تجاهل حكومة الوحدة الفلسطينية حماقة أميركية وإسرائيلية
آخر تحديث: 2006/9/30 الساعة 12:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/30 الساعة 12:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/8 هـ

تجاهل حكومة الوحدة الفلسطينية حماقة أميركية وإسرائيلية

تناولت الصحف الإسرائيلية اليوم السبت التحذير من تجاهل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، معتبرة ذلك خطأ أميركيا وإسرائيليا، وتحدثت عن تأزم المفاوضات بشأن شاليط، وأبرزت أهمية وجود نظام دفاع صاروخي في إسرائيل.

"
مع أن حماس ترى في الاعتراف بإسرائيل تنصلا من أيديولوجيتها، فإنها على استعداد لفتح الباب أمام معادلات مختلفة تتضمن استعدادها للقبول بشروط الرباعية الدولية
"
بيلين/يديعوت أحرونوت
اعتراف ضمني
تحت عنوان "حماقة إما أبيض أو أسود" كتب يوسي بيلين مقالا في صحيفة يديعوت أحرونوت يقول فيه إن حماس مع أنها ترى في الاعتراف بإسرائيل تنصلا من أيديولوجيتها، فهي على استعداد لفتح الباب أمام معادلات مختلفة تتضمن استعدادها للقبول بشروط الرباعية الدولية، مستبعدا أن يأتي أي اعتراف واضح من حماس.

وقال إن واشنطن بتشجيع من إسرائيل تقول إن غياب ذلك الاعتراف سيفضي إلى مقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية، وهذا يشكل خطأ أميركيا وإسرائيليا في آن واحد.

وأشار إلى أن جل اهتمام إسرائيل هو المصلحة الأمنية القائمة، داعيا إلى "تراجع في الخطاب" الفلسطيني الذي يضبط السلطة الفلسطينية ويمنع أي عنف يستهدف الإسرائيليين.

ولفت إلى أن "حاجة إسرائيل إلى ضمان وجودها كدولة ديمقراطية تتمتع بأغلبية يهودية يتطلب إقامة حدود في الضفة الغربية، وإذا ما تحقق "التراجع في الخطاب الفلسطيني" فذلك يعني وجود شريك للحوار حول رسم الحدود يأتي ضمن إطار اتفاقية سلام أو حتى على الأقل صفقة جزئية.

ومضى يقول إن الحل الذي يجب على إسرائيل تشجيعه لمواجهة رفض حماس لشروط الرباعية هو الفصل بين الاعتراف الحقيقي والاعتراف الشرعي.

وخلص إلى أن على إسرائيل أن تولي اهتماما لمصالحها والتدقيق فيها بشكل متزن وتقترح "خطة مرحلية" استعدادا لقدوم حكومة الوحدة الوطنية، بدلا من الضغط على المجتمع الدولي كي لا يعترف بتلك الحكومة.

وذكَر الكاتب بأن الاعتراف بإسرائيل قد يمثل نهاية العالم ولكن حتى الآن ووفقا لتصريحات قادتها، فإنها ستخول الرئيس الفلسطيني محمود عباس التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاقية سلام مع إسرائيل ومن ثم طرحها للاستفتاء.

لا تقدم بشأن شاليط
ذكرت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر مشاركة في الوساطة بين حماس وإسرائيل أن المفاوضات بشأن إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط لا تحرز تقدما.

وقالت المصادر إنه لا يوجد اتفاق بين إسرائيل وحماس على المبادئ الأساسية لصفقة تبادل أسرى تشمل الإفراج عن شاليط مقابل فلسطينيين معتقلين في السجون الإسرائيلية.

وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات قائمة بين الطرفين اللذين يحاولان التوصل إلى إحداث تقدم جوهري، ولكن شيئا من ذلك لم يتم في الأسبوع الماضي.

ونقلت الصحيفة عن تلك المصادر قولها إن المفاوضات الحقيقية لم تبدأ بعد لتنفيذ الصفقة، وآلية إطلاق شاليط والمعتقلين الفلسطينيين، لذلك ما زال الطرفان في طور الحديث عن المبادئ.

وأكدت المصادر أن مصر كانت وما زالت الوسيط الرئيس في هذه المسألة"، نافية ما تردد في صحيفة الأيام الفلسطينية من أن حماس أوقفت اتصالاتها مع مصر بخصوص هذه المسألة.

نظام دفاع صاروخي

"
السبيل الوحيد لإنقاذ المدرعات من الفناء يكمن في استخدام نظام حماية يعترض الصواريخ التي تستهدف الدبابات
"
كاتس/جيروزاليم بوست
كتب يعقوب كاتس تحليلا في صحيفة جيروزاليم بوست يؤكد فيه ضرورة إيجاد نظام مضاد للصواريخ لحماية المدرعات، كخلاصة لما أفضت إليه الحرب مع حزب الله.

وقال إن عناصر حزب الله كانت تنصب كمائن لمدرعات الميركافا ومن ثم استهدافها الواحدة تلو الأخرى، سيما أن تلك العناصر تلقت تدريبات على مثل هذه المهمات، في حين أن عناصر مشاة الدفاع الإسرائيلي تدربت فقط على القتال وجها لوجه.

وأشار كاتس إلى أن الدمار الذي لحق بالمدرعات والعدد الكبير من الخسائر دفع بعض المسؤولين في وزارة الدفاع إلى التساؤل عن مدى جدوى تلك المدرعات في ضوء التهديدات الأخيرة لإسرائيل، حيث يعتقد كثير من الخبراء بأن حقبة المعارك بالأسلحة التقليدية باتت جزءا من الماضي.

ولكن المحلل كان له رأي آخر، فقال "صحيح أن الحرب الأخيرة على لبنان أثبتت أنه لا يمكن القضاء على أي تهديد بالضربات الجوية، بيد أن العمليات البرية القوية باستخدام المدرعات ما زالت مطلوبة".

وخلص إلى أن السبيل الوحيد لإنقاذ المدرعات من الفناء يكمن في استخدام نظام حماية يعترض الصواريخ التي تستهدف الدبابات.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية