محمود جمعه-القاهرة

تصدر موضوع التمهيد الراهن لتوريث الحكم في مصر لنجل الرئيس مبارك اهتمام معظم الصحف والمجلات المصرية التي تناولته عبر مقالات وتقارير وحوارات.. كما اهتمت هذه الصحف بقضايا أخرى مثل دارفور.

"
الرئيس سيعلن تخليه عن رئاسة الحزب الوطني بعد مؤتمره منتصف هذا الشهر على أن يصبح زعيمه الروحي ويقر التعديلات الدستورية التي تعني نهاية عصر مبارك الأب وبداية عصر مبارك الابن
"
الخميس

سيناريو التوريث
صحيفة الخميس الأسبوعية انفردت بنشر ما سمته "سيناريو الحزب الوطني لتصعيد جمال مبارك إلى كرسي الرئاسة"، وكتب محررها السياسي أنه أصبح في حكم المؤكد أن الحزب الوطني يستعد لاستخلاص الرئاسة لصالح نجل الرئيس.

وقالت إن الرئيس الذي سيعلن تخليه عن رئاسة الحزب الوطني بعد مؤتمره منتصف هذا الشهر على أن يصبح زعيمه الروحي ويقر التعديلات الدستورية التي تعني نهاية عصر مبارك الأب وبداية عصر مبارك الابن.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة صفقة سيبرمها الحزب الحاكم مع حزبي الوفد والتجمع لتقديم مرشحين يتنافسون مع جمال مبارك في الانتخابات القادمة، مقابل حصول كل حزب على عشرين مقعدا من مقاعد البرلمان القادم.

وتعلق الصحيفة على هذا السيناريو مؤكدة أنه سيضمن فوز جمال مبارك في انتخابات نزيهة لأن كلا الحزبين لن يستطيع تقديم شخصيات لها ثقل جمال مبارك السياسي.

إلا أن المزعج بالنسبة للحزب الوطني –في رأي الصحيفة– هو الخوف من "انقلاب الولاءات" من قبل دائرة المقربين من مبارك الأب حيث يمكن أن يؤدي خوفهم من الإطاحة بهم في عصر مبارك الابن إلى الانقلاب على الرئيس الجديد.

السلطة في مصر شان عائلي
صحيفة الكرامة الناطقة بلسان حزب الكرامة نشرت حوارا مع المفكر الكبير فهمي هويدي تناول فيه الأوضاع في مصر، فرأى أن "مستقبل البلد أصبح غامضا وأشبه بالقطار الذي يسير بقوة نحو المجهول، بلد يريد رئيسه أن يورث نجله، ونظام مات سياسيا وأصبح يعيش على أنابيب الاختبار".

هويدي أشار في الحوار إلى أن النظام في مصر انتهى عمره الافتراضي وأن السلطة أصبحت شأنا عائليا، إذ هي في يد الرئيس الأب والاقتصاد في يد الابن، موضحا أن النظام يحيا بقوة الذراع الأمنية والإعلام المدلس والمساعدات الأجنبية.

وأعرب هويدي عن شكه في أن يتم نقل السلطة في مصر في حياة الرئيس مبارك وقال إن التوريث غير ممكن، منوها بأن القبضة الحديدية للرئاسة تحكم مصر بعدما تحول جميع الوزراء إلى مديري مكاتب.

الشعب في قمقم
الأمر نفسه تناولته صحيفة المصري اليوم في حوارها مع الكاتب سلامه أحمد سلامه الذي اعتبر أن الطريقة التي يسلكها الحزب الوطني لإقرار تعديلات دستورية جديدة هي طريقة معيبة لأنها تستبعد القوى السياسية الأخرى وتضع الشعب المصري في "قمقم" وتغلق عليه.

ورأى سلامه أن ترزية القوانين الذين "يطبخون" التعديلات الدستورية في الغرف المغلقة لا يدركون ما طرأ على العالم من تغيرات.

ورصد وجود شعور عام لدى المصريين بأن ما يحدث في مصر يمهد الطريق للتوريث بالنظر إلى أن سلطة الرئاسة شبه مطلقة لا تشجع أي شخص على أن يقول رأيه، وتفرض الوصاية على الشعب.

"
ما يحدث في دارفور يشير إلى الهدف القادم بعد السودان، وعلينا أن نفيق قبل فوات الأوان
"
الأسبوع

الخطر يقترب من مصر
صحيفة الأسبوع المستقلة رأت في قرار مجلس الأمن الأخير بإرسال قوات دولية إلى إقليم دارفور مؤامرة على السودان هدفها احتلال دارفور وتقسيم السودان، بعد أن نجح الرئيس السوداني في تحقيق الاستقرار في دارفور، مما أدى إلى أن تتحرك واشنطن ضده لإفشال نجاح الحكومة في احتواء الأزمة.

واعتبرت الصحيفة أن ما يحدث في دارفور يشير إلى الهدف القادم بعد السودان، منبهة إلى أننا يجب أن نفيق قبل فوات الأوان.

وتحذر الصحيفة الولايات المتحدة من مستنقع السودان الذي سيكون أشرس من مستنقع العراق وجنوب لبنان.

نصر الله يطارد كوهين
قالت مجلة الإذاعة والتليفزيون إن شالوم كوهين سفير إسرائيل بالقاهرة يعيش حالة من التوتر والغضب الشديد على جيرانه في العمارة التي يقع فيها مقر السفارة الإسرائيلية بعد أن وضع أحد السكان صورة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على مصعد العمارة.

وقد أدى ذلك كما نقلت الصحيفة إلى اتصال السفير بمديرية أمن الجيزة للشكوى من الساكن، فما كان من جميع سكان العمارة إلا أن قاموا جميعهم بإلصاق صور حسن نصر الله على جدران طوابق العمارة ورفع أعلام حزب الله على نوافذ الشقق!
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة المصرية