نسبت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية لتقرير أصدرته الرابطة الطبية البريطانية تحذيره من أن بريطانيا تتجه نحو ظاهرة قمار وبائية يتعرض فيها النساء والمراهقون أكثر من غيرهم لإدمان القمار.

وذكر التقرير أن هناك حاجة ملحة لخدمات علاجية إضافية خاصة للنساء المقامرات اللاتي يتوقع أن يكون عددهن مساويا لعدد الرجال المقامرين بعد عشرين سنة من الآن.

ويحذر التقرير الذي سينشر يوم الثلاثاء القادم من أن خطر إدمان القمار يتنامى عند الأطفال, خاصة مع إدخال القوانين الجديدة لهذه اللعبة التي سترفع القيود المفروضة أصلا على دخول محال القمار وقاعات البينغو وتسمح بالإعلانات التلفزيونية الخاصة بالقمار.

ودعا الأطباء الذين شاركوا في إعداده إلى إجراء مزيد من البحوث العلمية لمعرفة دوافع إدمان القمار, كما دعوا مؤسسات صناعة الألعاب إلى المساهمة في جهود البحث عن علاج لهذا الإدمان.

وذكر التقرير أن هناك 300 ألف شخص يعانون مشاكل بسبب القمار، وأن الرابطة الطبية تتوقع تضاعف هذا العدد مع دخول قوانين القمار الجديدة حيز التنفيذ.

المساهمة في التكلفة
وطالب البروفسور مارك غريفيثس, أحد معدي هذا التقرير, بإنشاء مكاتب خدمات عبر كل بريطانيا وتوفير الأموال اللازمة لشن حملات وقائية للحد من آثار هذه الظاهرة.

وأضاف غريفيثس أن تحرير قطاع القمار وتوفر طرق مختلفة للمشاركة كالهواتف النقالة وانتشار الرهانات, سيرفع عدد المدمنين على القمار.

ونقلت الصحيفة عن ألين ميل عضو البرلمان البريطاني دعوته مؤسسات القمار للتكفل بنسبة من تكلفة علاج هذه الظاهرة.

وأضاف ميل أن الإدمان ليس كالزكام فهو لا ينصرف بنفسه ولا يشفى بمجرد بلع أقراص طبية, بل يحتاج للمال والوقت لتدريب الطاقم الطبي على كيفية التعامل معه.

المصدر : إندبندنت