لا مفاوضات مع سوريا
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 11:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 11:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ

لا مفاوضات مع سوريا

تناولت الصحف الإسرائيلية اليوم الخميس العديد من الموضوعات منها رفض إسرائيل التفاوض مع سوريا بشأن الجولان وتداعيات الحرب على لبنان، فضلا عن المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل والدعم الشعبي الأميركي لها.

"
مسوؤلون إسرائيليون رفضوا دعوة أوروبية تقدم فيها إسرائيل المفاوضات حول الجولان كجزرة لسوريا لحمل دمشق على وقف تسلح حزب الله وتحريضه
"
مصدر في القدس/جيروزاليم بوست
إسرائيل ترفض
ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست نقلا عن مصدر رفيع المستوى في القدس أن مسوؤلين إسرائيليين رفضوا دعوة أوروبية تقدم فيها إسرائيل المفاوضات حول الجولان كجزرة لسوريا لحمل دمشق على وقف تسليح حزب الله وتحريضه.

وقال المصدر إن "القول بأن كل ما يحتاجه السوريون إشارة إيجابية من إسرائيل ومن ثم ستقوم بكل ما نريد، لا يمت للحقيقة بشيء".

ومن جانبه قال السفير الفنلندي كاري فيجالانين للصحيفة إن إسرائيل ستفعل ما بوسعها لإظهار استعدادها البدء بمفاوضات مع سوريا التي توقفت منذ 1999، في خطوة لجعل دمشق تسير في الركب الدولي لتساهم في تنفيذ القرار الأممي 1701.

وأكد المصدر أن سوريا دائما ما تلجأ لطريقة "كل شيء أو لا شيء" في التفاوض، وهي دائما ما تقف حائلا دون إجراءات بناء الثقة وليس هناك أي طريقة وسطية عندهم، مشيرا إلى أن سوريا لن تشدد الحصار على حزب الله قبل أن تحقق اتفاقية سلام كاملة.

ووفقا لمصادر إسرائيلية، فإن ثمة شعورا أوروبيا بأن المسار الفلسطيني متعثر ويجب أن يتحرك، مضيفة أنه "بعد الحرب على لبنان، ستواجه إسرائيل مبادرات دبلوماسية تهدف إلى استبدال خارطة الطريق، منها ما ستقدمها الجامعة العربية في سبتمبر/أيلول التي ستدعو إلى وقف إطلاق النار وتأسيس آلية للتوصل إلى اتفاقية فلسطينية إسرائيلية شاملة".

نتائج الحرب
وكتب شحار إلان مقالا في صحيفة هآرتس يستعرض فيه بعض نتائج الحرب والحركات المعارضة لها، وقال إن أكثر تلك النتائج جلاء "أن مفهوم الحرب الإجبارية لم يعد موجودا".

ومن هذا المنظور -كما يقول الكاتب- فإن أي حرب تبدأها إسرائيل هي حرب اختيارية وغير قانونية، مشيرا إلى أنه من الآن فصاعدا فإن كل حكومة عليها أن تأخذ في الحسبان بأن الرأي العام لن يقبل بأي خسارة في الأرواح.

والنتيجة الثانية لهذه الحرب هي أن كل حرب في إسرائيل ستنتهي بلجنة تحقيق، ولكن الحرب الوحيدة التي ستحظى بدعم كامل من الجمهور هي الحرب التي تتعرض فيها إسرائيل للهجوم أولا، ومع ذلك ستكون هناك لجنة تحقق في إخفاق المخابرات بمعرفة ما كان يجري قبل الهجوم.

وخلص الكاتب إلى دعوة رئيس الوزراء إيهود أولمرت إلى الوقوف بثبات ضد الضغوط لإنشاء لجنة تحقيق على مستوى الدولة، سيما أنها تمثل ضربا من الإدانة رغم أن القضية قد تكون غير واضحة.

مساعدات أميركية
أفادت صحيفة جيروزاليم بوست نقلا عن دبلوماسي أميركي رفيع المستوى في القدس، أن الولايات المتحدة على استعداد للنظر بجد في منح وزارة الدفاع الإسرائيلية مساعدات مالية إضافية بسبب المبالغ التي أنفقت على الحرب ضد حزب الله، إذا ما طلبت إسرائيل ذلك.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل أنفقت ما يقرب من 30 مليار شيغل على الأسلحة وغيرها إبان الحرب، وفقا لأرقام صدرت عن وزارة الدفاع.

وبحسب مصادر دبلوماسية فإن الحكومة تدرس طلب مساعدات إضافية تقدر بملياري دولار، كما أن هناك حديثا في واشنطن عن حزمة من المساعدات للمساهمة في بناء جنوب لبنان، في خطوة تهدف لإبعاد إيران عن الساحة في الدرجة الأولى.

لا ألعابا على أرض إسرائيل
انتقدت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها الهيئات الرياضية الدولية التي حرمت إسرائيل من إقامة المباريات على أرض إسرائيل ضمن البطولة الأوروبية لكرة القدم وكرة السلة، معتبرة تلك الخطوة ظلما للإسرائيليين سيما أن الحرب على لبنان قد وضعت أوزارها.

وقالت الصحيفة إن هذا الحظر لن يلحق الأذى بفرص الفريق الإسرائيلي في تحقيق الفوز والقيم الرياضية وحسب، بل يعني خسارة الملايين من الشيغلات.

وقالت الصحيفة إن هذا القرار ليس جديدا، بل هو ما صدقت عليه UEFA إبان الحرب على لبنان -وكان مبررا حينها- ولكن تلك الهيئة أخفقت في إعادة فتح الملف بعد وقف إطلاق النار.

المرتبة الثالثة

"
التغيرات التي نجمت عن الحرب على لبنان عززت الموقف الأميركي القائل بأن إسرائيل صديقة للولايات المتحدة، وبأن إيران وسوريا والسلطة الفلسطينية ليست كذلك
"
براون/يديعوت أحرونوت
تناولت صحيفة يديعوت أحرونوت استطلاعا نشر أمس في الولايات المتحدة يظهر أن دعم الأميركيين لإسرائيل ما زال مستمرا.

وتبين من خلال النتائج أن إسرائيل احتلت المترتبة الثالثة من حيث الدعم الأميركي، بعد بريطانيا وكندا.

وكانت جامعة كونيبياك بولاية كينتكات الأميركية طلبت في استطلاعها تصنيف 15 دولة من بينها السلطة الفلسطينية، بحسب دعمهم لها من صفر إلى 100، فحصلت بريطانيا على 78.3 و71.7 لكندا، ثم جاءت إسرائيل بنسبة 65.9.

ونقلت الصحيفة عن أحد منظمي الاستطلاع بيتر براون قوله إن التغيرات التي نجمت عن الحرب على لبنان عززت الموقف الأميركي القائل بأن إسرائيل صديقة للولايات المتحدة، وبأن إيران وسوريا والسلطة الفلسطينية ليست كذلك.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية