عماد عبد الهادي - الخرطوم

ركزت صحف الخرطوم على شأنها الداخلي، فتناولت اتجاه الخدمة الوطنية للبديل النقدي بدلا من العسكرية، واهتمت بمقتل أحد عمال الإغاثة بدارفور، وأشارت إلى الحملة التي بدأتها الشرطة ضد حاملي البطاقات المزيفة باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان، كما تناولت تحذيرات بسبب ارتفاع منسوب النيل.

"
منسقية الخدمة الوطنية الإلزامية أعلنت اتجاهها إلى فرض بدائل نقدية عن أداء الخدمة الوطنية لثلاث شرائح مستهدفة
"
السوداني
البديل النقدي
قالت صحيفة السوداني إن منسقية الخدمة الوطنية الإلزامية أعلنت اتجاهها إلى فرض بدائل نقدية عن أداء الخدمة الوطنية لثلاث شرائح مستهدفة، مشيرة إلى وجود معارضة قوية من القانونيين للمشروع المطروح.

وقالت إن المنسقية أعلنت أن الدور المدني للخدمة الوطنية سيتعاظم في الفترة المقبلة على حساب الدور العسكري في ظل السلام.

وأكدت أن المجالس الاستشارية للخدمة الوطنية كانت قد تقدمت بمقترحات عديدة لإزالة بعض التشوهات التي لازمت التجربة في السنوات الماضية، مشيرة إلى الفئات العمرية التي دخل أبناؤها ضمن قائمة المستهدفين لأداء الخدمة والمغتربين بجانب أصحاب المهن الأخرى ممن تجاوزوا 35 عاما.

مقتل عامل إغاثة
قالت صحيفة الانتباهة إن موظفا تابعا لمنظمة أوكسفام قتل الأسبوع الماضي بولاية غرب دارفور على أيدي مجهولين.

وقال تقرير صادر عن المنظمة إن العامل السوداني قتل الأسبوع الماضي عندما كان في طريق عودته إلى الجنينة عاصمة الولاية قادما من إحدى المناطق التي يعمل بها، مما أوقعه في ميدان يدور فيه القتال بين الأطراف المتصارعة في الإقليم.

واستنكرت بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم الحادثة بشدة وطالبت كافة الأطراف بمساعدة عمال الإغاثة بدلا من قتلهم.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة راضية عاشوري إن المطلوب من كل الجهات في دارفور هو العمل لأجل توصيل الإغاثة للمحتاجين في المعسكرات وغيرهم من النازحين.

ممارسة الابتزاز
أشارت صحيفة رأي الشعب إلى إعلان قوات الشرطة بداية حملتها لضبط (المحتالين) باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان.

وقال بيان صادر عن الشرطة إنها رصدت في الفترة الأخيرة عددا من الأفراد يحملون بطاقات باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ويمارسون بها ابتزازا واحتيالا وينفذون بها أعمالا غير قانونية.

وقالت إنها عند الاتصال مع قيادة الحركة الشعبية أكدت لها الأخيرة أن ليست لها علاقة بتلك البطاقات، وأكدت عدم وجود أي قوات لها في الشمال غير القوات العاملة مع القوات المشتركة.

وفي ذات الاتجاه قالت صحيفة الرأي العام إن مساعد المدير العام للشرطة أعلن أن قواته ستنفذ حملات واسعة وحاسمة لاجتثاث الظاهرة وضبط أولئك المحتالين.

وناشد الناطق باسم الشرطة المواطنين التبليغ الفوري عن أي حالات من هذا القبيل.

ارتفاع منسوب النيل
قالت صحيفة الصحافة إن إيرادات النيل بفروعه المختلفة بدأت تسجل ارتفاعا مضطردا مما يهدد مناطق الهشاشة في بعض الولايات التي تقع على ضفتي النيل.

وأكد المجلس القومي للدفاع المدني أن النيل سجل ارتفاعا بلغ 15,85 مترا في مطلع الشهر الحالي داعيا السلطات الحكومية الأخرى والمواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر ومراقبة الموقف.

وأشارت الصحيفة إلى أن سيولا جارفة وأمطارا كثيفة اجتاحت مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان أدت إلى هدم ما يقرب من 80 منزلا، وقطعت الطريق بينها وبين بعض المناطق الأخرى.

ودعا مجلس الدفاع المدني إلى إغاثة المناطق المنكوبة في الولاية.

"
العقبة التي تواجه نشر القوات الأممية في السودان حتى الآن هي معارضة الحكومة السودانية لنشر هذه القوة بجانب الاعتراض المتوقع من الصين وروسيا على تشكيلها بموجب الفصل السابع لا على مبدأ نشرها
"
الأيام
السودان والقوات الأممية
تحت هذا العنوان قالت صحيفة الأيام في افتتاحيتها إن الأمم المتحدة لاتزال تواصل عملها حول القوات الأممية التي تعتزم نشرها في السودان، وقد دخلت في هذا الإطار مرحلة تفاصيل القوة المطلوبة حسب تقرير أودعه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لدى مجلس الأمن.

وقالت إنه من الواضح أن تقرير أنان استند إلى الدراسة الفنية التي أعدتها اللجنة الأممية التي زارت دارفور قبل أكثر من شهر، لأن التقرير جاء مفصلا وشاملا وأنه يريد قوة من 5 آلاف شرطي وما بين 15 و18 ألف جندي تدعمهم ثلاث طائرات وسرب من الطائرات المروحية يتراوح بين 10 و13 في حده الأدنى.

وقالت الصحيفة إن العقبة التي تواجه المشروع حتى الآن هي معارضة الحكومة السودانية لنشر هذه القوة بجانب الاعتراض المتوقع من الصين وروسيا على تشكيل تلك القوة بموجب الفصل السابع لا على مبدأ نشرها، وإن كان هذا الضرب من الاعتراض يمكن أن تحسمه المشاورات.

وقالت الصحيفة إنه إزاء كل هذه التطورات يجدر بالحكومة أن تدرس خياراتها وأن تحدد موقفها من تفاصيل القوة وصلاحيتها والبلاد التي تنتمي إليها.
__________________

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة السودانية