الجيش اللبناني في الجنوب لمصلحة الطرفين
آخر تحديث: 2006/8/8 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/8 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/14 هـ

الجيش اللبناني في الجنوب لمصلحة الطرفين

رحبت بعض الصحف الإسرائيلية اليوم الثلاثاء بمبادرة حكومة السنيورة نشر الجيش اللبناني في الجنوب لما فيه مصلحة الطرفين، واعتبر معلق سوريا مفتاح الحل للأزمة بالمنطقة، في حين حذر آخر من الفشل بهذه الحرب.

"
عدم وجود تغيير في غضون الـ24 ساعة المقبلة سيمنح الجيش الضوء الأخضر للتقدم نحو نهر الليطاني ونقاط أخرى
"
هاريل/هآرتس

المبادرة اللبنانية
تحت عنوان "انتشار الجيش اللبناني لمصلحة الطرفين" كتب عموس هاريل تحليلا في هآرتس يقول فيه إن مقتل الـ15 جنديا إسرائيليا الذين استهدفوا من قبل صواريخ الكاتيوشا كان حافزا لتحريك العمليات البرية في الاتجاه المتوقع، وهو التعمق في لبنان.

ونقل هاريل عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن التفويض بتوسيع دائرة العمليات البرية إلى نهر الليطاني على أقل تقدير أعطي بعد زيارة رئيس الوزراء إيهود أولمرت إلى مقر القيادة الشمالية أمس، لكن جاءت فيما بعد موافقة لحزب الله المفاجئة بنشر قوات لبنانية قوامها 15 ألف جندي في الجنوب.

ومضى يقول إن هذا التصريح المفاجئ جاء بعد كلمة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي ذرف الدموع على ضحايا لبنانيين سقطوا بنيران إسرائيلية، مرجحا أن يكون بكاء السنيورة خشية من سقوط لبنان في أيدي سوريا وإيران مجددا.

وتابع أن المبادرة اللبنانية ستدعم موقف بيروت في مطالبتها بإجراء تغيير على مشروع القرار الفرنسي الأميركي، محذرا من أن عدم وجود تغيير في غضون الـ24 ساعة المقبلة سيمنح الجيش الضوء الأخضر للتقدم نحو نهر الليطاني ونقاط أخرى.

سوريا هي المفتاح
وبهذا العنوان كتب بوياز غانور تحليلا في جيروزاليم بوست يقول فيه إن تحقيق إسرائيل أهدافها في لبنان مرتبط بسياسة العصا والجزرة التي تقدمها لسوريا.

وشكك غانور في نجاعة خيار توسيع العمليات البرية في الجنوب اللبناني لوقف صواريخ الكاتيوشا، وحتى في وقف إطلاق النار عبر اتفاقية ينظر إليها بالفشل لأنها ستزيد من شعبية حزب الله في لبنان والشرق الأوسط، وتقوض صورة الردع الإسرائيلية وتبعث برسائل سلبية لأعدائها في المنطقة.

وأضاف أن العنوان الأوحد الذي يؤدي إلى التوصل إلى اتفاقية وقف لإطلاق النار تساعد إسرائيل على تحقيق أهدافها، ليس حزب الله أو إيران، بل سوريا، لذا كما يقول غانور- يتعين على إسرائيل الضغط على سوريا بشكل فاعل وحكيم باستخدام كافة الوسائل المتاحة سواء كانت عسكرية أو سياسية أو اقتصادية أو دبلوماسية.

وأشار الكاتب إلى عدم استثناء التهديد العسكري ضد دمشق في هذه المرحلة بالتزامن مع عرض حوافز في إطار سياسة العصا والجزرة- تحمل سوريا على تغيير حساباتها بين الربح والخسارة.

لا خيار سوى الحرب

"
هذه الحرب تحمل معاني كثيرة لمستقبل إسرائيل: إنها حرب بين ثقافتين، والفشل فيها سيخرج الأشباح من مخدعها "العالم الإسلامي المتطرف يكشر عن أنيابه في وجه العالم الغربي والدول العربية المعتدلة
"
هيبر/يديعوت أحرونوت

كتب إيتان هيبر تعليقا في يديعوت أحرونوت يؤكد فيه أنه "لا خيار أمامنا سوى الحرب" وقال "إسرائيل اليوم تحزن على من قتل من جنودها أمس، ويجب أن نبذل قصارى جهدنا غدا لتجميع القوات والتوجه نحو المعركة وإحراز النصر".

ودعا الكاتب إلى حشد جميع القوى سواء كانت مادية أو معنوية ووضعها بخدمة الحرب، متسائلا عن المرحلة التي ستنتهي عندها الحرب ليجيب: عندما يتم إذلال حزب الله وتمجد الحكومة اللبنانية بصوت خافت المحرر الإسرائيلي.

وأشار إلى أن هذه الحرب تحمل معاني كثيرة لمستقبل إسرائيل: إنها حرب بين ثقافتين، محذرا من الفشل في هذه الحرب سيخرج الأشباح من مخدعها "العالم الإسلامي المتطرف يكشر عن أنيابه في وجه العالم الغربي والدول العربية المعتدلة".

وختم بالقول "لم يكن مفاجئا أن تبارك بعض الدول العربية مثل مصر والسعودية والأردن ودول الخليج الحملة العسكرية الإسرائيلية، سيما أن "فشلنا في شمال إسرائيل يمكن أن يؤثر في مصير مبارك وغيرهم من القادة المعتدلين".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية