ارفضوا طلب المالكي تسليح طائفة على حساب أخرى
آخر تحديث: 2007/1/19 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/19 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/1 هـ

ارفضوا طلب المالكي تسليح طائفة على حساب أخرى

حذرت إحدى الصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة واشنطن من تلبية طلب المالكي توفير السلاح للقوات العراقية لأنها طرف في التناحر الطائفي, وأوردت أخرى رسالة لأطباء بارزين يطالبون بلير بتوفير الدواء لأطفال العراق الذين يموتون في المستشفيات العراقية بسبب نقص أبسط التجهيزات والأدوية, بينما تناولت أخرى التحدي الصيني الجديد لبوش.

"
فلسفة المالكي -كما يفسرها مستشاره- تقوم على سحق المقاتلين السنة ليتمكن من إقناع المليشيات الشيعية بأنه لم يعد هناك مبرر لوجودها, وهو ما جعله يطلب  الأسلحة من واشنطن
"
مادوكس/تايمز
عرض مرفوض
تحت عنوان "عرض يجب رفضه" كتبت برنوين مادوكس تعليقا في صحيفة تايمز قالت فيه إن عرض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على الأميركيين أن يوفروا السلاح لقواته كي يتمكنوا من سحب قواتهم من العراق, عرض لا يمكن للولايات المتحدة قبوله.

وتساءلت عن ما إذا كان ممكنا لواشنطن أن تخاطر بتوفير السلاح للقوات العراقية إذا كانت تعلم أن ذلك يعني بكل بساطة- تسليح إحدى الطوائف في العراق على حساب غيرها, مشيرة إلى أن الجواب يجب أن يكون "كلا".

وأضافت أنه يمكن للمرء إدراك دوافع المالكي لهذا الاقتراح, وأهمها كون الكلام شديد اللهجة يجد له صدى جيدا على المستوى الداخلي.

وشددت الصحيفة على أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تقبل بهذا العرض لأنها لا تثق في أن المالكي سيستخدم هذه الأسلحة للسعي إلى تحقيق الأهداف التي تتناسب مع فلسفتها في العراق, وبالخصوص أنها لا يمكن أن تثق في كونه سيحرص على أن لا تستخدم هذه الأسلحة لقمع السنة العرب العراقيين.

وحذرت من أن ترديد مستشاري المالكي بأن رئيس الوزراء العراقي ينوي التعامل بحزم مع المليشيات, خاصة التي يتزعمها مقتدى الصدر، لا يعطي أي ضمانات للسنة.

وأضافت أن فلسفته -كما يفسرها مستشاره- تقوم على سحق المقاتلين السنة ليتمكن من إقناع المليشيات الشيعية بأنه لم يعد هناك مبرر لوجودها.

وأكدت أن أية أسلحة تسلم للمالكي سينتهي بها المطاف إلى الاستخدام ضد السنة العرب, فيما يمكن للمرء تسميته بالحرب الأهلية.

وختمت بالقول إن طلب المالكي قد لا يعدو كونه عرضا مفتوحا, لكن على الولايات المتحدة أن ترد عليه برفض واضح وجلي.

وتحت عنوان "مطارد بشبح العراق" قالت صحيفة ذي إندبندنت في افتتاحيتها إن شبح العراق عاد ليطارد كل المرشحين لتزعم حزب العمال البريطاني, فمنهم من شن هجوما لاذعا على بوش والمحافظين الجدد ومنهم من دعا إلى استخلاص العبر من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبت في العراق.

لكن الصحيفة لاحظت أن نفس الذين يتبارون في الإدلاء بهذه التصريحات كانوا جزءا من حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التي غزت العراق والتزموا الصمت في وقت كان عليهم أن يتحدثوا.

نجدة أطفال العراق
خصصت ذي إندبندنت صفحتها الأولى للحديث عن معاناة الأطفال العراقيين  في المستشفيات العراقية وكيف أنهم يموتون لأبسط الأسباب بسبب شح التجهيزات والأدوية.

وأوردت الصحيفة رسالة وجهها حوالي مائة من الأطباء والاستشاريين البريطانيين والعراقيين البارزين للحكومة البريطانية للفت نظرها إلى معاناة هؤلاء الأطفال ومطالبتها بالتدخل لإنقاذهم.

وقالت الصحيفة إن عددا من المحامين الدوليين انضموا إلى هؤلاء الأطباء, معتبرين أن ما وصفته رسالتهم يصل حد خرق معاهدات جنيف التي تلزم بريطانيا والولايات المتحدة كقوات محتلة بالمحافظة على حياة الناس في العراق.

وقال الأطباء في رسالتهم إن الأطفال الجرحى والمرضى, الذين لا يتطلب علاجهم في الظروف العادية سوى وسائل بسيطة, لا يجدون من يسعفهم حتى يفارقوا الحياة بسبب شح الأدوية البسيطة, فهذا طفل يموت لأن الطبيب استخدم لإعطائه حقنة إبرة إنسان كبير لعدم وجود إبر للأطفال وهذا آخر يموت بسبب عدم وجود قناع أوكسجين يناسبه.

"
آفاق "حرب النجوم" بدت أمس بين الصين والغرب, عندما قامت بكين باستخدام صاروح بالستي لتدمير قمر اصطناعي في الفضاء
"
ديلي تلغراف
حرب النجوم
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن آفاق "حرب النجوم" بدت أمس بين الصين والغرب, عندما قامت بكين باستخدام صاروح بالستي لتدمير قمر اصطناعي في الفضاء.

وذكرت الصحيفة أن هذه العملية تبعث على الاعتقاد بأن الصين قد طورت قدرات جديدة تناسب رغبة الحكومة الشيوعية في الصين في استخدام قوتها العسكرية جنبا إلى جنب مع قوتها الاقتصادية لتوسيع مدى نفوذها.

وأضافت الصحيفة أن هذا الاختبار أثار ردود فعل غاضبة من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا, مشيرة إلى أن تمكن الصين من تدمير أقمار اصطناعية بهذه الدقة يقوض برنامج الدفاع الصاروخي الأميركي, الذي يتكون من شبكة من "معترضات الصواريخ" والكمبيوترات والأقمار الاصطناعية التي تهدف إلى حماية أميركا وحلفائها من الهجمات النووية.

واعتبرت ديلي تلغراف أن هدف الصين هو تحدي القوة العسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأقصى, بما في ذلك طريقها التجاري الحيوي في بحر الصين الجنوبي ومضايق مالاكا.

أما صحيفة تايمز فرأت في التجربة الصينية مشكلة آخرى تضاف إلى المشاكل التي تؤرق بوش.

وقالت الصحيفة إن الرسالة التي وجهتها الصين للولاية المتحدة مفادها أن واشنطن لم تعد تمتلك الهيمنة العسكرية على الفضاء, وعليها الآن أن تختار بين التفاوض من أجل إبرام معاهدات مع هذه القوة الآسيوية المتنامية أو تواجه آفاق سباق عسكري خطير ضد منافس جديد.

المصدر : الصحافة البريطانية