القوات الدولية مصدر قلق لإسرائيل
آخر تحديث: 2006/8/27 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/27 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/3 هـ

القوات الدولية مصدر قلق لإسرائيل

اعتبرت صحف إسرائيلية اليوم الأحد القوات الدولية بتشكيلتها الحالية مصدر قلق لإسرائيل، وانتقدت الصمت العالمي إزاء اختطاف الصحفيين الأجانب من قبل فصيل فلسطيني، معرجة على التحقيق في الحرب على لبنان.

"
الجمع بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل يمثل فرصة لتحقيق الاستقرار في جنوب لبنان، غير أن هذا لن يكون إلا في العمليات اليومية دون التعامل مع جذور المشكلة، خلافا لما تعهد به الرئيس الأميركي جورج بوش
"
أورين/هآرتس

اليونيفيل مشكلة
تحت عنوان "اليونيفيل الجديدة مشكلة لإسرائيل" كتب أمير أورين تحليلا في صحيفة هآرتس يقول فيه إن الجمع بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل يمثل فرصة لتحقيق الاستقرار في جنوب لبنان، غير أن هذا لن يكون إلا في العمليات اليومية، دون التعامل مع جذور المشكلة، خلافا لما تعهد به الرئيس الأميركي جورج بوش.

ومضى يقول إنه لن يكون هناك بحث عن مخزون أسلحة الكاتيوشا، كما أن تجريد حزب الله من أسحلته بحسب قرار مجلس الأمن 1701 لن ينفذ، ولكن لن يكون هناك إطلاق نار على إسرائيل.

وأشار إلى أنه إذا ما حاول حزب الله تجنب الدخول في اشتباكات، وبالتالي الاستفادة من الوقت لبناء قوته على جانبي نهر الليطاني، فإنه سيحتفظ بزمام المبادرة.

وقال إن تشكيلة القوات الدولية تعني المصاعب لإسرائيل، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يرفض إضافة حزب الله على قائمة الإرهابيين، كما أن هناك ثلاث دول إسلامية لا تعترف بإسرائيل، وهي إندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش، ستنضم إلى القوات الأوروبية.

الصمت العالمي
انتقدت صحيفة جيروزاليم بوست في افتتاحيتها صمت وسائل الإعلام إزاء اختطاف الصحفيين الأجانب في غزة، لاسيما أن العملية تمت يوم 14 أغسطس/آب الجاري ولم يتم الالتفات إليها إلا بعد 23 من الشهر نفسه عندما خرجت مجموعة تسمي نفسها كتائب الجهاد المقدس وطالبت بإطلاق سراح جميع المعتقلين المسلمين في السجون الأميركية.

كما انتقدت تصرف المجتمع الدولي الذي اتسم بالهدوء حيال هذه القضية، مضيفة أن إمكانية اعتقال صحفيين ضمن مقاطعة السلطة الفلسطينية التي تطالب باعتراف دولي كهيئة مسؤولة وتستحق دولة مستقلة، ينبغي أن تكون حافزا لممارسة ضغوط شاملة على السلطة.

ولكن ما حصل -بحسب الصحيفة- كان تبرئة لساحة السلطة، مشيرة إلى أن ذلك ينطبق على فتح وحماس سيما أنهما وجهان لعملة واحدة.

وأردفت قائلة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية لم يبذلا قصارى جهدهما للعثور على أماكن الصحفيين، أو حتى الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط.

واختتمت بدعوة الإعلام العالمي إلى إعادة تقييم الطريقة التي يغطي بها أخبار حماس وحزب الله، مطالبة أيضا الحكومات "الديمقراطية" التي ينظر إليها الإرهابيون بازدراء ويستفيدون من وسائل الإعلام الحرة فيها، أن لا تخشى تكسير الجسور مع المصادر المشكوك فيها ومع صانعي الأخبار الحاقدين.

التحقيق في الحرب

"
أولمرت لم يقرر بعد الرد على المطالبة بإنشاء لجنة تحقيق وطنية، وإنما طلب مساعدة من النائب العام مناتشيم مازوز لتقديم خيارات متنوعة للتحقيق
"
يديعوت أحرونوت
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن ثمة مشاورات تجرى في مقر رئيس الوزراء إيهود أولمرت بشأن طبيعة التحقيق في الحرب على لبنان.

ووفقا لمقربين من رئيس الوزراء فإن أولمرت لم يقرر بعد الرد على المطالبة بإنشاء لجنة تحقيق وطنية، وإنما طلب مساعدة من النائب العام مناتشيم مازوز لتقديم خيارات متنوعة للتحقيق.

وقالت الصحيفة إن موجة من الاحتجاجات المطالبة بإنشاء لجنة التحقيق الوطنية استمرت على مدى عطلة نهاية الأسبوع، مشيرة إلى أن العشرات من راكبي الدراجات النارية شاركوا في مسيرة خرجت تضامنا مع جنود الاحتياط الذين يدعون إلى تشكيل لجنة التحقيق في إخفاقات الحرب على لبنان.

وأشارت إلى أن لجنة التحقيق يمكن أن تستدعي مجموعة من الشهود والتحقيق والمطالبة بتقديم وثائق، فضلا عن إجراء مداولات عامة ونشر النتائج على الملأ.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية