الاقتتال الفلسطيني يصب في مصلحة إسرائيل
آخر تحديث: 2007/1/17 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/17 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/28 هـ

الاقتتال الفلسطيني يصب في مصلحة إسرائيل

حفلت الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء بتحليلات وأخبار هامة، فنقلت رأي السفير الأميركي لدى إسرائيل الذي اعتبر أن ما يجري على الساحة الفلسطينية يصب في مصلحة إسرائيل، وعلقت على رد تل أبيب على وثيقة التفاهمات مع سوريا، منتقدة تعيين وزير عربي في الحكومة.

"
العنف الذي يعصف بالداخل الفلسطيني يصب في مصلحة إسرائيل لأن ذلك يظهر للفلسطينيين بأن الإرهاب ليس في مصلحتهم لأنه سيُوجه ضدهم
"
جونز/
جيروزالم بوست
حماس هي المسؤولة
وفي مقابلة خاصة مع صحيفة جيروزالم بوست قال السفير الأميركي لدى إسرائيل ريتشارد جونز إن "العنف الذي يعصف بالداخل الفلسطيني يصب في مصلحة إسرائيل لأن ذلك يظهر للفلسطينيين بأن الإرهاب ليس في مصلحتهم لأنه سيُوجه ضدهم".

وقال جونز لدى سؤاله عن سياسة كبح النفس الإسرائيلية في غزة، إنها نجحت في التأثير على الفلسطينيين بأن حماس هي من يقع عليها اللوم والمسؤولية عما يجري في قطاع غزة من ظروف عصيبة.

ومضى يقول إن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى خفض الدعم الشعبي لحماس ليتحول إلى حركة فتح.

وحول زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الشرق الأوسط، أكد جونز أنها ستعود ثانية أواخر هذا الشهر لإجراء محادثات ثلاثية مع أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤكدا أنها ستكون "مناقشات" لا "مفاوضات" حول القضايا الرئيسية التي كان من المفروض التعاطي معها في المراحل الأخيرة من تنفيذ خارطة الطريق.

إخراج سوريا من دائرة العنف
تحت عنوان "سوريا الآن" خصصت صحيفة هآرتس افتتاحيتها للحديث عن ما طفا على السطح أمس من توصل سوريا وإسرائيل إلى تفاهمات، وقالت إن البلاد تلقت منذ الحرب على لبنان فيضا من الرسائل السورية التي تظهر الرغبة في استئناف المفاوضات، مشيرة إلى ما نشر في هذه الصحيفة أمس.

وقالت الصحيفة إن الوثيقة التي تمت صياغتها الصيف الماضي تثبت الاستعداد السوري للتوصل إلى تسوية حول الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والمخاوف بشأن المياه، لافتة النظر إلى أن درجة المرونة كانت جلية في المواقف السورية حيال الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي من مرتفعات الجولان.

وبعدما سردت بعض بنود الوثيقة غير الرسمية للتفاهمات غير الملزمة للطرفين، قالت هآرتس إنه لا يوجد حكومة إسرائيلية مسؤولة تسمح لنفسها بالإحجام عن بذل أي جهد لفحص نوايا الرئيس السوري بشار الأسد من العمق.

ومضت تقول إنه في ضوء مشاركة اثنين من الأميركيين إلى جانب الوساطة الأوروبية في هذه المحادثات، يتعين على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تحديد ما إذا كانت أميركا عائقا أمام المفاوضات مع سوريا أم لا، وإذا كان كذلك يجب على أولمرت بذل قصارى جهده لإقناع الرئيس الأميركي جورج بوش بأن إزالة سوريا من دائرة العنف في المنطقة يصب في مصلحة أميركا وإسرائيل.

واختتمت بالقول إن رد أولمرت على نشر الوثيقة التي اتفق عليها سرا يخلق انطباعا بأن إسرائيل مرتعبة من الإشارات التي تأتي من سوريا وتفضل تخويف الرأي العام بتهديد دمشق بشن الحرب، مشيرة إلى أن هذا يخلق الشك بأن رئيس الوزراء يستخدم أسلوب التهكم الأميركي لتجنب التدقيق في نوايا سوريا.

الأميركيون على صلة
وفي هذا الصدد أيضا أكدت مراسلة هآرتس في تقريرها اليوم أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى تلقوا تقارير دورية حول الاجتماعات السرية التي تمت بين الإسرائيليين والسوريين.

وقال مسؤولون كبار في واشنطن للصحيفة إن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي كان على اطلاع دائم بشأن المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل.

"
مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تلقوا تقارير دورية حول الاجتماعات السرية التي تمت بين الإسرائيليين والسوريين
"
هآرتس
ومن جانبه أكد ممثل السوريين إبراهيم سليمان -وهو أيضا مواطن أميركي- ما جاء في الوثيقة، وأنه التقى المدير العام السابق في الشؤون الخاريجة الإسرائيلية ألون ليل، مضيفا أن تشيني لم يحرك ساكنا لوقف سليمان من المشاركة في هذه المحادثات كونه أميركيا.

لا لتعيين المجادلي
وتعليقا على تولي نائب عربي في الكنيست يدعى رالب المجادلي منصب وزير العلوم والثقافة والرياضة، كتب أموس كارمل في صحيفة يديعوت أحرونوت مقالا تحت عنوان "وزارة غير ضرورية" يقول فيه إن ثمة الكثير مما يمكن أن يقال ضد تعيين المجادلي.

وقال إن قمة الاستخفاف تنبثق عن حقيقة أن المجادلي الذي هاجم انضمام أفيغدور ليبرمان إلى الحكومة بدا متشوقا للجلوس إلى جانبه. كما أنه سيحل محل أوفير باينز باز الذي استقال من الحكومة احتجاجا على العمل إلى جانب ليبرمان فيها.

وقال إن هذه الوزارة مجرد كيان سياسي غير ضروري، ولا تصب إلا في مصلحة السياسيين بمن فيهم المجادلي.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية