خطاب بلير الوداعي لم يحمل دعما لبراون
آخر تحديث: 2006/9/27 الساعة 17:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/27 الساعة 17:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/5 هـ

خطاب بلير الوداعي لم يحمل دعما لبراون

الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأربعاء امتلأت بالتعليقات حول خطاب بلير الوداعي أمام المؤتمر العام لحزب العمال أمس, متفقة على أن هذا الخطاب لم يحمل أي إشارة على تأييد بلير خلافة براون له, كما أشارت إلى أن انتقاد أحد القادة العسكريين الأتراك حكومة بلاده يؤكد أن الجيش هناك لا يزال يتطلع لدور في السياسة.

"
خطاب بلير كان قاسيا ولطيفا في آن واحد, وأهم ما جاء فيه هو تحذيره حزب العمال -الذي قال إنه يحبه- من أن يتراجع إلى المنطقة اليسارية في السياسة بعد ذهابه عنه
"
فايننشال تايمز
الوداع الطويل
اتفقت الصحف البريطانية على أن خطاب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الوداعي الذي ألقاه أمس أمام مندوبي حزب العمال في مؤتمرهم السنوي في مانشستر كان رائعا وجمع بين الشدة واللطف, لكنها لاحظت أنه لم يؤيد فيه صراحة خلافة وزير ماليته غوردون براون له.

"الوداع الطويل لبلير" هذا هو العنوان الذي اختارته كل من صحيفتي ذي إندبندنت وغارديان عنوانا للحديث في افتتاحيتيهما عن هذا الخطاب, فاعتبرت غارديان أن بلير أذهل ممثلي حزبه بهذا الخطاب المثير للإعجاب وذلك من خلال تسليطه الضوء ببراعة على إنجازات حزب العمال الجديد, وضمنه في الوقت ذاته نقاط ضعف ذلك الحزب وإخفاقاته.

واعتبرت أن هذا الخطاب كان خطاب رجل يعتقد أنه حقق أشياء هامة كثيرة, وحاول من خلاله أن يعطي لحزب العمال درسا في التغلب على المصاعب لمواصلة مسيرته.

وأكدت ذي إندبندنت أن ما أراده بلير من وراء خطابه هو كسب تأييد المؤتمرين لبقائه تسعة أشهر أخرى في السلطة والترويج لسياسات حزب العمال الجديد, مؤكدا أن هذا الحزب "تحدى النظام السياسي التقليدي المألوف واستطاع تغييره".

ووصفت صحيفة فايننشال تايمز هذا الخطاب بأنه كان قاسيا ولطيفا في آن واحد, مشيرة إلى أن أهم ما جاء فيه هو تحذير بلير حزبه, الذي قال إنه يحبه, من أن يتراجع إلى المنطقة اليسارية في السياسة بعد ذهابه عنه.

وأكدت أن بلير جمع فيه ما بين العاطفة والأداء وبين إعطاء الأدلة, واعتبرت صحيفة ديلي تلغراف أن هذا كان آخر خطاب لبلير كوجه سياسي وأول خطاب له كشخصية تاريخية.

بلير وبراون
وتحت عنوان "بلير يسرق الأضواء من براون" قالت ديلي تلغراف إنه رغم إقرار بلير بالدور الريادي الذي لعبه براون في إنشاء حزب العمال الجديد, فإنه أحجم عن الترويج له كخليفة محتمل له.

واتفقت معها ذي إندبندنت في ذلك التقييم, مشيرة إلى أنه رغم عبارات الثناء التي وجهها بلير لبراون فإن ذلك لم يصل حد تبنيه خلافته له.

ولاحظت غارديان أن التقدير الذي عبر عنه بلير تجاه براون كان كافيا, لكنه لم يتعد ذلك, إذ لم يصل حد تبنيه كخليفة له كما كان يرغب براون في سماعه.

واعتبرت صحيفة تايمز أن مهمة بلير الآن أسهل من مهمة براون, إذ هو رجل طليق, ليس ملزما لا بإرضاء حزبه ولا حتى الجمهور البريطاني بعد أن حدد تاريخا لتنحيه وضمن لنفسه مكانا في التاريخ.

"
حكومة أردوغان سمحت للإسلام السياسي أن يبلغ مستويات "تنذر بالخطر
"
باسبوغ/غارديان
دور الجيش
نقلت غارديان عن قائد القوات الأرضية التركية الجنرال إيلكر باسبوغ مهاجمته حكومة رجب طيب أردوغان, محذرا إياها من أنها سمحت للإسلام السياسي أن يبلغ مستويات "تنذر بالخطر".

وقالت الصحيفة إن باسبوغ تحدى مطالب الاتحاد الأوروبي التي دعت الجيش التركي إلى الابتعاد عن السياسة وقال "إن الجيش التركي لم يلتزم الحياد أبدا, بل ظل ولا يزال حامي الدولة القومية والموحدة والعلمانية".

وأضافت الصحيفة أن موقف الجيش من السياسة سيؤثر لا محالة على تقييم الاتحاد لعرض تركيا الرامي إلى قبول طلبها الانضمام إليه.

المصدر : الصحافة البريطانية