم وجود أعداد كافية من القضاة للإشراف على الانتخابات، ويقترح أن تجرى الانتخابات في الإجازة القضائية ومدتها ثلاثة أشهر. 

 

تسونامي بوش

"
الرئيس الأميركي بدلا من أن يستوعب درس الماضي راح يعلن عن إستراتيجية جديدة لمعالجة الأوضاع في العراق شكلت بما تكشف منها حتى الآن غزوا جديدا للعراق
"
بكري/ الأسبوع 
صحيفة الأسبوع المستقلة نشرت تقريرا للكاتب محمود بكري وصف فيه إستراتيجية بوش الجديدة بأنها غزو جديد للعراق لملاحقة عدو وهمي.

 

وأشار الكاتب إلى ما تكشف على أرض العراق من حرب الأكاذيب الأميركية ومن تهاوي كل الشعارات التي رفعتها إدارة بوش قبيل غزوها لبلاد الرافدين بعد الفشل الذريع للحزب الجمهوري "حزب بوش" في انتخابات الكونغرس الأخيرة علي خلفية الفشل الأميركي في العراق.

 

ويرى التقرير أنه بعد إعلان تقرير لجنة بيكر هاملتون وما قاله وزير الدفاع السابق رمسفيلد قبل استقالته، توقع العقلاء أن يبني الرئيس الأميركي إستراتيجيته الجديدة علي رؤى عاقلة تأخذ بعين الاعتبار ما سببته الحرب الأميركية من دمار وخراب وتشريد للعراقيين وما أوقعته بالأميركيين أنفسهم من خسائر على كل الصعد.

 

ويؤكد الكاتب أن الرئيس الأميركي بدلا من أن يستوعب درس الماضي راح يعلن عن إستراتيجية جديدة لمعالجة الأوضاع في العراق شكلت بما تكشف منها حتى الآن غزوا جديدا للعراق.

 

وتمهد التصريحات الأخيرة لبوش المتزامنة مع زيادة قواته في العراق إلى التعجيل بالمواجهة العسكرية مع كل من سوريا وإيران وبخاصة طهران التي يبدو أن تقاطع مصالحها مع المصالح الأميركية في الوقت الراهن بات أكثر وضوحا بعد أن بلغ نفوذها داخل العراق حدا بات يهدد النفوذ الأميركي ذاته.

 

كشري بالشطة

عنوان مقال للكاتب حمدي رزق بصحيفة المصري اليوم تناول فيه الهجوم الذي يتعرض له وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بسبب موقفه المؤيد والمدافع عن الإستراتيجية الأميركية.

 

ويرى رزق أن موقف أبو الغيط –الذي يعرضه لانتقاد أعضاء أمانة السياسات بالحزب– هو موقف رئيس الجمهورية باعتبار أن وزراء الخارجية في مصر مجرد موظفين لدى الرئيس "لا يتحركون إلا بموافقة منه ولا أحد ينكر أو يخجل من ذلك بل يصدرونه تصريحاتهم الصحفية".

 

إحنا بتوع الإخوان

"
النظام الحاكم في مصر يستخدم "فزاعة" الإخوان المسلمين لتعطيل الإصلاح السياسي الحقيقي ولضرب الديمقراطية في مقتل وليضمن لنفسه البقاء في الحكم إلى الأبد
"
الإبراشي/ صوت الأمة
في مقاله بصحيفة صوت الأمة الأسبوعية يرى رئيس تحرير الصحيفة وائل الإبراشي أن النظام الحاكم في مصر يستخدم "فزاعة" الإخوان المسلمين لتعطيل الإصلاح السياسي الحقيقي ولضرب الديمقراطية في مقتل وليضمن لنفسه البقاء في الحكم إلى الأبد.

 

ويشير المقال إلى أن النظام يضع الشعب بين خيارين فإما الاستبداد أو البديل لهذا الاستبداد هو الإخوان المسلمون الذين –بنظر الحزب الحاكم– يحرقون مصر ويغرقونها في الظلام، فلا "فن ولا إبداع ولا فنادق ولا سياحة ولا بنوك.."، ويبدي أسفه من وجود نخبة من المثقفين المصريين باتت تؤيد ما يقوله النظام.

 

ويخلص المقال إلى استمرار المطالبة بالإصلاح والديمقراطية الحقيقية حتى لو اتهموا من ينادي بذلك بأنهم "بتوع الإخوان".

 

الغش "بالبلوتوث"

ترصد صحيفة ألوف ظاهرة هي الأولى من نوعها بالجامعات المصرية وهي استخدام الطلاب التقنيات الحديثة في ارتكاب جريمة الغش في الامتحانات داخل اللجان عن طريق استخدام سماعات "البلوتوث" اللاسلكية.

 

وتنقل الصحيفة عن الدكتور حامد طاهر نائب رئيس جامعة القاهرة قوله إنه من الصعب ضبط الغشاشين عن طريق البلوتوث بسبب صغر حجمها أو إخفائها داخل الملابس، وأنه تم ضبط 90 حالة غش في الكليات المختلفة.

المصدر : الصحافة المصرية