ما يخفيه صدر البابا للإسلام أكبر
آخر تحديث: 2006/9/19 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/19 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/26 هـ

ما يخفيه صدر البابا للإسلام أكبر

تنوع اهتمام الصحف الخليجية الصادرة اليوم الثلاثاء فرد بعضها على تصريحات البابا، معتبرا أن ما يخفيه من بغض الإسلام أكبر. وتحدث بعضها الآخر عن القمة المصرية السعودية، وضرورة حكومة وحدة وطنية في فلسطين، ومواضيع أخرى.

"
ما نراه من مدح للإسلام في مؤتمرات حوارات الأديان ليس للإسلام الذي نعرفه، وإنما هو لإسلام جديد لا جهاد فيه ولا ولاء ولا براء
"
المحز/الرأي العام الكويتية
وما تخفي صدورهم أكبر!

متابعة لتصريحات البابا كتب علي المحز في صحيفة الرأي العام الكويتية مقالا جاء فيه أن التصريح الذي تضمنه خطاب بابا الفاتيكان في جامعة ريغينسبورغ الألمانية لم يكن مفاجئا لمن يعرف بواطن الأمور، مؤكدا أنه من الغباء أن يأمل المسلمون في اتخاذ البابا موقفا يشيد بالإسلام ويمجد رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام.

وأضاف بعد أن أورد الآية (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)، أن ما نراه من مدح للإسلام في مؤتمرات حوارات الأديان، ليس للإسلام الذي نعرفه، وإنما هو لإسلام جديد لا جهاد فيه ولا ولاء ولا براء!

وقال المحز إن البابا حاول في خطابه أن يظهر الإسلام في مظهر الدين الدموي الذي يأمر أتباعه بحمل السيف لإجبار غير المسلمين على اعتناقه، ونسي أو تناسى أن الإسلام حين بسط ربوعه من الصين شرقا إلى حدود فرنسا غربا صان حرية العقيدة لأتباع الديانات الأخرى سماوية كانت أو أرضية.

وأضاف أن بلاد الهند التي حكمها المسلمون أكثر من عشرة قرون ظل المسلمون فيها أقلية وفي بلاد العرب لا يزال الكثير من أحفاد نصارى العرب والسريان والقبط على دينهم، بينما لا تجد حفيدا أندلسيا مسلما واحدا في بلاد الإسبان.

وبعد أن استطرد تحريض البابوات على المشاركة في الحملات الصليبية على الشرق الإسلامي، أورد أمثلة على بشاعة ممارسات الغرب في تلك الحروب، خاتما مقاله بفقرة من إنجيل متى تساند رأيه.

القمم والهموم الكبيرة
رأت صحيفة الوطن السعودية أن القمم السعودية المصرية لا تأخذ أهميتها من حجم وثقل الدولتين على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية فحسب، وإنما من الواقع العربي الحالي وما يحيط به من مشاكل كبرى تهدد ما بقي من استقراره وأمنه.

وإذا كان الهم اللبناني العربي قد انخفضت درجته قليلا بحكم خروج المحتل الإسرائيلي، فإن الهم السوداني آخذ في التفاقم إلى درجة الاستنفار والاستعداد لمعركة أكثر بشاعة كما تقول الصحيفة.

أما الهم العراقي كما تقول الوطن يكاد يصل في خطورته إلى الهم الفلسطيني الأزلي الذي لم يغادر ذاكرة ثلاثة أجيال عربية على الأقل.

وتتابع أنه بحكم التاريخ والجغرافيا والاقتصاد والسياسة وقبل هذا وبعده بحكم العقيدة الواحدة واللغة الواحدة لا يصبح تجاهل تلك الهموم العربية الرئيسية خطرا فقط وإنما مقدمة لضياع ما بقي من أمن واستقرار.

وتمضي قائلة "إن لبنان الثقافة يأكل في نفسه، وسودان النيل والزراعة يجوع، وعراق الحضارة والنفط يتقطع إربا، وفلسطين القدس والأقصى المبارك تصبح مجرد تاريخ.. هذا هو الحلم الصهيوني الكبير وقد كاد أن يتحقق".

وتخلص الصحيفة إلى أنه في مثل هذه الظروف من الضروري أن يشعر المواطن العربي في كل مكان بأهمية ونتيجة كل لقاء عربي سعودي- مصري، مهما كانت ظروف الفرقة والخلاف العربي من جهة والتدخل الأميركي الغربي من جهة أخرى، قد حالت دون بروز نتائج فورية وحاسمة لتلك القمم.

"
حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضرورة حتمية لوضع القضية على الدرب الصحيح، والاستسلام للشروط الأميركية- الإسرائيلية ليس قدرا
"
الخليج الإماراتية
حكومة وحدة وطنية بلا شروط

الخليج
الإماراتية قالت إنه كان من المفترض أن يشكل الإعلان عن اتفاق رئيس السلطة الوطنية محمود عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية على تشكيل حكومة وحدة وطنية الخطوة المأمولة والمنتظرة لتبريد الساحة الفلسطينية وإخراجها من نفق الاحتقان.

وأضافت أن الأمل كان معقودا على أن تكون الأطراف الفلسطينية كافة، في السلطة وخارجها، قد أدركت بعد طول عناء أن الخلافات الداخلية تشكل الخطر الأكبر على القضية الفلسطينية وتسيئ إليها، وتمد إسرائيل بالأعذار والحجج للمضي قدما في حرب الإبادة التي تخوضها ضد الشعب الفلسطيني.

وأكدت الصحيفة أن الشعب الفلسطيني لم يفقد قدرته وعزمه على العطاء والتضحية شرط أن تتوفر له القيادة التي تعرف أن المقدمات الصحيحة تقود إلى النتائج الصحيحة، وأن المقدمات الخاطئة تقود إلى النكبات والكوارث.

وخلصت إلى أن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضرورة حتمية لوضع القضية على الدرب الصحيح، مشيرة إلى أن الاستسلام للشروط الأميركية- الإسرائيلية ليس قدرا، وأن تجربة العدوان الأخير على لبنان شاهد على ذلك.

مبادرة إنسانية
تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوطن القطرية إن المبادرات القطرية الإنسانية، الإقليمية والقومية، تجاه الشعوب الشقيقة والصديقة لا تتوقف، منبهة إلى المساعدة المالية الجديدة من دولة قطر للشعب الفلسطيني لتخفيف معاناة الموظفين الذين لم يتسلموا مرتباتهم منذ نحو سبعة أشهر.

وقالت الصحيفة إن هذه المساعدات تأتي في إطار الموقف القطري الدائم من دعم ومؤازرة الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة، وفي إطار استشعار دولة قطر للمعاناة الفلسطينية جراء ما يتعرض له الفلسطينيون من اعتداء وحصار وظلم دولي.

المصدر : الصحافة الخليجية