الحرب على لبنان أميركية بوسائل إسرائيلية
آخر تحديث: 2006/9/6 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/6 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/13 هـ

الحرب على لبنان أميركية بوسائل إسرائيلية

انحصرت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء في الحرب على لبنان ووصفتها بأنها حرب أميركية بوسائل إسرائيلية, والتخوف من اندلاع انتفاضة ثالثة على الساحة الفلسطينية، كما كشفت عن الوسيط لتبادل الأسرى بين اللبنانيين والإسرائيليين والقرارات المصيرية التي يمكن لإسرائيل اتخاذها.

"
الحرب على لبنان حرب أميركية بوسائل إسرائيلية على ما يسمى الإرهاب، سيما أنه لو لم تكن هذه الحرب لأميركا لكان رد إسرائيل على عمليات الأسر قاسيا ولكن دون الدخول في حرب
"
بشارة/هآرتس
القرارات المصيرية
كتب العضو العربي في الكنيسيت الإسرائيلي عزمي بشارة مقالا في صحيفة هآرتس تحت عنوان "حان الوقت للقرارات المصيرية" يقول فيه إن الاحتجاج ضد الذين أخفقوا في الحرب على لبنان من سياسيين وجنرالات، انبثق من الافتراض بأن إسرائيل تذهب إلى الحرب لتلحق الأذى لا لتُؤذى، ويجب أن تهدد جيرانها العرب لا أن تتعرض للتهديد، وأن تردع لا أن تُردع.

واعتبر بشارة أن هذه الحرب هي حرب أميركية بوسائل إسرائيلية على ما يسمى الإرهاب، مشيرا إلى أنه لو لم تكن هذه الحرب لأميركا لكان رد إسرائيل على عمليات الأسر قاسيا ولكن دون الدخول في حرب.

ورأى الكاتب أن الشعب الإسرائيلي على استعداد لاتخاذ خطوات رئيسية وقرارات مصيرية إزاء سلام شامل، لافتا إلى أنه إذا ما اقتنع الرأي العام بأن السلام الشامل مع سوريا ولبنان والحل الدائم مع الفلسطينيين ممكنا فإن هذا سيشكل دعما له.

ومضى يقول إن تحقيق السلام الشامل يتطلب من القيادة الإسرائيلية اتخاذ قرارات مصيرية، مضيفا أن ثمة استعدادا عربيا لذلك والمبادرة العربية خير دليل على ذلك.

ولكن المشكلة كما يراها بشارة أن في هذه المرة ليست أميركا هي من يقنع الإسرائيليين بالسلام -كما فعل جورج بوش الأب وجيمس بيكر مع إسحاق شامير- بل العكس، إذ يجب على إسرائيل أن توضح لأميركا أن الأمهات الإسرائيليات لن يرسلن أبناءهن إلى الحرب حتى يكون هذا أو ذاك النظام العربي إلى جانب أميركا، وأن رغبة إسرائيل تتمثل في الاستقرار والسلام والنمو ولن تكون مجرد أداة أميركية للحرب على الإرهاب.

انتفاضة ثالثة
كتب جيدي غرينستين مقالا في صحيفة يديعوت أحرونوت يقول فيه إن سياسات إسرائيل تشل السلطة الفلسطينية وقد تتسبب في انهيارها واندلاع انتفاضة ثالثة.

وقال إن إنهاء السيطرة على السكان الفلسطينيين مصلحة قائمة تحظى بدعم واسع النطاق من قبل الطرفين، اليسار واليمين، ومع ذلك فإن هذه المصلحة تواجه خطرا حقيقيا نتيجة الجهود الدبلوماسية المتعثرة والسياسات التي من شأنها أن تشل السلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أن وجود سلطة فلسطينية قادرة على تأمين الاحتياجات الأساسية لشعبها وإنهاء إطلاق الصواريخ على إسرائيل لهو مصلحة إسرائيلية جوهرية.

وحذر من أن انهيار السلطة قد يؤدي إلى انتفاضة ثالثة وبالتالي ابتلاع الموارد المدنية والعسكرية والاقتصادية الإسرائيلية.

وقال إن الترتيب السياسي الأوحد الذي قد ينقذ السلطة الفلسطينية هو قيام حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي باتت قاب قوسين أو أدنى.

الإبراهيمي وسيط  التبادل
علمت صحيفة جيروزاليم بوست أن الأمين العام الأممي كوفي أنان قرر تعيين مستشاره الخاص السابق الأخضر الإبراهيمي للتوسط في اتفاقية التبادل بين الأسرى اللبنانيين والإسرائيليين، مشيرة إلى أن الإبراهيمي أعرب حديثا عن دعمه للحديث مباشرة مع حزب الله.

وقالت رغم أن المسؤولين الإسرائيليين كرروا أمس أنهم لم يطلبوا من أنان تعيين وسيط وأن إسرائيل تتوقع إطلاق سراح سجنائها بدون شروط، فإنهم لم يمتنعوا عن الحديث معه.

وذكرت الصحيفة أن الإبراهيمي كان قد نصح في مقال بصحيفة أميركية إبان الحرب بإجراء مفاوضات مباشرة مع حزب الله بدلا من عزله، وأشار في مقابلة له إلى أن إسرائيل قتلت من الأطفال اللبنانيين أكثر من مقاتلي حزب الله.

القبض على إسرائيليين

"
الشرطة اعتقلت أربعة جنود إسرائيليين من كتبية هاروف لقيامهم بإساءة معاملة مدنيين فلسطينيين
"
يديعوت أحرونوت
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الشرطة اعتقلت أربعة جنود إسرائيليين من كتبية هاروف لقيامهم بإساءة معاملة مدنيين فلسطينيين.

ونظرا لخطورة الحادثة، قرر رئيس الادعاء العسكري إلغاء عقوبة السجن التي أنزلها بهم قائد الكتيبة، وأمر بمثولهم أمام محكمة عسكرية.

واتضح من الشهادات التي جمعها أن الجنود الأربعة قاموا أثناء مهمتهم العسكرية قرب مستوطنة شيفع شومرون بالتعرض لفلسطيني كان يمر في المنطقة وأوسعوه ضربا، وتقدم والده على إثر ذلك بشكوى ضد قائد الكتبية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية