مغالطة إسرائيلية غير موفقة
آخر تحديث: 2006/9/22 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/22 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/28 هـ

مغالطة إسرائيلية غير موفقة

تنوعت افتتاحيات الصحف الخليجية، فرأت إحداها أن مغالطة إسرائيل بشأن عدم وجود دولة فلسطينية عام 67 غير موفقة لأنها تذكر العالم بأن إسرائيل لم تكن موجودة قبل 48، في حين علقت صحف أخرى على رمضان في فلسطين تحت الحصار وعلى العراق وتصريحات بابا الفاتيكان.

"
ليفني نسيت أن إسرائيل نفسها لم تكن موجودة قبل 1947، وبالتالي إذا طبقت نظريتها، فعلى المجتمع الدولي أن يسعى إلى إلغاء دولة إسرائيل وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل 47
"
الوطن السعودية
تزوير التاريخ لا يجدي

الوطن السعودية رأت أن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في ممارسة لعبة المغالطات، وأن من أبرز المغالطات التي حاولت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تمريرها كانت إشارتها إلى أن المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي التي كانت تخضع للاحتلال الإسرائيلي قبل عام 1967 طلب غير منطقي بحجة أن الدولة الفلسطينية لم تكن توجد حينها، ولا يحق للفلسطينيين المطالبة بما لم يكن موجودا أصلا.

وقالت الصحيفة إن ليفني يبدو أنها نسيت أن إسرائيل نفسها لم تكن موجودة قبل عام 1947، وبالتالي إذا طبقت نظريتها، فإن على المجتمع الدولي أن يسعى إلى إلغاء دولة إسرائيل بالكامل، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل قيام الكيان الصهيوني على كامل الأراضي الفلسطينية.

ورأت أن محاولات إسرائيل اللعب على الحقائق وتزوير التاريخ لن تجدي نفعاً، ولن تساعد في إيجاد حل دائم للصراع في الشرق الأوسط، وأن على الدول العربية أن تبذل جهوداً مكثفة وموحدة لإقناع المجتمع الدولي بأهمية إيجاد مخرج لعملية السلام المجمدة في الشرق الأوسط.

وخلصت الوطن إلى أن كون القضية العربية عادلة لا يكفي، وإنما يجب أن يراها المجتمع الدولي كذلك أيضا.

رمضان تحت الاحتلال
الخليج الإماراتية ترجو والعرب ينتظرون بشوق إطلالة رمضان المبارك أن يكون أول اهتماماتهم مساعدة الذين يجوعون لأنهم يدافعون عن كرامة الأمة، والذين يعطشون لأنهم يأبون أن يتخلوا عن حماية ثغورها في فلسطين.

ورأت أن قول أحد الفلسطينيين إن "رمضان كريم لكنه سيكون هذا العام أسود" ليس تشاؤما وإنما هو تعبير عن واقع مرّ فرض عليهم.

ولم يكن حال الفلسطينيين في رمضان بظل الاحتلال سعيداً، لكن كما تقول إحدى الفلسطينيات وهي لسان حال الجميع، إن رمضان القادم سيكون "الأصعب" في حياتهم. فحصار الفلسطينيين ليس ابن اليوم. لقد امتد على مدى عقود الاحتلال، لكن التجويع أصبح سياسة تقوم بها "إسرائيل" بدعم من القوى الكبرى. وجريرة الفلسطينيين أنهم لم يقبلوا بالشروط "الإسرائيلية" وجنايتهم أنهم يصرون على نيل حقوقهم، وجريمتهم أنهم لا يخنعون لبندقية الاحتلال.

وختمت الخليج بأن أعناق أهلنا في فلسطين ربما تكون الآن مشرئبة إلى من ينقذهم مما يكيده لهم أعداؤهم، ويخفف عنهم ثقل الوقوف في طوابير أمام مقار الأمم المتحدة.

وأين نحن؟
في ركن الرأي اليوم كتب جاسم بودي في الرأي العام الكويتية أن الآخرين -في إشارة للغرب- جندوا كل المؤسسات ومراكز الأبحاث وخصصوا الموازنات الضخمة لخططهم العسكرية وغير العسكرية بعد 11 سبتمبر/أيلول 2001، بينما نحن ننتظر إساءة من هنا أو تصريحا لبوش أو رسما أو محاضرة لنضغط على زر التصريحات ثم نأسف لضحايا أعمال العنف.

وتساءل: كم ندوة نظمنا في الدانمارك وغيرها من الدول التي أساءت صحفها إلى ديننا ونبينا؟ لم نر مسيرة شموع يحملها أطفال إلى السفارات الغربية، لم نسمع مداخلات تلفزيونية عن الجدل بالتي هي أحسن في وسائل الإعلام هناك، لم تنظم الدول الإسلامية والعربية المستاءة مؤتمرا كبيرا في كوبنهاغن نفسها بالاتفاق مع السلطات يحاضر فيه قادة الرأي الدانماركي من مفكرين ورجال دين مسيحيين ومسلمين ومثقفين وإعلاميين.

وتابع قائلا "لنعترف أننا نتحرك على هامش ما يجري ولو اعتقدنا أننا في صلبه من خلال ردود الفعل".

وختم بودي بالتساؤل: لماذا تحدث البابا الآن؟ ماذا سيحصل غدا؟ وأين نحن قبل محاضرة البابا وبعدها؟

"
مهما قيل عن تسليم ملف الأمن لحكومة المالكي، فإن الوضع سيبقى متأزما مادام الاحتلال مستمرا، وما لم يتم تمكين العراقيين من تولي المسؤولية بأنفسهم
"
الشرق القطرية
العراق.. الحصاد المر

الشرق القطرية رأت أن سفك الدماء وإزهاق الأرواح البريئة والانقسام الطائفي والتمزق والتشرذم، هي تفاصيل المشهد المحزن في بلاد الرافدين، وهي الحصاد المر الذي جناه أهل العراق من الاحتلال.

وقالت إن الديمقراطية لم تتحقق، وإن العراق لم ينعم بالاستقرار بل انزلق إلى أتون حرب أهلية حصدت 6599 خلال الشهرين الماضيين.

ورأت الصحيفة أن اعتراف الأمم المتحدة بأن العراق بات أكثر خطورة من ذي قبل، جاء متأخرا، وأنه تجاهل جذور المشكلة، وأن سببها هو الاحتلال والحرب التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها دون تفويض من المنظمة الدولية.

وأضافت أن استمرار الاحتلال يفاقم من الأزمة ويزيد نيران الحرب الأهلية، ويهدد استقرار المنطقة بأسرها، والسلم والأمن الدوليين.

وانتهت الشرق إلى أنه مهما قيل عن تسليم ملف الأمن لحكومة المالكي، فإن الوضع سيبقى متأزما مادام الاحتلال مستمرا، مؤكدة أن المطلوب هو انسحاب فوري لقوات الاحتلال، وتمكين العراقيين من تولي المسؤولية بأنفسهم، وأن تلعب دول الجوار دورا في استعادة وحدة واستقرار بلاد الرافدين.

المصدر : الصحافة الخليجية
كلمات مفتاحية: